الصحافة

بعد أسابيع من التوتر... البابا وترامب وجهاً لوجه بعيون روبيو

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بعد أسابيع من التوتر بين الفاتيكان و"البيت الأبيض"، عقد البابا لاوون الرابع عشر ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات وُصِفَت بأنها "ودية" و"بنّاءة".

نصف الكرة الغربي

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن اللقاء أكد العلاقة القوية بين الولايات المتحدة الأميركية والكرسي الرسولي، والتزامهما المشترك بالسلام والكرامة الإنسانية، وأن روبيو اجتمع بالبابا لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، وقضايا ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي.

وذكرت الخارجية الأميركية أن الطرفَيْن ناقشا الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي، والمبادرات الرامية إلى إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط.

عشية الذكرى الأولى

واستغرق اجتماع روبيو بالبابا لاوون وقتاً أطول مما كان مخططاً له، وأتى عشية الذكرى السنوية الأولى لانتخاب لاوون الرابع عشر بابا للكنيسة، وهو البابا الأميركي الأول، وسط معطيات تُفيد بأن ملفات كوبا ودول أميركا اللاتينية، وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأنها، تحتاج الى تنسيق كبير بين واشنطن والفاتيكان، خصوصاً خلال حبرية لاوون الرابع عشر، لأن البابا الحالي ملمّ جداً بأوضاع أميركا اللاتينية، لا سيما أنه أمضى أكثر من عقدَيْن بالعمل التبشيري في المنطقة هناك، وقد حصل على الجنسية البيروفية في عام 2015.

فماذا بعد زيارة روبيو البابا، التي أعقبت توترات متكررة بين ترامب و"الحبر الأعظم" قبل أسابيع؟ ولماذا فُهِم رفض البابا للحرب على إيران وكأنه دعم لطهران، رغم كل ما تقوم به على مستوى الأمن وكل أنواع التهريب... في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية، وعلى مستوى العالم عموماً؟

عدم رغبة بالمشاكل...

أشار مصدر خبير في الشؤون الدولية الى أن "زيارة روبيو الفاتيكان تعبّر عن عدم رغبة ترامب بمزيد من الخلافات والمشاكل مع البابا".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الإدارة الأميركية ترغب بحالة من الهدوء مع البابا. ويصبّ التنسيق الأميركي معه عبر روبيو، بهذا الاتجاه".

وأضاف:"ترامب دخل بخلاف وتنافس في المواقف مع بابا أميركي الأصل قبل مدة، وهذا يؤثر عليه (ترامب) سلبياً في الولايات المتحدة الأميركية من النواحي الشعبية والانتخابية والسياسية".

وختم:"لم يَكُن البابا يدافع عن إيران وممارساتها عندما عبّر عن رفضه الحرب عليها. فهو يرى الأمور من الناحية الإنسانية لا السياسية، ويرفض الحروب كلها بالمُطلَق".

أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"

 

 

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا