محليات

عز الدين وجشي أكدا تجذر وتشبث شعب المقاومة في ارضه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نظم إعلام منطقة جبل عامل الأولى جولة لعدد من وسائل الإعلام المحلية والدولية في قرى قضاء صور، في مواكبة لأوضاع القرى الجنوبية وواقعها بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

ومن تلك القرى بلدة قانا التي زارها عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، إضافة إلى قرى في قضاء بنت جبيل، بمشاركة ممثلين عن وسائل إعلام ووكالات محلية ودولية.

بعد جولة في عدد من أحياء قانا، وصل النائب عز الدين والوفد الإعلامي إلى ساحة البلدة، والتقى برئيس بلديتها الدكتور علي عطية وعدد من فاعلياتها، وأدلى بتصريح أكد فيه، أننا "نقف إلى جانب أهلنا في قانا وفي كل القرى الجنوبية. فهذه الأرض متجذرون فيها ومتشبثون بها ونملك كل مقومات الحياة، ونستطيع، لأننا نريد الحياة العزيزة الكريمة التي يرضاها الله سبحانه وتعالى. ولهؤلاء أقول إن مقاومتكم في الميدان متسيدة، ومع كل الضجيج الإعلامي الذي يثيره العدو الصهيوني حول النقاط التي احتلها أو توسعة هذا الاحتلال، إلا أنه لم يحكم سيطرته على أي نقطة من النقاط التي تواجد فيها، وهذه المقاومة ستكمل طريقها في المواجهة لأن هذا العدو تعودنا عليه بأنه لا يفهم إلا لغة القوة".

وشدد على أن "الاستبسال الحاصل في الميدان، شهد له العالم واعترف بأن هناك أداء جديدا ومختلفا، حيث تمت الاستفادة فيه من كل الثغرات التي كانت في السابق، لذلك صدم العدو والجميع بكيفية استطاعة هذه المقاومة ترميم نفسها بهذه السرعة والعودة إلى ساحة القتال وخوض معارك شرسة".

واوضح ان "هذا الشعب بأكمله بات مجتمعا واحدا، المقاومون في مقدمة الجبهة، الصامدون يأتون ويزحفون رغم كل ما قام به العدو من ضرب جسور وتقطيع أوصال المناطق، ولكنهم عادوا ووصلوا إلى أرضهم التي تعد بالنسبة لهم انتماء ووطنا وهوية ولن يتخلوا عنها".

ثم وصلت الجولة إلى مدينة صور، حيث زار المشاركون برفقة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي مكان المجزرة التي ارتكبها العدو قبيل دقائق من وقف إطلاق النار وأدت إلى تدمير عدد من المباني السكنية واستشهاد عدد من المواطنين.

والقى النائب جشي كلمة، رأى فيها أن "هذا الذي نشهده هنا إنما يعد نموذجا من نماذج الإجرام والتوحش الصهيوني، وقبل دقيقتين من وقف إطلاق النار، استهدف العدو الصهيوني ستة مبان ودمرها بالكامل، إضافة إلى مبنى متضرر، ما يعني تدمير ما يقارب مئة وحدة سكنية، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على حقد هذا العدو وغضبه، لأنه لم يستطع تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة للوصول إلى الليطاني، وعندما لم يتمكن من ذلك، صب جم غضبه وإجرامه على شعبنا وأهلنا والمدنيين".

وقال: "كنا نشاهد منذ اللحظات الأولى لوقف إطلاق النار، رغم كل التهديد الذي بثه العدو الإسرائيلي، قوافل من الناس تعود لتتفقد منازلها. فماذا نقول اليوم لأهلنا أمام هذا الموقف؟ ليعلم القاصي والداني وليعلم العدو البعيد والقريب، أن هذا الشارع منذ لحظة وقف إطلاق النار يعج بالحياة، وكأنها عادت إلى طبيعتها، وهذا ما يؤكد أن شعبنا كله مقاوم، متمسك بأرضه وكرامته وقيمه ومبادئه ولا أحد يستطيع أن ينال من إرادته".

اضاف: "هذا العدو رغم تحذيره ومنعه للناس من القدوم إلى منطقة جنوب الليطاني، إلا أن الناس بحضورها تتحدى إرادته. فالمقاومة هي فعل إيمان وإرادة وتصميم، والسلاح يزين هذه المقاومة، بل إن المقاومين هم من يزينون هذا السلاح، لذلك لا يظنوا ولا يتوهموا أبدا أنهم قادرون على النيل من عزيمة شعبنا المقاوم".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا