جنبلاط يكشف أسرار المرحلة السورية: "خطأ تاريخي وأخلاقي كبير"
شفير من رأس بعلبك: نواصل صون الاستقرار وضمان السلم الأهلي
رعى المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، تدشين مبنى الشهيد المفتش ثاني طنوس البشراوي الطبي، ومبنى الشهيد المفتش ممتاز يحيى شكر الإقليمي للأمن العام في رأس بعلبك، في حضور عدد من رجال الأمن والدين وفاعليات المنطقة.
وفي كلمة تعريفية، أكدت النقيب في الأمن العام جوويي البستاني أن "افتتاح مركز الأمن العام في رأس بعلبك لا يقتصر على افتتاح مبنى جديد، بل يشكل خطوة عملية في سياق رؤية تهدف إلى توفير أفضل الخدمات وتسهيل الإجراءات الإدارية للمواطنين والرعايا العرب والأجانب المقيمين". وأشارت إلى أن "هذه الخطوة تأتي بعد افتتاح المركز الطبي للأمن العام في تعنايل، الذي يحمل اسم الشهيد علي الخالد، ويؤمّن الخدمات الصحية للعسكريين وعائلاتهم، لافتة إلى أن "المسيرة التطويرية تعكس توجيهات اللواء حسن شقير وحرصه على أن تكون المديرية مؤسسة قريبة من الناس، تسهّل معاملاتهم وفق القوانين والصلاحيات، وتطوّر آليات العمل بما يتناسب مع المعايير المعتمدة".
وتوقفت عند "البعد الوطني لتسمية المركزين بأسماء شهداء الأمن العام"، مؤكدة أن "مسيرة المؤسسة لا تختصر بالمباني والمراكز، بل تقوم على تضحيات رجال حملوا أمانة الوطن وكرّسوا حياتهم لخدمته".
ويحمل المركز الإقليمي اسم الشهيد المفتش ممتاز يحيى شكر، الذي استشهد في 6 آذار 2016 أثناء تصديه للعدوان الإسرائيلي على بلدة النبي شيت، فيما يحمل المركز الطبي اسم الشهيد المفتش ثاني طنوس البشراوي، تخليداً لتضحياتهما ومسيرتهما في خدمة الوطن.
وجرى خلال المناسبة استعراض أبرز محطات حياة الشهيد المفتش ممتاز يحيى شكر ومسيرته العسكرية، وما قدّمه خلال خدمته في صفوف الأمن العام.
بدوره، أكد شقير، في كلمة خلال المناسبة، أن "افتتاح مركز جديد للأمن العام في رأس بعلبك يشكل محطة جديدة في مسيرة التطوير والتحديث وترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها على امتداد الأراضي اللبنانية". وقال: "المركز ليس مجرد مبنى جديد، ولا مجرد مساحة إضافية لتقديم الخدمات، بل تعبير عن إرادة الدولة في أن تكون قريبة من مواطنيها، حاضرة إلى جانبهم، مستمعة إلى حاجاتهم وقادرة على توفير الخدمات التي يستحقونها بسهولة وكرامة".
وأوضح أن "المركز سيؤمّن للمواطنين والرعايا المقيمين من عرب وأجانب، إضافة إلى العسكريين وعائلاتهم، خدمات الأمن العام الإدارية، ويسهّل معاملاتهم ويختصر عليهم الوقت والجهد، إلى جانب تعزيز الحضور الأمني للمديرية ضمن الصلاحيات والمهام المنوطة بها بموجب القوانين والأنظمة".
وتطرق إلى "اقتراب الذكرى الحادية والثمانين لتأسيس الأمن العام، والتي تصادف في السابع والعشرين من آب"، مؤكداً أن "81 عاماً من العمل والتضحيات كرّست حضور المديرية في مختلف الظروف والمحطات التي مر بها لبنان". وشدد على أن "الأمن العام ليس مؤسسة بعيدة عن الناس، بل مؤسسة موجودة بينهم ومن أجلهم، وأن قوة الدولة تُقاس أيضاً بقدرتها على الوصول إلى المواطنين وتأمين خدماتهم وحمايتهم".
وأكد أن "الأمن العام سيواصل القيام بواجباته في حفظ الأمن وصون الاستقرار وضمان السلم الأهلي، بالتعاون والتنسيق مع مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية، وتنفيذاً لقرارات السلطات الرسمية والتزاماً بالقوانين".
وختم بتوجيه الشكر إلى كل من ساهم في إنجاز المركز، معتبراً أن "المشروع يشكل قيمة مضافة على المستويين الخدماتي والأمني، وعنواناً جديداً لحضور الأمن العام بين أهالي رأس بعلبك والمنطقة، والمديرية ستبقى ثابتة على عهدها في خدمة لبنان، وحماية شعبه، والتضحية من أجل أمنه واستقراره".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|