إحراج على باب البيت الأبيض... ترامب يشكك برسائل نتنياهو عن إيران
بُعدان لزيارة عون لواشنطن اقتصادي – نفطي وامني
فيما لا يزال الترقب اللبناني سيد الموقف لترجمة مفاعيل الزيارة التاريخية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للولايات المتحدة الأميركية وللقاء القمة مع رئيسها دونالد ترامب ومباحثاتهما التي حملت الكثير من الإشارات والدلالات بشأن مستقبل لبنان ودوره في المرحلة المقبلة ، اضافة لمساعدته على حل مشكلاته بدءا من حمل إسرائيل على المضي بتطبيق اتفاق الاطار تمهيدا لانسحابها الكامل من لبنان وتمكين الجيش اللبناني من حصر السلاح بيده وفرض سيطرته على الأرض تعزيزا للامن المحلي والإقليمي، تعتبر مصادر أميركية مواكبة للقاء الرئيسين ان زيارة عون الأميركية أتت من ضمن مسار أوسع من الملف اللبناني وفي اطار قراءة واشنطن للمشهدية العامة اذ جاءت استكمالا لحلقة من الحلقات التي عقدها الرئيس ترامب مع كل من الرئيسين السوري احمد الشرع والتركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في اطار مشروع يرتبط بإعادة ترتيب المشهد الإقليمي . البيت الأبيض يخطط لمشروع كبير للمنطقة يقوم على بعدين أساسيين . الأول التعاون او التحالف الاقتصادي والنفطي . الثاني التحالف الأمني الذي يشكل دعما لهذا المسار . من هنا تطرقت المحادثات مع غالبية المسؤولين الاميركيين الذين التقاهم الرئيس عون الى موقع لبنان ودوره ومستقبله ضمن هذا المحور الاقتصادي والإقليمي الذي يسعى اليه الرئيس الأميركي خلال ما تبقى من ولايته وهو ما يفسر حضور نائب الرئيس ووزيري الحرب والخزانة لقاء البيت الأبيض.
عضو حزب الكتائب اللبنانية النائب اديب عبد المسيح يقول لـ "المركزية" ان لبنان سيكون مشمولا في المسار الاقتصادي النفطي الذي تسعى اليه الإدارة الأميركية . خط كركوك – بانياس سيشمل طرابلس . الرئيس عون كان عرض في السياق على المملكة العربية السعودية إقامة مدينة ملاحية في عاصمة الشمال بمساحة تقارب المليون متر مربع تلاقي الحضور الجوي الذي بوشر به بإقامة مطار القليعات . إضافة سيكون لبنان من ضمن المسار الاقتصادي العالمي من المحيط الهندي مرورا بشمال قبرص وصولا الى مصر وستكون منطقة العبدة في طرابلس نقطة الوصل ما بين الخليج والحدود السورية . هنا يأتي تعزيز تركيا لدورها في لبنان وتحديدا في الشمال انطلاقًا من عدم رضاها على الترسيم البحري مع قبرص.
لقاء القمة بين الرئيس ترامب والرئيس عون جاء استكمالا للمحادثات الأمنية الى اجراها الرئيس الأميركي في قمة انقره من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس السوري احمد الشرع واستتبعت بزيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لواشنطن. هذه اللقاءات أتت من ضمن تعزيز وحماية المسار الاقتصادي – النفطي . عودة الطيران الأميركي الى بيروت وحديث الرئيس ترامب عن الاستثمار في لبنان جزء من المشاريع الأميركية المعدة للمنطقة ومن ضمن النادي النفطي المستقبلي لتعويضه عن الاضرار.
يوسف فارس-المركزيّة
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|