"تيار المستقبل": نعلن الاصطفاف مع السعودية في الرد على مواقع العدوان
عملية دهم في رأس النبع – بيروت تكشف "ترسانة عسكرية" داخل شقة سكنية.. وأكثر
كشفت مداهمة نفذتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، فجر اليوم، داخل شقة سكنية في منطقة رأس النبع في بيروت، عن كمية من الأسلحة والقذائف والصواعق، إضافة إلى خرائط وأجهزة إلكترونية، بعد حادثة بدأت بإشكال عائلي وتطورت إلى إطلاق نار.
ما القصة؟
بحسب معلومات نشرها موقع قناة «إم.تي.في»، بدأت القضية إثر شجار حاد بين المدعو هاني جواد وأفراد من عائلة زوجته، قبل أن يتطور الإشكال إلى إطلاق نار، ما أدى إلى إصابة شقيقة زوجته برصاصة طائشة.
وعلى أثر الحادثة، تحركت دورية من شعبة المعلومات وداهمت منزل جواد، حيث عثرت، وفق القناة، على ما وصفته بـ«ترسانة عسكرية» داخل الشقة.
وأفادت «إم.تي.في» بأن المضبوطات شملت بنادق حربية، وعدداً من قذائف «آر بي جي»، وكمية من الصواعق، فضلاً عن خرائط مفصلة لمنطقة رأس النبع.
وأضافت القناة أن جواد أقر خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى حزب الله.
لم تنته المفاجآت
وخلال عملية التفتيش، لاحظ عناصر القوة المداهمة وجود خط كهربائي ممتد من الشقة نحو متجر مجاور، ما دفعهم إلى توسيع نطاق المداهمة وتفتيش المحل.
ووفق «إم.تي.في»، عُثر داخل المتجر على عدد كبير من الهواتف المحمولة، إضافة إلى أجهزة تسجيل رقمية مخصصة لكاميرات المراقبة، من دون اتضاح طبيعة استخدامها أو علاقتها بالأسلحة المضبوطة.
من جهتها، نقلت قناة «الحدث» عن مصادر لبنانية قولها إن المداهمة كشفت «مخططاً تخريبياً جاهزاً للتنفيذ»، وإن الأسلحة والصواعق المضبوطة كانت معدة «لإحداث فوضى وتخريب».
كما نقلت القناة عن المصادر نفسها أن قاطن الشقة اعترف بانتمائه إلى حزب الله.
ولم توضح المصادر التي استندت إليها «الحدث» طبيعة المخطط المزعوم، أو أهدافه. وتواصل الأجهزة الأمنية، بإشراف القضاء المختص، التحقيق في القضية لتحديد مصدر الأسلحة، وسبب حيازتها، وطبيعة الخرائط والأجهزة الإلكترونية المضبوطة، وما إذا كانت مرتبطة بنشاط أمني منظم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|