أسبوعان حاسمان للبنان.. ووقف النار تحت "الإرادة الاسرائيلية" حصراً!
كما هي المفاوضات تحت النار في هرمز، هكذا هي المفاوضات بين لبنان واسرائيل.
مصادر دبلوماسية مطلعة على سير المفاوضات قالت للجديد إن تجديد الهدنة في كل جلسة في واشنطن لن تعني توقف اسرائيل عن القيام بغاراتها على لبنان تحت حجة الرد على ما تعتبره تهديدا لها، فلا مفاوضات ولا خطوط اميركية قادرة على ان تمنع اسرائيل من الاستمرار في حربها. ومن هذا المنطلق جاء كلام رئيس الحكومة نواف سلام في لقائه السفير سيمون كرم عشية سفره الى واشنطن عن أن اولوية لبنان هي وقف اطلاق النار.
واضافت المصادر الدبلوماسية ان وقف اطلاق النار في لبنان خاضع للارادة الاسرائيلية حصرا وذلك لاسباب داخلية ايضا يواجهها رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ولاسيما بعد لجوء مليون شخص الى الملاجئ إثر اطلاق الصواريخ من لبنان.
تزامنا مع هذا المعطى الميداني، يأتي الاجتماع الثالث في واشنطن بحضور السفير سيمون كرم بداية مسار طويل من المباحثات الاسرائيلية اللبنانية. وبينما يحضر كرم هذه الجلسة نفت مصادر اميركية للجديد أن يحضرها المسؤول الاسرائيلي عن ملف التفاوض مع لبنان رون ديرمر.
مصادر دبلوماسية عربية قالت للجديد، إن عدم حصول اتفاق كامل بين واشنطن وطهران في الاسبوعين المقبلين سيعلق تقدم التفاوض في لبنان وسيبقيه في دائرة اللاحرب واللاسلم. لذلك تتحدث المعطيات عن اسبوعين حاسمين ينتظرهما لبنان.
اما كلام وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية ماركو روبيو من الفاتيكان فهو يحمل رسائل مختلفة على لسان واشنطن، اذ وصفته مصادر دبلوماسية بانه حمل تفهما اكبر للوضع اللبناني ولضرورة دعم الحكومة والمؤسسات اللبنانية بدل لومها دائما على عدم القيام بواجبها، كذلك تأكيده على ان التفاوض يكون مع الحكومة اللبنانية وليس مع حزب الله. اما كلامه الاشد تعبيرا عن ليونة اميركية فهو الذي تحدث فيه عن المحافظة على الطائفة الشيعية. مصادر دبلوماسية وصفت كلامه بانه انعكاس لخفض السقوف من واشنطن الى طهران مرورا بالرياض.
اما فرنسا، فهي كعادتها تتابع تفاصيل الملف اللبناني الذي كان حاضرا في مكالمة روبيو مع وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، وسط معلومات عن نقاش جدي حاصل على مستقبل الجنوب بعد اليونيفل. وبصفتها حاملة القلم بالملف اللبناني، أرسلت فرنسا وفدا امنيا إلى بيروت في الايام الماضية لبحث امكانية طلب لبنان قوات دولية تنتشر في الجنوب بعد قوات اليونيفل، اما الاحتمالات الواردة في الكواليس فهي تتراوح بين نشر قوات دولية اوروبية او قوات مراقبة يمكن ان تكون مشابهة لقوات الاندوف في سوريا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|