استجواب صاحب مصرف بارز في السفارة الأميركية
دخل ملف الأموال السورية في لبنان مرحلة أكثر حساسية، بعدما علم موقع “ليبانون ديبايت” أن صاحب مصرف بارزاً، سبق أن ورد اسمه في ملفات قضائية وأُثيرت حوله شبهات مالية خلال السنوات الماضية، استُدعي إلى السفارة الأميركية في بيروت وخضع لاستجواب تناول نشاطه المالي والمصرفي.
وبحسب المعلومات، تركزت الأسئلة على شبهات تتعلق بتبييض أموال عائدة لماهر الأسد في لبنان، والمسارات التي سلكتها هذه الأموال بعد سقوط حكم بشار الأسد، إضافة إلى الجهات التي يُشتبه في أنها ساهمت في إدخالها إلى البلاد وتحريكها عبر القنوات المالية والمصرفية.
المعطيات المتوافرة تشير إلى أن الاستجواب لا يندرج في إطار إجراء منفصل، بل يأتي ضمن مسار أوسع يجري تتبعه بعيداً من الأضواء، ويتركز على حركة الأموال السورية داخل النظام المالي اللبناني، وعلى الأدوار التي قد يكون أدّاها مصرفيون ووسطاء في تسهيلها.
حتى الآن، لا تزال أجزاء أساسية من هذا الملف طي الكتمان، لكن ما جرى داخل السفارة يوحي بأن التحقيق تجاوز مرحلة جمع المعلومات الأولية، وأن التفاصيل التي لم تُكشف بعد قد تكون أكثر إحراجاً من الاستجواب نفسه.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|