استهداف محطة براكة تحذيرٌ ايراني: هكذا سنرد اذا تجددت الحرب
أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي، الاحد، بأن "حريقاً اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة الإماراتية النووية في الظفرة ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل إصابات". وأشار الى ان لا يوجد أيّ تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية بعد الحريق ، ولا على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية.
هذا الحادث سُجل بعد تقارير صحافية أجنبية تحدثت في الايام الماضية عن تعاون عسكري اماراتي إسرائيلي أحبط هجوما بمسيرات إيرانية على الامارات مطلع ايار الجاري.
كما يأتي غداة معلومات انتشرت خلال الأسبوع الفائت عن زيارات قام بها مسؤولون إسرائيليون إلى الإمارات خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، وهو ما نفته ابو ظبي لاحقا.
كما كشفت تقارير أخرى عن مشاركة الإمارات في قصف الأراضي الإيرانية واستهدافها مصفاة نفط في جزيرة لاوان الإيرانية في الخليج، في عملية نُفذت مطلع نيسان الماضي، بالتزامن تقريباً مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار المؤقت.
كل هذه المعطيات التي انتشرت في فترة زمنية قصيرة، رفعت من حجم الغضب الإيراني على الامارات وبدت، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، كتمهيد لاعتبار طهران، ابو ظبي، بمثابة عدو لها، او شريك للإسرائيلي والأميركي في الحرب عليها، ما يبرر للجمهورية الإسلامية، استهدافها.
حتى ان حساب مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني، اعاد منذ ايام نشر موقف لوالده، يعتبر فيه ان الدول المطبّعة مع العدو، ستدفع ثمن خياراتها هذه.
ومع ان إيران لم تتبن، منذ وقف النار اقله، ايا من المسيرات الموجهة نحو الخليج، الا ان كل ما تقدّم، يدل على ان بصمات طهران ليست بعيدة عن هذا الاستهداف، حيث يمكن ان تكون ايران توجّه رسالة تحذير الى الامارات من اي تدخل في الحرب اذا تجددت، لانها ستعامَل معاملة واشنطن وتل ابيب، مع العلم ان الامارات، كانت تلقّت اكبر كم من الضربات والصواريخ الإيرانية إبان جولة القتال الاولى بين واشنطن وتل ابيب من جهة وطهران من جهة ثانية.. كما ان الرسالة نفسها يمكن ان تكون موجهة الى الخليج ككل (خاصة ان وزارة الدفاع السعودية اعلنت مساء امس اعتراض وتدمير 3 مسيّرات قادمة من العراق) والى واشنطن وتل ابيب، وفحواها ان هذا هو نموذج العمليات التي ستلجأ اليها ايران، اذا ضربت مجددا، تختم المصادر.
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|