ملايين الدولارات تحت غطاء المساعدات... أميركا تتهم تركيًا بتمويل حماس
كشفت السلطات الأميركية عن توجيه اتهامات إلى مواطن تركي بتقديم دعم مالي ولوجستي إلى حركة حماس، في قضية قالت إنها تكشف استخدام مؤسسة خيرية مسجلة في بريطانيا غطاءً لتحويل الأموال والإمدادات إلى الحركة.
وأعلنت وزارة العدل الأميركية أن محمد يوسف حسنة، المعروف أيضًا باسم "أورهان كوركماز" و"أبو البراء"، يواجه ثلاث تهم تتعلق بالتآمر لتقديم دعم مادي إلى حماس والتآمر لتمويل الإرهاب وتمويله.
وأوقفت السلطات البريطانية حسنة في 29 تموز الماضي، بناءً على طلب أميركي، فيما لا يزال محتجزًا بانتظار استكمال إجراءات تسليمه إلى الولايات المتحدة.
وبحسب الشكوى، شغل حسنة منصب المدير العالمي لمؤسسة إغاثية دولية مسجلة في بريطانيا، واتهمته السلطات الأميركية بالتنسيق المباشر مع قيادات بارزة في حركة حماس لإدخال الأموال والمساعدات والإشراف على توزيعها داخل قطاع غزة.
وأشارت الوثائق القضائية إلى أن حسنة عمل بصورة وثيقة مع القيادي في حركة حماس غازي حمد، واتُّهم الطرفان باتخاذ إجراءات هدفت إلى إخفاء الوجهة الحقيقية للأموال والمساعدات، فضلًا عن إخفاء مواقع تخزينها.
وقال المدعي العام الأميركي للمنطقة الجنوبية في نيويورك جيمي ماكدونالد إن المتهم استغل موقعه داخل مؤسسة إنسانية لجمع الأموال وتحويلها إلى حماس تحت غطاء المساعدات الإنسانية.
بدوره، أكد مساعد النائب العام للأمن القومي جون أيزنبرغ أن الحركة تعتمد على شبكات مالية معقدة وغير مشروعة لضمان استمرار أنشطتها، مشددًا على أن السلطات الأميركية تواصل ملاحقة الجهات التي تتهمها بالمشاركة في تمويلها.
من جهته، أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن التحقيقات أظهرت أن المتهم كان على علم، وفقًا للادعاء الأميركي، بأن الأموال والإمدادات التي جرى إرسالها لن تصل إلى المدنيين، بل ستذهب إلى الحركة.
وكشفت الشكوى أن إيرادات المؤسسة ارتفعت من نحو 41.8 مليون دولار خلال عام 2023 إلى أكثر من 81.5 مليون دولار خلال عام 2024، في حين تجاوز حجم إنفاقها 91 مليون دولار خلال السنة المالية المنتهية في تموز 2025.
وتزعم السلطات الأميركية أن عمليات التنسيق بين حسنة وغازي حمد بدأت منذ عام 2023 على الأقل، وشملت إدخال أموال وإمدادات إلى قطاع غزة وإخفاء وجهتها الفعلية.
وفي المقابل، شددت وزارة العدل الأميركية على أن جميع الاتهامات الواردة في الشكوى لا تزال في إطار الادعاءات القضائية، مؤكدة أن المتهم يعد بريئًا إلى حين صدور حكم قضائي نهائي بحقه.
وتأتي هذه القضية في إطار حملة أميركية أوسع تستهدف شبكات التمويل المرتبطة بحركة حماس، في وقت تواصل فيه واشنطن فرض عقوبات مالية على أفراد ومؤسسات تتهمها بتقديم الدعم المالي أو اللوجستي للحركة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|