محليات

أبو الحسن: عندما نرى شوائب في أي اتفاق، لا ندفن رؤوسنا في الرمال ونتصرف وكأننا لا نراها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد أمين سر "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي أبو الحسن، أن "موقف الرئيس وليد جنبلاط من الاتفاق الإطاري ينطلق من اعتبارات وطنية وسيادية"، مشدداً على وجوب "أن يكون أي اتفاق عادلاً ومتوازناً ويأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية اللبنانية ووحدة الموقف الداخلي".

وقال أبو الحسن في حديث للـ "NBN": "منذ اللحظة الأولى التي طُرح فيها مبدأ المفاوضات، كنا داعمين لوجود مسار تفاوضي موازٍ لمسار باكستان، انطلاقاً من قناعتنا بأن الدولة اللبنانية تمتلك قرارها السيادي"، مضيفاً: "كنا نؤكد أن أي اتفاق يحتاج إلى ضامنين: الأول هو الولايات المتحدة الأميركية، والثاني ضمانة إيرانية، بما يتيح تنفيذ قرار مجلس الوزراء وتطبيق اتفاق الطائف".

وأشار إلى أن "هناك ضغوطاً شديدة مورست على الوفد المفاوض اللبناني من أجل انتزاع تنازلات تفضي إلى اتفاق ملائم لإسرائيل، من دون الأخذ في الاعتبار أن أي اتفاق، لكي يكون سليماً ومتوازناً، يجب أن يراعي المصلحة الوطنية اللبنانية".

ورأى أن "هناك الكثير من الشوائب في الاتفاق الإطاري، أبرزها غياب جدول زمني يُلزم إسرائيل بالانسحاب ووقف اعتداءاتها"، مؤكداً أننا "لا نستطيع تجاوز اتفاق ٢٧ تشرين اثاني ٢٠٢٤، ولا وثيقة الوفاق الوطني التي أُقرت في الطائف، ولا القرار 1701، وجميع هذه المرجعيات أكدت الالتزام باتفاقية الهدنة".

ولفت أبو الحسن إلى أن "الاتفاق الإطاري لا يشير إلى الحدود الدولية المتعارف عليها، كما أنه لا يتضمن رؤية واضحة لإعادة الإعمار. كذلك، خسرنا ورقةً ثمينة جداً عندما تخلّينا عن اتفاقية الهدنة، وهي المرجعية التي تستند إلى القانون الدولي".

واعتبر أن "رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يتمتعان بحسّ وطني عال، لكن يبدو أن ضغوطاً كبيرة مورست على الوفد اللبناني من قبل الجهة الراعية لاتفاق الإطار".

وذكّر بأننا "دعمنا جميع قرارات الحكومة، وصوّت وزراؤنا لصالحها. لكن عندما نرى شوائب في أي اتفاق، لا ندفن رؤوسنا في الرمال ونتصرف وكأننا لا نراها، بل نُشير إليها انطلاقاً من حرصنا على المصلحة الوطنية".

وأكد أننا "لن نساوم على ثوابتنا داخل مجلس الوزراء، ووزراؤنا سيعبّرون عن مواقفنا بالشكل المناسب، بما ينسجم مع قناعاتنا وثوابتنا الوطنية".

ووصف زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان، بأنها " تفصح عن رغبة سورية ونية بفتح صفحة جديدة مع لبنان تقوم على علاقة الاحترام المتبادل على الندية بين البلدين"، قائلاً: "هذه الزيارة يعوّل عليها وعسى أن تكون فاتحة خير".

وشدد أبو الحسن على أن "لبنان وطن عربي الهوية والانتماء لديه حدود واحدة مع عالمنا العربي تمر عبر سوريا"، مؤكداً أن "العلاقة مع الدولة السورية صحية وايجابية وهناك مصالح مشتركة".

وختم: "نرحب بالوزير الشيباني وعسى أن تثمر خيراً هذه الزيارة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا