عربي ودولي

من النووي إلى الناتو… ترامب يفتح كل الملفات دفعة واحدة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في مواقف تعكس تصعيدًا سياسيًا ودبلوماسيًا متوازيًا مع التطورات العسكرية، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من أداء حلف الناتو، مؤكدًا أن الحلف "لم يقف إلى جانب الولايات المتحدة" في المواجهة مع إيران، في وقت كشف فيه عن مسارات تفاوضية مفتوحة على أكثر من جبهة دولية.

وقال ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز إنه "محبط جدًا من الناتو"، معتبرًا أن الحلف لم يقدّم الدعم المطلوب في هذا الملف، في مؤشر إلى تباينات متزايدة داخل المعسكر الغربي بشأن التعامل مع إيران.

وفي سياق متصل، شدّد ترامب على أن هدف بلاده "يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، محذرًا من أن عدم تحقيق هذا الهدف "يلغي أي مبرر للتفاوض". وأضاف: "سنخرج منتصرين، ولا يمكن لإيران بأي حال امتلاك سلاح نووي".

وكشف الرئيس الأميركي عن طرح لافت ضمن مسار المفاوضات، يتمثل في "الحصول على اليورانيوم المخصب الإيراني" أو ما وصفه بـ"الغبار النووي"، كجزء من أي اتفاق محتمل، مشيرًا إلى أن واشنطن "تمتلك كل الأوراق"، في حين أن طهران "لا تملك أوراقًا تفاوضية مماثلة".

وفي موازاة ذلك، لفت ترامب إلى وجود "صراع داخلي كبير داخل النظام الإيراني"، معتبرًا أن بعض الأطراف التي تتواصل معها واشنطن "عقلانية للغاية"، مقابل أطراف أخرى أقل استعدادًا للحلول.

كما أشار إلى دور الوساطة الذي تلعبه باكستان، مؤكدًا أنها ستواصل جهودها في هذا الإطار، في ظل مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد.

وفي انتقاد ضمني لحلفاء آخرين، قال ترامب إن بريطانيا أبلغت واشنطن نيتها إرسال سفن إلى مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، معتبرًا أن هذه الخطوة "ليست جيدة"، في إشارة إلى تباين في تقدير المواقف الاستراتيجية.

وفي ما يتعلق بتطورات الحرب، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن المواجهة مع إيران "قد تنتهي قريبًا جدًا"، مشددًا في الوقت نفسه على أنه يأمل "ألا تضطر الولايات المتحدة إلى التعامل عسكريًا مع ما تبقى من النظام الإيراني".

وعلى خط دولي موازٍ، أعلن ترامب أن بلاده تعمل أيضًا على "تسوية النزاع بين روسيا وأوكرانيا"، في محاولة لإظهار انخراط واشنطن في أكثر من ملف ساخن في آن واحد.

كما دعا الصين إلى "تقديم المزيد من المساعدة" في ما يتعلق بالملف الإيراني، في مؤشر إلى سعي أميركي لتوسيع دائرة الضغط الدولي على طهران.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مرحلة دقيقة تشهد تداخلًا بين العمليات العسكرية والرهانات الدبلوماسية، حيث تسعى واشنطن إلى فرض شروطها في أي تسوية محتملة، سواء في الملف الإيراني أو في النزاعات الدولية الأخرى، ما يعكس استراتيجية تقوم على الجمع بين الضغط والتفاوض في آن واحد.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا