المجتمع

افتتاح المعرض الثالث للطوابع والعملات في إهدن

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

افتُتح في مبنى الكبرى الأثري في إهدن، المعرض الثالث للطوابع والعملات، برعاية وحضور وزير الإعلام السابق زياد المكاري، وبدعوة من جمعية أزل وجمعية تجار زغرتا الزاوية بحضور فعاليات رسمية وجمعيات وشخصيات ثقافية واجتماعية.

تضمن المعرض، مجموعات واسعة من الطوابع للسيد سليم فرنجية ومجموعة واسعة من العملات للسيد بولس طيون.

بدايةً النشيد الوطني ثم كانت كلمة لمقدمة الاحتفال ماريا فرنجية وممّا جاء فيها:" مساء الخير، وأهلا وسهلا بكم بهذه المحطة الجديدة من مشوارنا مع المعرض الثالث للطوابع والعملات. ان كل قطعة معروضة امامكم  الليلة لها حكاية طابع سافر بين أياد كثيرة  قبل ان يصل الى هنا ، عملة شهدت على مرحلة كاملة من تاريخ بلدنا. هذا المعرض ليس مجرد جمع مقتنيات، هو محاولة تحكي التاريخ من زاوية ثانية، من خلال تفاصيل صغيرة ولكن غنية بالمعنى.وهذه الفكرة التي انطلقت سنة ۲۰۱۹ ، مرّت بمحطات صعبة لكنها رجعت وانطلقت من جديد العام الماضي، واليوم نحتفل بنسختها الثالثة، أكبر وأنضج من قبل".

 ثم كانت كلمة للوزير السابق للاعلام زياد المكاري، ذكر فيها ان بعض العملات بدأت تختفي اليوم واعتبر بأن ليس فقط العملات صارت نادرة والطوابع نادرة ولكن أيضًا الأشخاص الذين يهتمّون بجمعهم أصبحوا نادرين وانا جد سعيد عندما أرى شبابًا  بدأوا يهتمّون بتجميع الطوابع والعملات ونحن مستعدّون لمساعدة الجميع دون ايّ حسابات سياسية أو مناطقية ، فمسؤوليتنا لمنطقتنا مسؤولية كبيرة جدًّا ، مسؤولية مليئة بالثقافة" 

وكانت كلمات لكل من جمعية "أزل" القتها مديرة الجمعية السيدة مابيل الرهبان وكلمة جمعية تجار زغرتا الزاوية التي القتها نائب رئيس الجمعية الآنسة نور رومية إلى جانب كلمة الاديب محسن أ. يمّين وقد جاء فيها "تتحدث النصوص عن الطوابع اللبنانية وأهميتها في توثيق تاريخ لبنان وتراثه. فقد حملت الطوابع صورًا لشخصيات وطنية ودينية، ومعالم تاريخية وأحداثًا مهمة، كما عكست جوانب من الحياة اللبنانية.

وتُعتبر الطوابع وسيلة للتعريف بتاريخ الوطن وثقافته، إضافةً إلى قيمتها التاريخية والفنية والاقتصادية. وقد اهتمّ اللبنانيون بجمعها وحفظها، لأنها تشكّل جزءًا من الذاكرة الوطنية والتراث اللبناني الذي يجب المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة".

فكلمة للمشاركين في المعرض، سليم فرنجية وبولس طيون أضاؤوا فيها على مضمون المعرض.

كما اطلق بولس طيّون "مجلّد العملات اللبنانية بين عامَي 1988 و2023"، وهومجلّد خاص لهواة العملة من اخراج الآنسة غاييل ميلاد دحدح. المجلّد هو كتاب وألبوم في الوقت نفسه، وثمار جهد فردي حثيث لصاحبه، جمع ووثّق فيه مجموعة من العملات الورقية الوطنية، متيحاً لمحبّي العملات حفظ مجموعاتهم في الخانات المناسبة وبطريقة علمية ومنظّمة.

يتضمّن المجلّد الفريد من نوعه في لبنان من حيث المضمون على كتيبات تحتوي على معلومات هامة تندرج في طيّاته ضمن (تابلوهات) للتسهيل على الهاوي الإضطلاع عليها.

ويقول طيون انه "أراد نشرها هنا مخافة أن يطويها النسيان،ويغطيها غبار الأيام، فهي حصيلة سنوات من الجهد والمثابرة والمراقبة والتفتيش. وأهميتها تكمن في كونها غير مُدرجة في أي من المراجع لتعتمد عليه، كما أن مصرف لبنان لم يكشف النقاب عنها حتى الآن". 

ويستمر المعرض يومَي السبت والاحد 5 و6 أيلول، من الثالثة بعد الظهر حتى العاشرة مساءً، مشكلاً مساحة ثقافية وتراثية تتيح للزوّار الاطلاع على نماذج من تاريخ الطوابع والعملات اللبنانية وما تختزنه من ذاكرة وطنية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا