عون: لا استقرار للمنطقة وأوروبا من دون لبنان... ونعيد بناء الثقة
البيت الأبيض: توقيع ترامب خطوة كبيرة... لكن التفاصيل الأصعب تبدأ الآن
وصفت كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، المحادثات المرتقبة بين الوفدين الأميركي والإيراني في سويسرا بأنها مرحلة مليئة بالتحديات، معتبرة أن الـ60 يومًا المقبلة ستكون حاسمة في العمل على التفاصيل المهمة لمذكرة التفاهم التي وُقّعت بين واشنطن وطهران.
وقالت وايلز، في منشور عبر منصة "إكس"، إن رحلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرنسا كانت "حافلة بالنجاحات"، مشيرة إلى أنها اختُتمت بعشاء في قصر فرساي واحتفال بعيد ميلاد ترامب، بعد جدول مكثف من اللقاءات الثنائية والاجتماعات العملية.
وأضافت أن ترامب وقّع مذكرة التفاهم مع الإيرانيين أثناء وجوده على العشاء، وكتبت: "على الرغم من أن الـ60 يومًا المقبلة ستشهد تحديات مع العمل على التفاصيل المهمة، فإن التوقيع كان خطوة كبيرة إلى الأمام لأميركا، بل للعالم".
ونشرت وايلز صورة من لحظة التوقيع، معلّقة: "استمتعوا بهذه الصورة للرئيس ترامب وهو يوقّع الوثيقة وسط الزهور، وموكب الرئاسة أثناء دخوله من البوابات الأمامية لقصر فرساي".
وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أعلن أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران دخل حيّز التنفيذ فور توقيعه من الجانبين، رغم أن مراسم توقيع رسمية لا تزال مقررة غدًا الجمعة في سويسرا. وأوضح أن طهران ستعيد فتح مضيق هرمز فورًا، فيما سترفع واشنطن الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
وأشار شريف إلى أن باكستان، بدعم من دولة قطر الوسيطة، ستستضيف المراسم الرسمية في 19 حزيران 2026 في سويسرا، احتفاءً بالحدث وإطلاقًا للمحادثات الفنية بين الطرفين.
وجاء ذلك بعد إعلان مسؤولين أميركيين وإيرانيين أن الإطار العام للاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب وُقّع إلكترونيًا ودخل حيّز التنفيذ، على أن تبدأ مفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية خلال مهلة أقصاها 60 يومًا، قابلة للتمديد باتفاق متبادل.
وبحسب نص الاتفاق، يلتزم الطرفان بوقف الأعمال العدائية "على جميع الجبهات"، واحترام سيادة كل منهما ووحدة أراضيه، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية.
كما ينص الاتفاق على رفع الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران بالكامل خلال 30 يومًا من توقيع الاتفاق الإطاري، في مقابل فتح إيران مضيق هرمز والسماح بمرور سفن الشحن من دون رسوم لمدة 60 يومًا، على أن تُبحث لاحقًا ترتيبات مع دول المنطقة لإدارة هذا الممر الاستراتيجي.
وتكتسب هذه البنود أهمية خاصة نظرًا إلى موقع مضيق هرمز في حركة التجارة العالمية للنفط والغاز، بعدما أدى تعطيل الملاحة فيه إلى ضغوط واسعة على الأسواق الدولية، قبل أن ترد واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في محاولة لحرمان طهران من عائداتها النفطية.
وبعد أسابيع من المفاوضات، توصل البلدان إلى اتفاق إطاري يوم الأحد الماضي، هدفه تمهيد الطريق لمحادثات أوسع تشمل الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني. وبذلك، ينتقل الاتفاق من لحظة التوقيع السياسي في فرساي إلى اختبار التنفيذ في سويسرا، حيث ستحدد مفاوضات الـ60 يومًا ما إذا كانت واشنطن وطهران قادرتين على تحويل التفاهم إلى تسوية دائمة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|