عربي ودولي

"أسطول تركي نحو غزة"... الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية السيطرة ومواجهة عنيفة (فيديو)

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، تنفيذ عملية للسيطرة على "أسطول الصمود" التركي المتجه نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار البحري، وسط استنفار أمني إسرائيلي واسع وتحذيرات من احتمال وقوع مواجهات عنيفة مع مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين على متن السفن.

وبحسب تقرير للصحافي إيتاي بلومنطال في هيئة البث الإسرائيلية، فإن 57 سفينة أبحرت من تركيا الأسبوع الماضي باتجاه غزة، وكان من المتوقع أن تصل إلى القطاع مساء غد الثلاثاء في حال لم يتم اعتراضها.

وأشار التقرير إلى أن قوات البحرية الإسرائيلية بدأت بالفعل عملية السيطرة على الأسطول، فيما وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى غرفة عمليات سلاح البحرية في "الكيريا" للإشراف المباشر على العملية.

ووفق مصدر إسرائيلي مطلع، "لم تُسجل حتى الآن أي تطورات استثنائية خلال العملية".

كما تم إلغاء جلسة كانت مقررة لنتنياهو أمام المحكمة صباح اليوم، بعدما أبلغت الدولة المحكمة أن سبب الإلغاء يعود إلى "اعتبارات أمنية وسيادية".

وانطلق الأسطول من مدينة مرمريس التركية وعلى متنه مئات الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية، فيما يبرز بين الجهات المنظمة "منظمة IHH" التركية، التي تحظر إسرائيل نشاطها بسبب ما تصفه بـ"علاقات وثيقة مع حركة حماس".

وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية تتعامل مع هذا الأسطول باعتباره أكثر حساسية وخطورة من المحاولات السابقة، بسبب مشاركة ناشطين أتراك ودور منظمة "IHH"، التي كانت أيضاً وراء "أسطول مرمرة" عام 2010.

وفي تلك الحادثة، هاجم ناشطون أتراك عناصر من وحدة "شاييطت 13" الإسرائيلية بالسكاكين والعصي، واستولوا على سلاح أحد الجنود وأطلقوا النار، ما أدى حينها إلى مقتل 10 ناشطين وإصابة 30 آخرين، إضافة إلى إصابة 10 جنود إسرائيليين بينهم اثنان بجروح خطيرة.

وأكد التقرير أن إسرائيل لا تنوي السماح للأسطول بكسر الحصار البحري المفروض على غزة، وأنها تستعد لعملية سيطرة ميدانية تنفذها قوات "شاييطت 13" وسلاح البحرية.

كما كشف أن إحدى السفن الإسرائيلية جرى تجهيزها كـ"مركز اعتقال عائم" لنقل الناشطين إليها بعد توقيفهم، في حال رفضوا الاستجابة للتحذيرات الإسرائيلية بالعودة وعدم محاولة اختراق الحصار.

وفي ظل المتابعة الدولية الواسعة، أوضحت التقارير أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستتولى إدارة الخطاب الإعلامي المرتبط بالعملية بدلاً من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مؤشر على الحساسية السياسية والدبلوماسية التي تحيط بالمشهد.

ويعيد هذا التطور إلى الواجهة مشهد "مرمرة" الذي لا يزال حاضراً في الذاكرة الإقليمية، وسط خشية إسرائيلية واضحة من أن يتحول البحر مجدداً إلى ساحة اشتباك سياسي وأمني مفتوح.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا