عربي ودولي

"المسار إيجابي"... مسؤول أميركي يكشف تفاصيل المفاوضات ويتهم حزب الله بعرقلتها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ستُعقد في روما مطلع أيلول، مشيراً إلى أن الجولات السابقة أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الفنية والتنفيذية المرتبطة باتفاق الإطار.

وقال المسؤول الأميركي إن المحادثات الفنية التي عُقدت في روما واختُتمت الخميس بعد 3 أيام من النقاشات "البنّاءة والمفصّلة"، أفضت إلى إنجاز التفاصيل اللازمة لتنفيذ المناطق التجريبية وجوانب أخرى من اتفاق الإطار، بما في ذلك وضع تعريفات مشتركة لعمليات التحقق والتطهير.

وأوضح أن النقاشات تناولت أيضاً الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لدعم اتفاق الإطار، ومن بينها آلية التحقق من طرف ثالث من عمليات التطهير التي ينفذها الجيش اللبناني.

وكشف أن الوفد الأميركي أجرى محادثات ثنائية منفصلة مع الوفد اللبناني بشأن تقديم الدعم اللازم لإعادة الإعمار في الوقت المناسب.

وفي ما يتعلق بالتحديات الأمنية، قال المسؤول إن جميع الأطراف تدرك الصعوبات التي تواجه عملية التنفيذ، مشيراً إلى أن "المجموعة العسكرية للتنسيق من أجل لبنان" قدّمت معلومات دقيقة وسريعة للطرفين، وستواصل تسهيل التواصل بينهما.

وأضاف أن الوفود العسكرية أنجزت تحديد معايير التشغيل والخرائط المشتركة، كما اتفقت على خارطة طريق لفتح مناطق تجريبية مستقبلية، لافتاً إلى أنه باتت هناك "تعاريف واضحة ومقاييس للنجاح".

وأوضح أن لبنان سيقدم خلال الجولة المقبلة من المحادثات الفنية خرائط طريق مفصّلة لتأمين مناطق جديدة بالتزامن مع مواصلة تنفيذ العمليات في المناطق الحالية.

وجددت واشنطن موقفها بشأن تجديد ولاية "اليونيفيل"، فيما اتفق الطرفان، بحسب المسؤول، على العمل مع الولايات المتحدة لتحديد مسار مستقبلي يدعم اتفاق الإطار.

وأكد أن المسار السياسي سيُستأنف في روما مطلع أيلول، على أن تتواصل المحادثات في بيروت والقدس وواشنطن خلال الفترة الفاصلة، فيما ستواصل "المجموعة العسكرية للتنسيق من أجل لبنان" العمل على إنجاح تنفيذ المناطق التجريبية الأولى خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار المسؤول إلى أن المحادثات الفنية تهدف إلى ضبط الآليات التشغيلية لمنع تعثر الإطار عند إطلاقه، مضيفاً أن من بين التفاصيل المطلوب حسمها تحديد الجهة التي ستتولى التحقق من عمليات التطهير التي ينفذها الجيش اللبناني.

وأضاف: "بمجرد اتضاح هذه التفاصيل، ستتسارع وتيرة العملية بشكل كبير".

وأقر المسؤول الأميركي بأن الطرفين يواجهان قيوداً سياسية داخلية، مؤكداً أن واشنطن تعمل على معالجتها بشكل منهجي، ومشدداً على أن "المسار العام إيجابي، ولا يوجد أي تباطؤ متعمد في عملية التنفيذ".

وفي الجانب السياسي المدني، قال إن مناقشات مباشرة ومستمرة تجري بين الطرفين حول مجموعة من المواضيع، بمشاركة وفود موسعة، مع التركيز على إيجاد حلول قابلة للتطبيق ضمن القيود السياسية القائمة.

وتابع أن تنفيذ الإطار بدأ فعلياً، وأن المناطق الأولى دخلت حيز التشغيل، فيما عملت فرق العمل على توحيد المصطلحات والخرائط والإجراءات.

وفي ختام تصريحاته، اتهم المسؤول الأميركي "حزب الله" بالسعي إلى عرقلة العملية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن لبنان وإسرائيل يواجهان ضغوطاً سياسية داخلية.

ولفت إلى أن استمرار الفرق في التواصل المباشر وطرح الخيارات يمثل، وفق تعبيره، "تغييراً هيكلياً"، موضحاً أن العملية صُممت لاستيعاب القيود القائمة، عبر إنجاح المناطق التجريبية أولاً قبل التوسع لاحقاً.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا