صفارات إنذار تدوي في مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان.. ما السبب؟
البساط عن العلاقات الاقتصادية مع سوريا: فتحنا الأبواب أمام المستثمرين اللبنانيين
تحدث وزير الاقتصاد عامر البساط عن واقع العلاقات الإقتصادية بين لبنان وسوريا وسبل تطويرها، فقال رداً على سؤال عن عدم وجود سرعة كافية من جانب لبنان لإقتناص فرصة الإستثمار في سوريا، إنه يعتقد بأن السرعة قائمة والجدية في إنجاز الأمور عالية جداً بتوجيهات من رئيس الحكومة نواف سلام. وأضاف:”بعد زيارة سوريا في حزيران الفائت مع الرئيس سلام، جرى في أقل من ستة أسابيع تشكيل مجلس رجال الأعمال اللبناني – السوري المؤلّف من 6 أشخاص في الهيئة التأسيسية ومن 24 شخصاً من كبار رجال الأعمال المهتمين بالإستثمار في سوريا، وأواخر شهر تموز قصدنا سوريا مع وفد إقتصادي كبير وإستقبلنا الرئيس السوري أحمد الشرع، كما عقدنا جلسات مطولة مع وزير الإقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار ورئيس هيئة الإستثمار ورئيس الصندوق السيادي، وبالتالي بدأ المستثمرون أنفسهم بالحديث مع بعضهم والنقاش التفصيلي في مواضيع تتعلق بالكهرباء وأنابيب الغاز وترابط المرافئ. كما تحدث الرئيس الشرع معنا عن مشاريع مشتركة في البناء والضيافة والفنادق والمطاعم والمراكز التجارية. ومع بدء المستثمرين في الحديث، يكون دور الحكومة هو في الرعاية وفتح الأبواب والمساعدة ليمضي القطاع الخاص في النقاش”.
وعن مصير الإتفاقيات ال 42 بين لبنان وسوريا التي تعود الى مرحلة الحكم السوري السابق، قال الوزير البساط:”الرئيس نواف سلام يتابع هذا الملف وقد وزّع الإتفاقيات على الوزارات المعنية وطلب من كل وزارة إنجاز ملاحظاتها تمهيداً لبدء النقاشات حولها مطلع شهر أيلول من خلال اللجنة العليا اللبنانية – السورية التي يرأسها الرئيس سلام من الجانب اللبناني ووزير الخارجية أسعد الشيباني من الجانب السوري”، مضيفاً إن “قسماً من هذه الإتفاقيات مضى عليه الزمن مقابل قسم آخر وُضع في مرحلة قديمة لم تكن التوازنات السياسية خلالها لصالح لبنان، ويريد الرئيس سلام الإنتهاء من مراجعة هذه الإتفاقيات بحلول تشرين الأول أو الثاني، وهي رغبة طموحة لأن عدد الإتفاقيات كبير، علماً أن ما نسعى اليه هو إرساء علاقة مؤسساتية بين لبنان وسوريا مبنية على إحترام سيادة البلدين ومبدأ المصالح المشتركة، خلافاً لما كانت عليه في مرحلة من الزمن”.
الى ذلك، ثمة مسار ثالث مهم جداً شدد عليه الوزير البساط وهو المسائل اللوجستية في العلاقات اللبنانية – السورية، لأن “الإستثمارات والإتفاقيات لا يمكن أن تسير من دون حل المشاكل اللوجستية الكثيرة لا سيما في ما يتعلق بالنقل والترانزيت والشاحنات والجمارك والمختبرات وأجهزة السكانر وتأشيرات الدخول وفتح معابر جديدة”.
وأضاف:”نحن تحت الرادار، لكنّ عملاً جباراً تقوم به كل الوزارات، وثمة لجنة تقنية تجتمع مرتين وثلاث مرات في الأسبوع وتضم المدراء العامين مع شركائهم في سوريا للتنسيق في هذه المسائل، ونحن نعمل على إنشاء VIP lounge عند معبر المصنع الحدودي للإسراع في المعاملات، كما نعمل مع الأخوة السوريين على موضوع المناقلة في الترانزيت وعلى الرابط الإلكتروني بين مصلحتي الجمارك في البلدين”.
ورداً على سؤال عما إذا كانت للمستثمرين اللبنانيين في سوريا أفضلية على سائر المستثمرين في العالم، قال وزير الإقتصاد:”اللبنانيون ينافسون مثلهم مثل سائر المستثمرين الدوليين، لكننا نملك ميزات العلاقات التاريخية والجغرافية والإستراتيجية والعائلية التي تربطنا بالسوريين، فضلاً عن المعرفة العميقة من اللبناني للسوري، وإرتياح السوريين بدورهم لرجال الأعمال اللبنانيين”.
بولين فاضل - موقع “Bird Eye News”
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|