تفخيخ إسرائيلي للمفاوضات؟ خلافات التحقق والانسحاب تهيمن على جولة روما
السؤال الأخطر.. ماذا يوجد حقيقة داخل أنفاق الحزب ومن يختبئ فيها؟
يقول الوزير السابق مروان شربل لقناة 23 إن إسرائيل لا تثق بأحد، وإن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل لا تعني أن تل أبيب ستتراجع عن شروطها أو حساباتها، مشيراً إلى أن تلة علي الطاهر ما زالت في صلب المشهد، وأضاف: إذا كانت إسرائيل تريد تفجيرها، فستفجرها وعندها تنحل الأمور على طريقتها.
ويؤكد شربل أن القرار النهائي يبقى في يد إسرائيل، خصوصاً أن الضغط الأميركي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق رأيه، ليس بالحجم الذي يعتقده البعض، قائلاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضغط على نتنياهو، «لكن ليس مئة في المئة»، لأن الحسابات السياسية والانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل تفرض نفسها، والمصلحة تبقى فوق أي مسايرة.
وفي ما يتعلق بالأنفاق، يذهب شربل إلى موقف أكثر حدة، قائلاً إن حزب الله لن يسلم أنفاقه إلى الجيش اللبناني، لأن الموضوع ليس بيده، والقرار بيد إيران ، مضيفاً أن السؤال الأخطر يبقى: ماذا يوجد داخل هذه الأنفاق؟ ومن يوجد فيها؟ لا أحد يعلم.
ويطرح هذا الكلام علامات استفهام كبيرة حول مصير الأنفاق المكتشفة أو المشتبه بها، وما إذا كانت ستبقى ورقة ضغط مفتوحة في يد إسرائيل، في وقت يدفع فيه الجنوب اللبناني ثمن هذا الملف أمنياً وبيئياً وجيولوجياً.
وتضيف المعطيات أن أهمية علي الطاهر لا تأتي من موقعها وحده، فقد برزت التلة خلال الأسابيع الماضية كواحدة من النقاط الأكثر حساسية في الجنوب، بسبب إشرافها على مناطق واسعة من محيط النبطية، وقد أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال وجود منشآت وأنفاق تابعة لحزب الله في محيطها فيما أعلنت إسرائيل في 26 حزيران أنها سيطرت على الموقع، ورد حزب الله بالنفي، الذي جعل التلة نفسها عنواناً لصراع الروايات فضلاً عن كونها نقطة ذات قيمة عسكرية واضحة في أي تصور لمستقبل الانتشار جنوباً.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|