هي حفيدة الفنان الراحل إبراهيم مرعشلي.. قُبلة حميمة تجمع بطلي مسلسل "حب ع ورق" (فيديو)
سوريا الشرع بين مطرقة ترامب وسندان أردوغان
بدا الرئيس الأميركي مستعجلاً إبرام إتفاق على مراحل مع إيران، يسبق الإستحقاق الإنتخابي النصفي في الولايات المتحدة، بعد الهبوط الحاد بشعبيته من جراء الحرب على إيران والتضخم وارتفاع أسعار المحروقات وعدم الإلتزام بتنفيذ الوعود التي قطعها للأميركيين في خلال حملته الرئاسية.
هذا الإستعجال دفع بترامب إلى رمي إسرائيل تحت عجلات قطار سريع، على حد تعبير الإعلام العبري، فارتفعت الأصوات المعترضة على بنود الإتفاق التي تلزم إسرائيل بوقف الحرب على حزب الله، قبل القضاء على بنيته العسكرية وهو الهدف الذي تعمل عليه منذ إنطلاقة حرب الإسناد الأولى في الثامن من تشرين الأول 2023، لكنها لم تنجزه بعد.
إبرام الإتفاق مع نظام طهران جاء بغفلة من "بيبي" حتى إنه طلب الإطلاع على بنوده فرفض الجانب الأميركي ذلك.
وعلى هامش قمة السبع في فرنسا، أكثر ترامب من المواقف التي شهدت تكراراً لعبارة "لدينا إتفاق جيد مع إيران"، منتقداً ما تقوم بها السلطة الإسرائيلية في لبنان من تدمير مبانٍ وقتل أبرياء للقضاء على قياديّ في حزب الله أو مجرد عنصر، وقد بلغ غضب ترامب الحدّ الأقصى عندما استهدف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية، قبل ساعات قليلة من توقيع الإتفاق مع إيران، ما عرّض هذا الإتفاق للنسف لو نفّذت طهران تهديدها بضرب إسرائيل. لكنّ أخطر ما قاله الرئيس الأميركي ثلاث مرّات في أسبوع واحد تمثّل بالسعي إلى ترك مهمة التعامل مع حزب الله للرئيس السوري أحمد الشرع، إذ قال ترامب "أنا من نصّبه رئيساً لسوريا ومن يدعمه، وهو يقوم بأعمال مذهلة وقادر على التعامل مع حزب الله بالإضافة إلى أنه لا يحب الحزب".
في الواقع لا يحب الرئيس الشرع ومؤيدوه حزب الله، لا بل يمكن القول إن بينهم ثأراً، ينتظر الفرصة المناسبة لينفجر بحراً من الدماء يعيد الصراع السني-الشيعي إلى سابق عهده ويغرق لبنان بفوضى عارمة.
هل يملك الشرع ترف الرفض؟ ومن يمون عليه أكثر الرئيس الأميركي أم التركي الرافض لأي شكل من أشكال الإنخراط بالصراع الدائر على الأراضي اللبنانية، وموقفه معروف من إسرائيل؟
الحدود السورية-اللبنانية والحشود العسكرية عليها تشي بأن سوريا قد تدخل على خط المواجهة مع حزب الله من خلال فصائل مسلّحة متعددة الجنسيات، يتم تقديمها على أنها الجيش السوري الجديد، وفيها مقاتلون شرسون قاتلوا في صفوف القاعدة وتنظيم داعش وهيئة تحرير الشام، وربما هي على إلمام بمخازن صواريخ الحزب ومواقع إطلاقها، فتكون قادرة على ضربها وخوض معارك ضارية مع مقاتلي حزب الله والعشائر، وقد خاضت معها قتالاً متقطعاً في ما مضى، لكنّ الإرتدادات ستكون خطيرة جداً على لبنان وسوريا معاً، حيث ستستفيق النزعة الطائفية من جديد، والنظام السوري لم يثبّت أقدامه بعد بشكل كامل، في حين يقول الرئيس رجب طيّب إردوغان إنه لم يكمل مهمة تدريب وتسليح الجيش السوري بعد، ما يعني أنه غير جاهز لخوض الحرب التي يدفع إليها الرئيس ترامب، بالإضافة إلى صراع النفوذ القائم بين تركيا وإسرائيل على الأراضي السورية. فهل يبقي الشرع نفسه بمنأىً عن الحرب؟ أم يجد نفسه مرغماً تحت الضغوط الأميركية على الرغم من نفي مستشاريه لكل ما يُحكى في هذا المجال؟
جاكلين يونس -ليبانون فايلز
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|