مسيّرة مفخخة لـ"حزب الله" تربك شمال إسرائيل... والتحقيقات مستمرة
دونالد ترامب ينتظر الرد الإيراني... وتقدّم في بعض الملفات الخلافية!
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن إدارته تتوقع تلقي رد من إيران في وقت لاحق من مساء الجمعة بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بشأن مقترح أميركي يهدف إلى إنهاء الحرب
وفي تصريحات للصحفيين من أمام البيت الأبيض، امتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يعتقد أن إيران تتعمد تأخير العملية.
وعندما سألته مراسلة "سي إن إن" عما إذا كان قد تلقى رداً من إيران، قال: "من المفترض أن نتلقى رداً منهم الليلة".
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من تصريح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة تتوقع رداً من إيران الجمعة بشأن مقترح يهدف إلى إنهاء الحرب.
إيران تدرس المقترح
وكانت واشنطن أرسلت إلى طهران، عبر الوسيط الباكستاني، اقتراحاً لتمديد الهدنة، بما يتيح إجراء محادثات بشأن تسوية نهائية للحرب التي بدأت قبل 10 أسابيع بضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الجمعة، إن المقترح لا يزال "قيد الدرس".
وأوضح بقائي: "بمجرد التوصل إلى قرار نهائي سيعلن ذلك بالتأكيد"، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة (إيسنا).
المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الأسبوع المقبل
في غضون ذلك، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مصادر مطلعة أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وسط مؤشرات إلى تقدّم في بعض الملفات الخلافية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب المصادر، أبدت طهران للمرة الأولى انفتاحاً على مناقشة برنامجها النووي، في خطوة اعتُبرت تحولاً لافتاً في مسار التفاوض، رغم استمرار الخلافات بشأن بعض التفاصيل الأساسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، أو آلية نقل اليورانيوم المخصب، لا تزال غير محسومة حتى الآن، فيما أكد مسؤول إيراني أن بلاده "ما زالت ترفض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة".
وفي السياق نفسه، قال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن واشنطن وطهران تبادلتا خلال الفترة الأخيرة عدة وثائق تتضمن صفقات ومقترحات محتملة، في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى تفاهم جديد.
من جهتها، أفادت شبكة "أي بي سي نيوز" نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الإدارة الأميركية لم تتلقَّ بعد الرد النهائي من إيران على مسودة الاتفاق المطروحة، مؤكدة في الوقت نفسه أن مفاوضات تُجرى حالياً عبر وسطاء متعددين بهدف إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية.
تعمل الولايات المتحدة وإيران، عبر وسطاء، على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تتضمن 14 بنداً، من شأنها أن تحدد إطار شهر من المحادثات الهادفة إلى إنهاء الحرب، بحسب أشخاص مطلعين على الملف.
إليكم ما نعرفه حتى الآن عن المقترح:
* قد تُستأنف المحادثات اعتباراً من الأسبوع المقبل في إسلام آباد، باكستان.
* أبدت إيران للمرة الأولى انفتاحاً على مناقشة برنامجها النووي.
* تدعو الوثيقة التمهيدية إيران إلى تخفيف قبضتها على مضيق هرمز.
* ستخفف الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية خلال 30 يوماً من المحادثات.
* يناقش الطرفان أيضاً احتمال نقل جزء من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.
* لا تزال إيران ترفض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، وفق مسؤول إيراني.
* لا تزال مدة أي تعليق لتخصيب اليورانيوم في إيران، أو احتمال إخراج اليورانيوم المخصب من البلاد، مسائل غير محسومة.
* لم يُحسم بعد مطلب إيران بالحصول على دور دائم في الإشراف على المضيق.
* لا يزال حجم تخفيف العقوبات موضع نقاش، وقد يؤدي إلى تعقيد المحادثات.
* إذا أحرزت المحادثات تقدماً، يمكن تمديد فترة الشهر الواحد باتفاق متبادل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|