"ليس أمامهم خيار"... ترامب يرسم نهاية الحرب ويكشف ما تبقّى من ترسانة إيران
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران ستجد نفسها مضطرة في نهاية المطاف إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة بين الجانبين، معتبراً أن الضغوط العسكرية التي تعرضت لها طهران خلال الأشهر الماضية أضعفت قدراتها بشكل كبير ودفعتها إلى موقع أكثر صعوبة على طاولة التفاوض.
وفي مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي نيوز"، قال ترامب إن القيادة الإيرانية لا تزال تتمسك بمواقفها وترفض تقديم تنازلات سريعة، إلا أنها ستواجه في نهاية المطاف خياراً واحداً يتمثل بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وأضاف: "ليس أمامهم خيار، وسيستغرق الأمر بعض الوقت"، في إشارة إلى أن المفاوضات قد تستمر لفترة قبل الوصول إلى تسوية نهائية.
وكشف ترامب أن الضربات التي استهدفت إيران خلال الأشهر الماضية ألحقت أضراراً واسعة ببرنامجها الصاروخي والعسكري، موضحاً أن طهران لم يعد لديها سوى ما بين 21% و22% من ترسانتها الصاروخية مقارنة بما كانت تمتلكه قبل اندلاع المواجهة العسكرية.
وقال: "لا يزال لديهم بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، لكن قدراتهم ليست كما كانت في البداية عندما هاجمناهم"، معتبراً أن معظم منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق تعرضت للتدمير أو لأضرار كبيرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية تقييم نتائج العمليات العسكرية التي نُفذت ضد أهداف إيرانية خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع.
ورغم الهدنة القائمة، لا تزال المنطقة تشهد توترات متكررة، لا سيما في محيط مضيق هرمز، حيث تصاعدت خلال الأيام الماضية حوادث الاعتراض العسكري والتحركات البحرية بين الجانبين، ما يثير مخاوف من انهيار التهدئة وعودة المواجهة المباشرة.
ورفض ترامب الانتقادات التي تتهم إدارته بالتباطؤ في إنهاء الصراع، مشيراً إلى أن النزاعات الكبرى لا تُحسم خلال أسابيع أو أشهر قليلة، بل تحتاج إلى وقت طويل ومفاوضات معقدة للوصول إلى حلول دائمة.
وفي الوقت نفسه، ترك الرئيس الأميركي الباب مفتوحاً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مع إيران، لكنه لوّح بخيارات أخرى في حال فشل المسار التفاوضي، قائلاً إن البديل عن الاتفاق "ليس جيداً".
وتعكس هذه التصريحات استمرار الرهان الأميركي على الجمع بين الضغط العسكري والتفاوض السياسي لدفع طهران إلى تقديم تنازلات في الملفات العالقة، فيما تؤكد إيران من جهتها تمسكها بشروطها الأساسية ورفضها الدخول في أي تسوية لا تراعي مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|