دوري ابطال اوروبا: ساكا يقود أرسنال إلى نهائي الأبطال.. حلم أوروبا يعود بعد 20 عاماً
رائحة البارود تفوح من منطقة الخليج مجدداً ولبنان قد يكون أكثر من يختنق بها
بمُحاصرتها مضيق هرمز، تؤكد الولايات المتحدة الأميركية للإيرانيين والعالم أنها لا تمزح بالملف الإيراني، وأن المعركة فُتِحَت لتُحسَم.
فحصار المضيق ليس قصفاً لترسانة عسكرية يمكن لَمْلَمَة ما بقيَ سالِماً منها، ومحاولة استخدامه في وقت لاحق، ولا هو استهداف لمنشآت أو لأهداف عسكرية أو مدنية، يمكن ترميمها أو تجديدها... عند انتهاء الحرب، بل هو خطوة تمسّ بدور إيران الإقليمي، كشرطي في منطقة الخليج.
قواعد جديدة؟
فإذا ضعف تحكّم شرطي الخليج، أي إيران، بمضيق هرمز، فهذا قد يعني قواعد إقليمية وعالمية جديدة تُرسَم الآن، بالملاحة والطاقة والاقتصاد والأمن وكل شيء...، على وقع ما يُكشَف حالياً عن تضخّم في المخزونات النفطية الإيرانية بسبب الحصار، وعن محاولات إيرانية لتصدير النفط الى الصين برّاً عبر القطارات، وعن استخدام إيراني متزايِد للمنافذ البرية مع دول الجوار، من أجل إدخال السلع الى داخل الأراضي الإيرانية.
ولكن ماذا لو تواصلت معركة مضيق هرمز، ولم تتغيّر سلوكيات إيران الأمنية والعسكرية على امتداد المنطقة، ولم يتوقف دعمها لأذرعها؟
تجدّد الحرب...
رأى الكاتب والمحلّل السياسي أحمد الأيوبي أنه "بالعملية الجديدة التي أطلقها دونالد ترامب في مضيق هرمز، خسرت إيران جزءاً كبيراً من ورقة المضيق، بالإضافة الى الحصار البحري المفروض عليها. فمن الواضح أن هناك انقساماً داخلياً كبيراً، وأن "الحرس الثوري" مُتّجه الى حرب عقائدية متواصلة، بينما يحاول بعض السياسيين الإيرانيين أن يتداركوا الأمور. ولكن يبدو أنهم لن يتمكنوا من الإمساك بها مجدداً".
وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "لهذا السبب، أعتقد أنه مهما طال الوقت، فإن المنطقة تتّجه لاستئناف الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بشكل أو بآخر. وقد نشهد هذه المرة انضمام دول عربية الى المعركة، وعدم اكتفاء تلك الدول بصدّ الهجمات الإيرانية عليها فقط، خصوصاً بعد القصف الإيراني الغريب لدولة الإمارات بالأمس".
لبنان؟
وعن تأثير ذلك على لبنان، أكد الأيوبي أن "باستطاعة الدولة اللبنانية أن تجد حلّاً جزئياً أو مرحلياً، يتمثل ببسط سلطتها في بيروت الإدارية وجبل لبنان بما فيها الضاحية الجنوبية، وأن تكمل بهذا الاتجاه مع إعلان المناطق التي هي خارج نطاق سيطرة "حزب الله" بأنها مناطق خالية من السلاح. فهكذا خطوة قادرة على أن تحدث توازناً كبيراً جداً لصالح الدولة اللبنانية، وليس معلوماً بعد لم لا يقومون بها. فهل هناك ممانعة عسكرية لهذا الموضوع مثلاً؟ السبب مجهول، ولكن الحلّ ممكن".
وأضاف:"إذا أُعلِنَت بيروت بما فيها الضاحية منطقة خالية من السلاح، ودخلها الجيش بقرار رسمي، وصادر أسلحة "حزب الله" منها، فمن يمكنه أن يقف بوجهه؟ ومن سيشتبك معه؟ هذه مسألة مرتبطة بقرار تأخذه الدولة، وإلا سنتّجه الى وضع خطير جداً. وبالتالي، القرار بيد الدولة، وهذه خطوة الحد الأدنى المطلوبة لحماية البلد الآن".
وختم:"إذا قامت الدولة اللبنانية بتلك الخطوة، فستتمكن من قضم السلاح غير الشرعي الموجود على أراضيها تدريجياً، وسنتحرر من إيران بنسبة كبيرة أيضاً. أما انتظار الحلّ اللبناني عندما تنتهي الحرب في إيران، فهذا رهان غير واقعي، لا سيما أن "الحرس الثوري" يتجه للسيطرة هناك أكثر فأكثر، أي ان التطرف سيزداد على صعيد القرار والحكم الإيراني".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|