محليات

الجميّل يحسم الأولويات: ننهي معركة السلاح ثم نبني الدولة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

رسم رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل خريطة أولويات للمرحلة المقبلة، واضعًا حسم ملف السلاح خارج الدولة في مقدمتها، قبل الانتقال إلى إعادة بناء المؤسسات ومعالجة الهواجس بين اللبنانيين وإطلاق مسار مصالحة داخلية تؤسس لاستقرار طويل الأمد.

 

وخلال جولة في قضاء جبيل، اعتبر الجميّل أن لبنان أمام فرصة فعلية لطي صفحة الحروب وفتح مرحلة جديدة، لكنه شدد على أن ذلك يتطلب الابتعاد عن أنصاف الحلول والتسويات المؤقتة والترقيع والتأجيل، والعمل بدلًا من ذلك على معالجة المشكلات الداخلية والخارجية من جذورها.

 

وقال إن الأولوية تبدأ بإنهاء واقع السلاح الخارج عن الدولة، ولا سيما سلاح الحزب، معتبرًا أنه لا يمكن بناء دولة أو اقتصاد أو استقرار أو مستقبل في ظل وجود قوة مسلحة خارج المؤسسات الشرعية.

 

وشدد الجميّل على ضرورة ترتيب الأولويات وعدم خوض معركتين في الوقت نفسه، موضحًا أن ملف السلاح يجب أن يُحسم أولًا، على أن تبدأ بعد ذلك مرحلة معالجة الملفات الداخلية وإعادة بناء الدولة وترميم العلاقة بين اللبنانيين.

 

وحذر من أن الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل إنهاء الأولى سيؤدي إلى تشتيت الجهود ومنع الوصول إلى تسوية نهائية ومستقرة.

 

وأوضح أن المرحلة التالية يجب أن تقوم على نقاش لبناني صريح تُطرح خلاله جميع الملفات والهواجس المتبادلة، محذرًا من تجاهلها أو تأجيلها، لأن شعور أي مكوّن لبناني بالخوف على وجوده قد يدفعه إلى البحث عن دعم خارجي في مواجهة المكونات الأخرى.

 

وأشار إلى أن اللبنانيين لجأوا، في مراحل مختلفة، إلى الخارج نتيجة الخلل الذي أصاب العلاقة الداخلية بينهم، معتبرًا أن كسر هذه الحلقة يبدأ بإصلاح العلاقة بين اللبنانيين، بعد إنهاء ملف السلاح، وصولًا إلى مصالحة حقيقية تقوم على أسس واضحة وثابتة وتنهي منطق الاستقواء بالخارج.

 

وفي السياق نفسه، دعا الجميّل إلى الوقوف إلى جانب السلطة الشرعية وحماية المسار السياسي القائم، معتبرًا أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يسيران في الاتجاه الصحيح.

 

ولفت إلى أن لبنان لم يشهد منذ 36 عامًا، وفق تعبيره، موقفًا مماثلًا لموقف رئيس الحكومة في مواجهة رئيس ميليشيا، فيما يعمل رئيس الجمهورية عبر اتصالاته في الولايات المتحدة على استعادة سيادة لبنان وتحرير أرضه.

 

وختم بالتأكيد أن المطلوب اليوم حماية هذا المسار حتى إنجاز ملف السلاح، قبل الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة ومعالجة الهواجس وإطلاق مصالحة داخلية شاملة.

 

وكان الجميّل قد استهل جولته الجبيلية من بلدة حالات، حيث شارك في قداس لراحة أنفس الشهداء في كنيسة مار جرجس، أعقبه لقاء مع الكتائبيين والأهالي، قبل أن يزور الرئيس السابق ميشال سليمان في عمشيت.

 

كما عقد لقاء شبابيًا في بمهرين، وانتقل إلى كفرمسحون للقاء عدد من الفاعليات والمخاتير، وتخللت جولته زيارة إلى دير مار مارون في عنايا والصلاة أمام ضريح القديس شربل، قبل أن يشارك في مهرجان بلدة ترتج ويختتم جولته باستقبالين في جاج ولحفد.

 

ويأتي موقف الجميّل في وقت يحتل فيه ملف حصر السلاح بيد الدولة موقعًا متقدمًا في النقاش السياسي الداخلي، بالتوازي مع مساعٍ رسمية لتعزيز سلطة المؤسسات الشرعية وتثبيت دور الجيش والقوى الأمنية، فيما يترافق ذلك مع دعوات إلى معالجة الانقسامات والهواجس الداخلية ضمن مسار سياسي يضمن استقرار الدولة ويمنع تجدد الأزمات.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا