موقف لافت للجماعة الإسلامية... السيادة أولًا واتفاق الإطار تحت المجهر
أعلنت الجماعة الإسلامية في لبنان موقفها من الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، مؤكدة أن معيار الحكم على أي اتفاق يتمثل في حفظ السيادة اللبنانية الكاملة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات، وإطلاق الأسرى، وتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي.
وفي بيان، أوضحت الجماعة أنها تابعت "بمسؤولية وطنية عالية" الإعلان عن توقيع الاتفاق، وما يتضمنه من عناوين تتعلق بإنهاء النزاع، والترتيبات الأمنية، وبسط سلطة الدولة، وعودة السكان إلى قراهم.
وأكدت أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قرارًا وطنيًا مسؤولًا تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، بعيدًا عن أي إملاءات خارجية.
وشددت الجماعة على أن أي نقاش بشأن حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة يجب ألا يجري تحت ضغط إسرائيل أو التهديد، بل من خلال حوار وطني جاد يفضي إلى استراتيجية دفاعية شاملة تعزز قدرات الجيش اللبناني على حماية الحدود والمواطنين.
كما حذرت من ربط الانسحاب الإسرائيلي بشروط أمنية قابلة للتأجيل أو التأويل، أو من تفسير أي بند بما يقيّد حق لبنان في الدفاع عن حقوقه وفق القانون الدولي، مؤكدة أن الانسحاب يجب أن يتم لأنهاء الاحتلال، وليس نتيجة اطمئنان إسرائيل إلى ترتيبات أمنية معينة.
وطالبت الجماعة بأن يكون الانسحاب الإسرائيلي الكامل وفق جدول زمني واضح، وبضمانات دولية وعربية ملزمة، نقطة الانطلاق لأي مسار تفاوضي جدي.
ودعت الحكومة اللبنانية إلى اعتماد الشفافية، عبر كشف نصوص الاتفاق وملحقاته، ولا سيما الملحق الأمني وآليات التحقق وجدول إعادة الانتشار، وعرض أي التزامات كبرى على المؤسسات الدستورية المختصة.
وأكدت الجماعة أن موقفها يقوم على رفض العودة إلى الحرب والعزلة، كما يرفض في الوقت نفسه القبول المتسرع بأي اتفاق يمنح إسرائيل ما لم تتمكن من تحقيقه بالقوة، معتبرة أن المصلحة الوطنية العليا تتمثل في تحقيق السيادة الكاملة، والانسحاب الكامل، وبناء دولة قوية وجيش قادر، وصون الوحدة الوطنية، وتأمين عودة الأهالي وإعادة الإعمار، مع رفض كل أشكال الاحتلال والعدوان
وفي ختام بيانها، دعت الجماعة الإسلامية جميع القوى السياسية والمرجعيات الوطنية والدينية إلى تجنب الخطاب التحريضي والانقسامي، والتمسك بموقف وطني جامع يحمي الدولة ويصون الحقوق، ويدعم الجيش اللبناني، ويجنب البلاد الفتنة، ويرفض إسرائيل من دون جرّ لبنان إلى حرب جديدة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|