محليات

الأمور مرتبطة بالنتائج... "الحزب" جاهز للتواصل مع بعبدا ولكن بشرط!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع ارتفاع منسوب احتمال ذهاب لبنان الى مرحلة مفاوضات مباشرة مع اسرائيل في 15 أو 16 الجاري، تتكاثر التساؤلات حول خلفيات هذا التطور وانعكاساته السياسية والأمنية، وتُطرح علامات استفهام حول العلاقة بين رئاسة الجمهورية و”الثنائي” على خلفية هذا الأمر، وحول ما إذا كانت قنوات التواصل لا تزال مفتوحة أو أن مسارًا من التباعد بدأ يتبلور، وكيف سيتعامل “الثنائي” مع أي مسار تفاوضي مباشر؟ وهل يمكن أن يترك ذلك تداعيات ميدانية أو سياسية، تصل حتى حدّ إعادة النظر بالمشاركة الحكومية؟

في هذا الإطار أكد الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، أن مسار المفاوضات المطروح اليوم، رغم الاعتراضات السياسية عليه، يبقى مرتبطًا بالنتائج التي يمكن أن يحققها للبنان، لا سيما لناحية وقف الحرب والاعتداءات الإسرائيلية، كاشفًا عن معطيات تتصل بالعلاقة بين الثنائي ورئيس الجمهورية، إضافة إلى معلومات حول زيارة واشنطن وإلغاء أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال قصير: "بالنسبة لموضوع المفاوضات، هذا القرار أصلًا أخذه رئيس الجمهورية، وحزب الله اعترض عليه، كذلك حركة أمل اعترضت عليه. لكن أنا برأيي اليوم، خيار المفاوضات المباشرة، رغم الاعتراض المبدئي عليه لأسباب عديدة، يبقى السؤال الأهم: إلى ماذا سيؤدي؟ هل سيؤدي إلى وقف إطلاق النار نهائيًا؟ وهذا شرط لبناني أساسي. هل سيؤدي إلى انسحاب إسرائيل من لبنان؟ هل سيؤدي إلى إطلاق الأسرى ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وعودة النازحين، كما تتضمنه الشروط اللبنانية؟ هذا هو المطلب الأساسي. وفي حال تحقق هذا المطلب، أظن أن المواقف قد تختلف أو تتغير بغض النظر عن الموقف المبدئي".

وأضاف:"هناك معلومات من مصادر لبنانية وإيرانية في بيروت أن مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية، الذي قد يعود في أي لحظة، أحد شروطه وقف إطلاق نار نهائي في لبنان ووقف الحرب عليه. وقد يكون هناك مساران متوازيان: مسار لبناني – أميركي – إسرائيلي، ومسار أميركي – إيراني، لكن في النهاية كل الأمور مرتبطة بنتائجها، وعلى ضوء ذلك يتم التعاطي مع الوقائع، بغض النظر عن الموقف المبدئي".

وفي ما خص العلاقة بين الرئيس نبيه بري والرئيس جوزاف عون، أوضح قصير: "بحسب ما قاله الرئيس بري مؤخرًا على قناة الجزيرة، هناك تواصل قائم، ورغم وجود ملاحظات من قبل الرئيس بري على بعض مواقف رئيس الجمهورية، إلا أن الواضح اليوم أن هناك إعادة تفعيل للعلاقات وليست مقطوعة بين حزب الله ورئيس الجمهورية، وهناك نية واضحة للاستمرار في التواصل".

وتابع: "لكن هناك معلومات من مصادر داخل حزب الله تفيد بأن الحزب اختار النائب الدكتور حسن فضل الله للتواصل مع رئيس الجمهورية بدلًا من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، بسبب بعض الظروف، كما أن اختيار النائب حسن فضل الله للتواصل مع قصر بعبدا، واختيار الدكتور حسين الحاج حسن للتواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام، يشير إلى وجود رغبة جدية في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، خصوصًا أن حزب الله يؤكد دائمًا أنه جاهز للتواصل، لكن بشرط أن يعيد رئيس الجمهورية النظر في بعض مواقفه الحادة".

وأشار إلى أن "رئيس الجمهورية بدأ يُدخل بعض التعديلات على خطابه، وقد تحمل الأيام المقبلة مؤشرات إيجابية على صعيد العلاقة بين الثنائي وقصر بعبدا".

وعن عدم توجه رئيس الجمهورية إلى واشنطن حتى الآن، قال قصير: "برأيي، الأمر مرتبط بنتائج المفاوضات التي ستجري يوم الجمعة. لا يمكن لرئيس الجمهورية أن يذهب من دون أن يحقق شيئًا، على الأقل وقف الحرب وبعض النتائج العملية".

أما في ما يتعلق بإمكانية لقاء بنيامين نتنياهو، فكشف قصير: "بحسب أكثر من مصدر، فإن رئيس الجمهورية صرف النظر عن هذا اللقاء، ولن يلتقي نتنياهو، بناءً على نصائح عربية وداخلية، إذ اعتُبر أن هذا اللقاء غير مفيد لا للبنان ولا لرئيس الجمهورية، لذلك تم التراجع عنه".

وختم بالقول: "أما زيارة واشنطن، فحتى الآن لا معلومات مؤكدة حول موعدها، وما إذا كانت ستتم أو لا، فالأمور ما زالت مرتبطة بنتائج المفاوضات والوضع الميداني. وحتى اللحظة، الثنائي مستمر في الحكومة، ويعتبر أن المشاركة ضرورية في ظل وجود ملفات داخلية حساسة مثل ملف النازحين وغير ذلك، فيما يبقى كل شيء مرهونًا بنتائج المفاوضات والتطورات الميدانية في المرحلة المقبلة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا