الصحافة

رغم احتفالات "لبنان السيادي"... العلاج الأمني والعسكري بات خارجياً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

احتفل "لبنان السيادي" قبل أيام بالذكرى السنوية الأولى لقرارات الحكومة في 5 و7 آب 2025، التي أعادت تأكيد وجوب حصر السلاح والقرار الأمني والعسكري في يد الدولة اللبنانية وحدها، والتي نزعت عملياً أي شرعية عن كل نشاط عسكري من خارج الدولة.

 الذكرى الثانية؟

ولكن حلّت الذكرى الأولى هذا العام، من دون أي تقدّم ملموس بموضوع حصر السلاح على مستوى الداخل. فالقرارات الحكومية تلك تُرجِمَت العام الفائت بسجالات داخلية - داخلية، وبتجاذبات سياسية، انتهت بتجديد الحرب في آذار الفائت، وبمفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وباتفاق إطار وجولات تفاوض، وسط غموض لا بأس به في شأن الآتي من المراحل.

وأمام هذا الواقع، ماذا لو بلغ لبنان الذكرى السنوية الثانية لقرارات 5 و7 آب 2025 الحكومية، من دون أي تقدّم داخلي بموضوع حصر السلاح؟ وماذا لو فشل التفاوض أيضاً؟ هل بات التصعيد العسكري قوتاً لبنانياً محتّماً بين الحين والآخر؟

إصرار داخلي

لفت النائب السابق فارس سعيد الى أنه "منذ عام، كان موضوع سلاح "حزب الله" شأناً محصوراً بقرار من حكومة لبنان، وبشجاعة الطبقة السياسية في أن تأخذ القرار، وبسلوك الجيش تجاه هذا السلاح. وأما اليوم، أي بعد مرور سنة، فقد أصبح علاج هذا الملف من الخارج الى الداخل. ومن خلال قبول الجمهورية اللبنانية بالمفاوضات مع إسرائيل، انتقل موضوع السلاح من شأن محلي مطلوب من فخامة رئيس الجمهورية ومن رئيس الحكومة ومن الوزراء والجيش، الى موضوع يرتبط أكثر فأكثر بالحوثيين والعراق وإيران ومضيق هرمز. ولم يَعُد بإمكاننا فعلاً أن نقارب هذا الملف بالشأن الداخلي والمعايير الداخلية فقط".

وشدد في حديث لوكالة "أخبار اليوم" على "وجوب أن يستمر التشبّث الداخلي بموضوع حصر السلاح في يد الدولة وحدها، رغم أنه لم يَعُد شأناً محلياً فقط. وبالتالي، يجب أن نقول إن اتفاق الطائف يطالب بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، وأن نصرّ على ذلك، مهما كانت الأحداث الخارجية والإقليمية معقّدة".

الممرّ اللبناني

وعن احتمالات المستقبل والتصعيد العسكري لاحقاً، توقّع سعيد "حصول جولات تصعيد جديدة بعد".

وأضاف:"هناك حسابات واعتبارات تنعكس على الروزنامة السياسية العامة الآن، وهي ترتبط بالانتخابات الأميركية والإسرائيلية بعد أشهر. ولكن أنا لا أوافق على ذلك، انطلاقاً من أن التغيير والتبدل الحاصل في المنطقة لم يَعُد يسمح لأحد بأن يعلم ما يمكنه أن يحدث غداً، والمنطقة باتت تنام على شيء وتستيقظ على آخر".

وختم:"طُرِح علينا سابقاً الممرّ الهندي - الإماراتي - الإسرائيلي - القبرصي - اليوناني. كما طُرِح علينا بالأمس الممرّ الباكستاني - السعودي - التركي - الأوروبي. وهناك الممرّ الإيراني - اليمني - العراقي - اللبناني الضعيف والمفكّك. بينما أنا أفضّل الممرّ اللبناني - اللبناني، إذ ليس للّبنانيين في النهاية إلا بعضهم البعض".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا