محليات

لبنان في صلب الرسالة... زامير يكشف نهجًا إسرائيليًا جديدًا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أنّ قواته مستعدة ومتأهبة على جميع الجبهات، معلنًا أنّ الجيش سيواصل العمل بصورة هجومية ومنهجية لمنع خصوم إسرائيل، ولا سيما في غزة ولبنان، من إعادة بناء قدراتهم.

وقال زامير، خلال جولة ميدانية أجراها اليوم الثلاثاء في قطاع غزة: "لن نسمح لأعدائنا على الحدود، ولا سيما في غزة ولبنان، بإعادة بناء قوتهم من جديد، بل سنواصل العمل على إضعافهم بصورة هجومية ومنهجية".

وأضاف: "لن نسمح للبنى التحتية المسلحة بالترسخ، وسنستغل كل فرصة لإزالة التهديدات في طور نشوئها. نحن نطبّق الدروس المستخلصة، وقد غيّرنا نهجنا، ولن يعود الجيش الإسرائيلي إلى ما كان عليه في 6 تشرين الأول".

وشدّد زامير على أنّ ملاحقة المسلحين الذين شاركوا في هجوم 7 تشرين الأول مستمرة، مؤكدًا أنّ كل من شارك فيه سيبقى مطاردًا حتى تصفيته، وأنّ هذه المهمة تحظى بأولوية عالية ويلتزم بها المستوى القيادي والجيش الإسرائيلي بأسره.

وأجرى زامير جولته برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء ينيف عاسور، وقائد فرقة غزة العميد ليرون بطيطو، إلى جانب قادة الألوية والكتائب.

وخلال الجولة، التقى زامير قادة الألوية والكتائب في قطاع غزة، الذين عرضوا أمامه صورة الوضع العملياتية ونشاط القوات في المنطقة، فيما أعرب عن تقديره للجنود والقادة العاملين في القطاع دفاعًا عن سكان إسرائيل.

وقال زامير: "بعد نحو شهر ونصف، سنحيي الذكرى الثالثة لـ7 تشرين الأول. ثلاث سنوات يخوض فيها الجيش الإسرائيلي معركة متعددة الساحات، معقدة ومتواصلة، في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران وجبهات أخرى".

واعتبر أنّ هذه المواجهة تشكّل تحديًا كبيرًا جدًا للجيش الإسرائيلي، مدعيًا أنّ قواته حققت "إنجازات استثنائية" في جميع الساحات والمناطق، وانتصرت في جميع المعارك، وأضعفت جميع خصوم إسرائيل بصورة كبيرة وألحقت أضرارًا بقدراتهم وبناهم التحتية.

وأضاف: "نواصل الاستعداد والتأهب في جميع الساحات، انطلاقًا من إدراكنا أنّ الحرب لم تنتهِ".

وفي ما يتعلق بغزة، أكد زامير أنّ الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هدف نزع السلاح من القطاع وتفكيك حركة حماس "بكل الوسائل المطلوبة".

وقال إنّ الجيش يواصل العمل بصورة منهجية لإلحاق الضرر المستمر بحماس وقياداتها في كل مكان، بما في ذلك تنفيذ حملة متواصلة لمنعها من إعادة بناء قوتها.

وجدّد تأكيده أنّ ملاحقة المشاركين في هجوم 7 تشرين الأول ستبقى مستمرة حتى تصفيتهم، واصفًا إياها بأنها مهمة طويلة الأمد يلتزم بها المستوى القيادي والجيش الإسرائيلي بأسره.

وتابع: "رسالتنا واضحة، فقد أجرينا تحقيقات ونستخلص الدروس، ولن يعود الجيش الإسرائيلي إلى النهج الذي شهدناه في 6 تشرين الأول. لا احتواء ولا تسامح مع التهديدات".

وأضاف: "لن نسمح للعدو بإعادة بناء قوته، ولن نسمح للبنى التحتية المسلحة بالترسخ، وسنعمل في كل فرصة على إزالة التهديدات وهي في طور نشوئها".

وأشار زامير إلى أنّ الجيش يصغي إلى أصوات السكان ويتفهم مخاوفهم، مؤكدًا أنّه سيصل إلى كل من يقف خلف أي تهديد لهم.

وقال إنّ القوات الإسرائيلية مستعدة على الجبهة المقابلة للبلدات، حيث تواصل تعطيل البنى التحتية المسلحة وتصفية المسلحين، وفق تعبيره.

ولفت إلى أنّ لقاءه السابق مع قادة لواء "غفعاتي" واللواء 401 جرى على الحدود الشمالية لإسرائيل قبل نحو 3 أشهر، قبل انتقالهم إلى قطاع غزة لمواصلة ما وصفه بـ"تعميق الإنجازات".

وقال إنّ قيادة المنطقة الجنوبية والفرقة تواصلان إحباط التهديدات بدقة وفي كل فرصة، معتبرًا أنّ ما وصفه بـ"الإنجازات الهائلة" يستند إلى نشاط القوات الحازم وغير المتهاون في الميدان.

كما أشار إلى لقائه كتيبة الاحتياط التابعة للواء 11، موضحًا أنّ الكتيبة مجنّدة في هذه الدورة لمدة 90 يومًا، وأنّه يدرك الصعوبة الاستثنائية التي يواجهها جنود الاحتياط وعائلاتهم، مؤكدًا التزام الجيش بمواصلة العمل من أجلهم.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا