الصحافة

اللا حرب واللا سلم عنوان المرحلة بانتظار ماّل اميركا -الصين وايران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

الهم الاساسي والأول للبنان وقف اطلاق النار وما يرافقه من تهجير وتدمير للقرى الجنوبية . رهانه في الموضوع يبقى على الزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب تل ابيب ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بوقف الغارات او تخفيضها في ظل الازمات الداخلية التي تحاصره وفي مقدمها الانتخابات النصفية المفصلية أوائل تشرين الثاني المقبل التي لا تسمح لترامب بتقديم أي تنازلات في ظل التأييد الإسرائيلي الواسع له من جهة ولاستمرار الحرب على لبنان وحزب الله من جهة ثانية . الوقائع الميدانية اثبتت قدرة نتنياهو على اقناع ترامب وليس العكس بدليل الضوء الأخضر الأميركي الممنوح لإسرائيل بالمضي في استهدافاتها للبنان رغم الهدنة الممدة للمرة الثالثة وانعقاد جولات ثلاث من المفاوضات التي يرى فيها ترامب نصرا له . لذا فإن حالة اللاحرب واللا سلم القائمة ستحكم المرحلة مع استمرار حالة الاستنزاف وحرية الحركة المعطاة لإسرائيل برا وبحرا وجوا لضرب أي هدف لحزب الله في لبنان كما قال نتنياهو . إسرائيل لن تنسحب من الجنوب رغم الانتهاء من إقامة المنطقة العازلة جنوبا والممتدة الى سوريا . ولن تخرج من لبنان الا بعد توقيع اتفاق سياسي وامني غير قادر على تنفيذه ، لأن ملفه ليس مفصولا عن تطورات الإقليم المتمسك بمبادرة السلام العربية وليس الاتفاقات الثنائية .  

النائب التغييري ملحم خلف يقول لـ "المركزية" ان المرحلة في لبنان، كما في المنطقة والعالم، محكومة بانتظار ما ستسفر عنه القمة الأميركية الصينية التي لم يرشح عنها أي شيئ جوهري بعد . بالطبع هي تناولت الملفات الأكثر سخونة . ايران موضوع الساعة ما زالت تتشدد في فرض شروطها وتتحكم بمضيق هرمز . الازمة الاقتصادية والغذائية تتفاقم ليس في الإقليم والمنطقة وحسب، بل في العالم اجمع . استمرارها من شأنه ان يقود الى حرب عالمية ثالثة . مع ذلك هناك من يصر على ربط لبنان بما يجري في ايران . الحكومة اللبنانية منذ بيانها الوزاري ثم في القرارات التي اتخذتها تقول بحصرية السلاح بيدها . الى اليوم لم تفعل شيئا. نعلم ان الموضوع يستوجب سنوات والامثلة على ذلك عديدة . كان يفترض الا تتخذ مواقف غير قابلة للتنفيذ . صحيح ان الإشكالات تزداد في البيئات النازحة والمشكلات الاجتماعية تتفاقم في لبنان لكنها الى اليوم مضبوطة لان لا قرار خارجيًا  بتفجيرها . الجميع في المنطقة والاقليم والعالم مشغول بشؤونه وترتيب أوضاعه في انتظار ما ستؤول اليه الأمور على خط  اميركا - الصين وايران في حين لبنان مركون على رصيف الانتظار.  

يوسف فارس - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا