بعد الالتباس والتأخير... بلدية فرون تكشف حقيقة ملف ترميم المدرسة الرسمية
بالفيديو: مطاردة ميدانية لفتيات إسرائيليات اخترقن حدود لبنان
في أوج التطورات الميدانية والتصعيد المتواصل في جنوب لبنان، وبينما ينفذ الجيش الإسرائيلي موجة ضربات عسكرية ردًا على ما وصفه بـ"الانتهاك الصارخ" من قبل ميليشيا حزب الله، وجدت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية نفسها في مطاردة ميدانية لملاحقة مجموعة من القاصرين الإسرائيليين معظمهم من الفتيات بعد أن خرقوا الحدود وتسللوا إلى الداخل اللبناني، في محاولة لإعادتهم إلى الجانب الإسرائيلي.
وأفاد نشطاء ميدانيون بأن العشرات من الأشخاص شاركوا في عملية التسلل والعبور غير القانوني للحدود، مشيرين إلى وجود عائلات بين المتسللين، حيث تم توقيف إحدى المشاركات في المجموعة بعد أن عبرت الجدار الحدودي وهي تحمل طفلًا رضيعًا.
"استيطان لتثبيت النصر"
وفي تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قالت إحدى الفتيات المشاركات في التسلل: "نحن هنا في قلب الأراضي اللبنانية بهدف إقامة مستوطنة جديدة. نتواجد في المناطق التي سيطر عليها الجيش خلال الحرب الأخيرة ولا يزال يرابط فيها".
وأضافت الفتيات: "لا يمكن تحقيق النصر في هذه الحرب بدون الاستقرار والتمدد الاستيطاني في هذه الأرض، وإذا لم نستوطن الآن، فإن كل إنجازات الحرب ستتبدد تمامًا كما حدث في حرب لبنان الأولى والثانية وفي قطاع غزة"، وفق تعبيرهن.
وأوضحت المجموعة أن "سياسات الحكومة لم تتغير بعد، ولذلك نعمل مكثفًا على التوعية والشرح لتغيير الوعي العام"، لا على حد قولها.
وتشكل هذه الحوادث، التي تكررت خلال الأشهر الأخيرة، عبئًا إضافيًا كبيرًا على كاهل القوات العسكرية المرابطة في الميدان.
وحتى اللحظة، لم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقًا رسميًا على واقعة التسلل، والتي جاءت في توقيت بالغ الحساسية وسط تصاعد التوتر العسكري مع ميليشيا حزب الله في الجنوب.
بيانات المنظمات الاستيطانية
من جانبها، أصدرت حركة استيطانية تدعى "عوري تصافون" (استيقظي يا شمال)، الداعية لإقامة مستوطنات في جنوب لبنان، بيانًا شددت فيه على ضرورة تغيير التعاطي مع التهديدات الحدودية، وجاء فيه: "توقفوا عن الحديث عن القدرات العسكرية وابدؤوا بالتركيز على النيات! لسنوات طوال اعتدنا الحديث عن قدرات العدو؛ كم لديه من الصواريخ والمسلحين والأنفاق، لكن القدرة مجرد أداة، والمحدد الحقيقي هو النية".
وأضاف بيان المنظمة: "البندقية الموضوعة في المخزن لا تقتل أحدًا، بل الإرهابي الذي يضغط على الزناد هو من يقتل. وعندما يعلن العدو مرارًا أن هدفه هو محونا من هنا، فلا معنى لتحليل أسلحته فقط، بل يجب فهم خطورة نياته. وأمام هذه النوايا، لا تكمن الإجابة في منظومة سلاح إضافية أو تفجير أنفاق جديدة، بل في إيجاد واقع نكون فيه تجذرنا بشكل أعمق في أرضنا، وهذا الأمر بات بأيدينا"، وفق قولها.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|