الاتفاق المعلن 30% والباقي ترتيبات وصفقات من تحت الطاولة!
بالطبع الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه قبل ساعات بين الولايات المتحدة وإيران ليس ثنائيا، بل سيشمل منطقة برمتها، اذ تشير مصادر عليمة الى انه ما يرشح من المفاوضات الديبلوماسية عادة ليس اكثر من 30% على ابعد تقدير، اما الباقي فهو اتفاقات وصفقات وترتيبات من تحت الطاولة.
وأضافت المصادر أن المهم في التفاهم الذي حصل، هو أن يلتقط الداخل اللبناني النقاط التي تعنيه منه، وأن يبني عليها للتقدم بطريقة إيجابية بين مكونات المجتمع اللبناني كافة، لأنه من الواضح أن ايا من هذه المكونات قادر أن يحسم الأمر بنفسه، بمن فيهم حزب الله، وقالت الحزب مأزوم مثله مثل باقي الافرقاء ولا يستطيع أن يكون لوحده في ظل هذا الجو. ويجب أن يقرأ المشهد جيداً، فعليه بالتالي أن يتقدم خطوة إلى الأمام لاستيعاب الأمور، وألا يكون هناك كيل بمكيالين عند أي طرف، بما ينعكس سلبا على جميع الاطراف.
وتابعت المصادر: في المقابل على الدولة اللبنانية ان تقوم بعمل كبير، وتحديداً تجاه حزب الله، فتمد يدها اليه وتستوعبه وتحتضنه، لا سيما على المستوى الشعبي، بهذا تكون قد اجتازت جزءاً كبيراً جداً من الأزمة، الامر الذي سيرتد على الوضع الأمني الداخلي.
ورداً على سؤال، كشف المصدر عن نوع من التواصل قد بدأ فعلاً بين الحزب والسلطة في لبنان، أي رئاسة الجمهورية. وهذا التواصل يُبنى عليه بشكل أو بآخر، وفي ضوء التوقيع اليوم يمكن ترك المسار الاميركي اللبناني وانعكاسه على لبنان، علما ان هذا التوقيع لا يعيق بأي شكل من الأشكال المفاوضات الحاصلة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، والتي أصبحت أمراً واقعاً لا يمكن التراجع عنه. ولكن اذا اسار تنفيذ الاتفاق بشكل ايجابي فإنه سيمهد للتقدم.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|