خاص

خارطة جديدة للبنان.. الجنوب لإسرائيل والشمال لدمشق وأنقرة؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يكشف الكاتب والمحلل السياسي أحمد الأيوبي لقناة 23 أن المفاوضات اللبنانية-  الإسرائيلية وصلت إلى مرحلة شديدة الحساسية، في ظل رسائل إسرائيلية متكررة تفيد بأن الانسحاب الكامل من جنوب لبنان ليس مطروحاً وفق الصيغة التي يطالب بها الجانب اللبناني، مع حديث عن الاحتفاظ بتلة علي الطاهر باعتبارها موقعاً ذا قيمة استراتيجية لفترة طويلة، وهنا تتجاوز القضية حدود النقاش حول نقطة جغرافية، لأن تثبيت حضور إسرائيلي في موقع بهذه الحساسية سيعيد ترتيب موازين النفوذ في مساحة لبنانية مفتوحة على أكثر من اتجاه.

ويرى الأيوبي أن هذا التطور يضع سوريا وتركيا أمام واقع إقليمي جديد يصعب التعامل معه من موقع المتفرج، خصوصاً مع انتقال خطوط النفوذ في لبنان إلى مرحلة مختلفة، حيث يصبح شمال البلاد، وطرابلس تحديداً، مساحة ذات أهمية متزايدة في الحسابات السورية - التركية، في مقابل تمدد النفوذ الإسرائيلي جنوباً، لتنشأ أمام المنطقة معادلة جديدة تقوم على وجود أكثر من قوة إقليمية تتحرك ضمن ساحات نفوذ متجاورة.

ومن هنا تأتي أهمية المشهد اللبناني، فالجنوب يحمل حساباته الأمنية والعسكرية، والشمال يحمل حساباته السياسية والجغرافية، وبين المساحتين يتحرك لبنان وسط صراع نفوذ إقليمي يتجاوز تفاصيل الحدود والنقاط العسكرية، لأن كل طرف يحاول تثبيت موقعه قبل اتضاح شكل المرحلة المقبلة، وكَوْن إسرائيل تسعى إلى الاحتفاظ بموقع استراتيجي في الجنوب، فإن دمشق وأنقرة ستنظران إلى الشمال باعتباره مساحة لا يمكن تركها مفتوحة أمام ترتيبات جديدة من دون حضور أو تأثير.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا