محليات

مقدمات نشرات الاخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

نحو جنوب الجنوب عقدوا النية وشدوا الرحال قبل الفجر.

عادوا وفي القلب أطنان من الشوق إلى الأرض وملحها وترابها.

عادوا ليرسموا القبلة الأولى على أكفان من رووا الأرض بالدم.

عادوا وما فارقتهم رائحة الليمون والتبغ والزيتون وكروم سكنت في حنايا القلوب.

عادوا وعبروا الجسور بأرواحهم قبل أجسادهم ولم يحل قصفها بنيران العدوان بينهم وبين قراهم.

عادوا وغسلوا بدموعهم غبار القصف والنزوح والتعب وما وهانوا.

عادوا وجبينهم يعلو على الغيم يعانقون شوك الجنوب بالمقل.

ومع العودة الميمونة جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري الشكر للعاصمة بيروت التي شرعت أبوابها وأحياءها كما الجبل والشمال للنازحين مشددا على أن الوحدة الوطنية والسلم الأهلي هما خطان أحمران لن يسمح تحت أي ظرف من الظروف تجاوزهما على الإطلاق لأن المس بهما هو مساس بوجود لبنان وهدية مجانية للعدو الإسرائيلي ومشاريعه التي لا يمكن أن يكتب لها النجاح إلا من خلال الفتنة.

وقال: الفتنة نائمة ولعن الله من يوقظها معلنا أنه شيعي الهوية سني الهوى وعربي المنتهى.

وإذ قارب الرئيس بري وقف النار بحذر في ظل النوايا الإسرائيلية شدد على أن المهم الآن هو أن الملف تحرك ووقف النار خطوة في الإتجاه الصحيح معبرا عن عدم خوفه على الإطلاق على الوضع الداخلي الذي يتمتن أكثر فأكثر.

وقف اطلاق النار الذي لقي ترحيبا عربيا ودوليا كشف الرئيس الإيراني انه وعبر الدبلوماسية القوية أجبرت إسرائيل على الإعلان عنه في لبنان.

وفي هذا الإطار أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية. ليرد عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكر إيران قائلا أن الولايات المتحدة تحظر على إسرائيل قصف لبنان مضيفا يكفي تعني يكفي.

وفي سياق متصل أشار ترامب إلى أن مضيق هرمز بات مفتوحا بالكامل وجاهزا لحركة الملاحة والعمليات لكن الحصار البحري لإيران مستمر إلى حين إتمام معاملاتنا معها بنسبة مائة بالمائة وينبغي أن تسير عمليتنا مع إيران بسرعة كبيرة نظرا لأن معظم النقاط تم التفاوض عليها.

وفي المواقف الداخلية اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون ان مقاربة المرحلة تتطلب وحدة في المواقف الوطنية مشددا على ان وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات.

في المقابل لفت وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الى أن نزع السلاح جنوب الليطاني سيتم إما بوسائل سياسية أو بعمليات عسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق النار.

وفيما تشير التطورات إلى استمرار الوساطة الباكستانية لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط تعزيز عسكري أميركي في المنطقة أكد ترامب أن فرص التوصل لاتفاق "كبيرة جدا" مع احتمال زيارته باكستان لتوقيعه، متحدثا عن نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وهو ما نفاه مصدر إيراني مؤكدا أنه لم يطرح في المفاوضات.

في المقابل عبرت إيران عن تفاؤل حذر بإمكانية تحقيق نتائج إذا تبنت واشنطن نهجا بناء، مع تحذير الحرس الثوري من رد قوي على أي اعتداء.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

اذا كان ما حققه حزب الله في حرب اسناد ايران هو انتصار، فكيف تكون الهزيمة اذا؟

انه السؤال الذي يطرح بقوة بعد الخطاب اللاعقلاني واللاواقعي الذي قدمه الحزب تبريرا لفرحته بوقف اطلاق النار! 

فالكلمات والخطب التي تلقى من أركان الحزب وفي أوساطه توحي ان حزب الله اصبح حقا على طريق القدس، وانه يقترب من المسجد الاقصى! 

اما الرصاص الذي انهمر ليلا على رؤوس الناس الآمنين في بيوتهم ف جعلنا نعتقد ان اسرائيل ازيلت من الوجود، وان الكيان الذي تأسس رسميا في العام 1948 انهاه حزب الله في العام 2026!  

لكن الحقيقة في مكان آخر!

والحقيقة هي ان حزب الله في معركة إسناده الثانية أوصل  لبنان الى وضع مأسوي، اين منه الوضع اللبناني بعد حرب الاسناد الاولى! 

فاسرائيل احتلت في الحرب الاخيرة حوالى خمسمئة كيلومتر مربع اي نصف جنوب الليطاني تقريبا!

واسرائيل تمركزت داخل الاراضي اللبنانية بعمق عشرة كيلومترات تقريبا!

واسرائيل قتلت حوالى 2300 لبناني وجرحت حوالى  ثمانية الاف وارغمت حوالى مليون جنوبي على النزوح!

واسرائيل دمرت عشرات البلدات والقرى والمدن وجعلتها غير صالحة للسكن!

فعن أي انتصار، اذا، يتحدث حزب الله؟

الا اذا كان يعتبر ان وقف اطلاق النار، انجاز تاريخي حققه، علما انه هو من بدأ باطلاق النار لا اسرائيل! 

والانكى ان النتائج الكارثية للحرب توجت بمذكرة تفاهم هي مذكرة ذل بالنسبة الى الحزب. اذ نصت على احتفاظ اسرائيل بحقها بالقيام بعمليات عسكرية ضد الحزب في حال رصد اي تحرك من الحزب او مقاتليه، كما اكدت ضرورة سحب سلاح الحزب وحصره فقط في يد الدولة اللبنانية، وكبح جماح المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة.

ففي هذه الحال ماذا بقي لحزب الله من انتصاره المزعوم الذي احتفل به  فوق رؤوس الناس! 

فمبروك للحزب انتصاره، مع امل بأن لا يكرره لاننا شبعنا انتصارات وهمية هي في الحقيقة ابشع واقسى من الهزائم!

=======

* مقدمة "المنار" 

وصلوا الجسور وعبروا مع الفجر وإليه، هم أقوى أسلحة الوطن والمقاومة، لا يستسلمون ولا يهادنون ولا يصافحون، ولا يسلمون وطنهم وكرامتهم ودماءهم لمحتل أو لمجهول.

أسكتوا نار العدو وكل ألسنتها، ومشوا فوق الحذر والدمار وعظيم الصبر والتضحيات التي لا يعرفها إلا الراسخون في الوطنية والسيادة الحقيقية، فكانوا بحق – أشرف الناس وأطهر الناس وأكرم الناس.

طووا المسافات، ومشوا درب الجلجلة لخمسة وأربعين يوما، فكانت جمعتهم عظيمة، وبشارة حقيقية لقيامة وطنهم لبنان.

مشوا وفي عيون أمهاتهم دمعة ووردة، وعلى أكف آبائهم حزمة من سنابل أرض لن تبور، وبندقية لن تصدأ.

لبنانيون هم، وجهوا عيونهم وقلوبهم إلى البقاع والضاحية والجنوب، وسيكملون العودة لا بمصالحة مع العدو، بل بسيف مسلط على جنوده، أدماهم رغم كل دروعهم. سيف لا غمد له حتى إتمام التحرير وصوغ نصر لا لبس فيه.

وأما الأعداء المحتلون فسيرحلون، ومعهم أوهام كل الساعين لوطن مستسلم ذليل.

ثابتون هم، كتبوا بسيل الدم ملحمة عز سيحفظها تاريخ لبنان الحديث، وسيتغنى ببنت جبيل والطيبة والخيام، وكل الأرض التي طابت وطهرت بدماء مقاومين أشداء: تزول الجبال ولا يزلون.

أما البعض الذي لا يزال يراهن واهما على أوراق تفاوضية خاوية – من مسؤولين وسياسيين وإعلاميين ومن لف لفهم – فقد صار الوقت ليسمعوا جميعا عويل الإسرائيليين، جيشا وسياسيين ومستوطنين، ولينصتوا بإمعان لوزير الخارجية الإيرانية عباس عرقجي، الذي قال بالفم الدبلوماسي الملآن: إنه، ربطا باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، تعلن الجمهورية الإسلامية فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية بشكل كامل طيلة الفترة المتبقية من الهدنة.

وبشكل حاسم، فإن قصف لبنان محظور على الإسرائيليين، كما أعلن دونالد ترامب ما إن تنفس من مضيق إيران – كما اسماه، خانقا بذلك كل خيارات الإسرائيليين وبعض حلفائه من اللبنانيين، فيما أثبتت إيران بكل وفاء أنها حافظة لدماء أهل لبنان الشرفاء.

فشكرا إيران واليمن والعراق وباكستان ورفاق السلاح في فلسطين، وكل شريف ناصر وساند على امتداد العالم، وفي وطننا العزيز لبنان، الذين استضافوا أهلهم وحموا وطنهم وسلمه الأهلي.

سلم هو خط أحمر، كما أكد الرئيس نبيه بري، الذي أبدى الارتياح الحذر لقرار وقف إطلاق النار، وكذلك كتلة الوفاء للمقاومة التي أكدت الالتزام بالقرار شرط أن يشمل كل المناطق ويتضمن إيقاف الأعمال العدائية، وإلا فيد المقاومين على الزناد. وكما حسم قائد المقاومين سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قبل أيام، فإنه "لا عودة إلى الوراء".

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

رحم الله الشهداء واعان الجرحى والمهجرين الذين هبوا اليوم للعودة الى البلدات والقرى، على رغم الاخطار.

غير ان التوصل الى اتفاق وقف النار لا يعني ابدا اننا وصلنا الى نهاية النفق، فنحن في البداية، ولا نور في المدى المنظور...

تلك هي الحقيقة الكاملة التي ينبغي ان يدركها جميع اللبنانيين، فلا يؤخذون بالشعارات ولا ينجرون وراء التحليلات التي اثبت اكثرها على مدى ايام الحرب، عدم جدواه.

فمع التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار بعد خمسة واربعين يوما من القتال، بدأت ازمة في لبنان، ولم تنته حرب: ازمة داخلية، مع تلاشي تفاهمات كانون الثاني 2025 السياسية التي اوصلت جوزاف عون وشكلت حكومة التحالف الرباعي الجديد برئاسة نواف سلام، حيث لفت اعتبار كتلة الوفاء للمقاومة اليوم ان السلطة اللبنانية اوقعت البلد في شر عظيم ومأزق كبير، فيما كان الرئيس نبيه بري يشدد على رفضه للتفاوض المباشر.

اما الحرب التي لا تزال كل اسبابها قائمة، من الاحتلال الى اشكالية السلاح والتدخل الايراني، فمستمرة، بدليل تكريس الاتفاق ما سمي حق اسرائيل بالدفاع عن النفس، وهو ما مارسته اسرائيل وفق تفسيرها في اليوم الاول من سريان وقف النار بغارة ادت الى استشهاد سائق دراجة نارية في كونين في قضاء بنت جبيل.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

أول ما عاد إلى الجنوب المنكوب أعلام حزب الله وحركة أمل، حتى قبل الناس، وكأن الثنائي، في تنافس محموم، أراد أن يقول للجميع: نحن هنا.

فهل المطلوب عودة  الأعلام أو الناس؟ 

الناس لن يستطيعوا العودة بسهولة, غادروا بيوتا قائمة وعادوا إلى بيوت مدمرة، فكيف يعيشون فيها؟ لا يكفي أن يشاهدوا علما لأمل وحزب الله يرفرف على الطريق، فهذا العلم لا يشكل خيمة تحمي رؤوسهم.

يعودون إلى الجنوب على وقع أناشيد النصر، ولكن أي نصر هذا المغمس بدماء ألفين وثلاثمة شهيد وأكثر من سبعة آلاف وخمسمئة جريح.

إنه ثمن باهظ في خمسة وأربعين يوما، أما عن الخسائر في الممتلكات، يكفي أن تعاينوا الدمار في العاصمة والضاحية والجنوب والبقاع.

هذا ليس انتصار، هذه هزيمة  مدوية!

كم هي كلفة  الصواريخ  الستة باهظة.

أميركا وإيران تتفاهمان، والوسيط  الباكستاني ناشط على خط طهران واشنطن، وأولى الثمار فتح  مضيق هرمز.

أوحت إيران أنها فتحت مضيق هرمز بعد وقف النار في لبنان، وفاتها أن هذا الوهم  لا ينطلي على أحد لأن إبقاء المضيق مقفلا يرتد على حلفائها لا على خصومها.

ما يعنينا كلبنانيين ليس فتح  مضيق هرمز بل فتح " مضيق المأزق" الذي وقع فيه لبنان نتيجة إسنادين: واحد لحماس وثان لأيران، ولم يكد يحاول الخروج من تداعيات الإسناد الأول، حتى دهمته تداعيات الإسناد الثاني، وبين الإسنادين سقط أكثر من خمسة آلاف شهيد، والنتيجة: إسناد غزة لم ينفعها، وإسناد إيران لم ينقذها. 

في الوقائع والمعطيات الديبلوماسية أن ما تم التوصل إليه جاء ثمرة مباحثات  أميركية إيرانية عبر باكستان والسعودية ومصر وفق النقاط الخمس عشرة التي وضعتها واشنطن، إحدى النقاط العالقة كانت أذرع  إيران ولاسيما حزب الله وسلاحه.

تقول المعلومات إن إيران تعهدت بحل هذه المشكلة، هذا التعهد لم يحظ برضى إسرائيل التي لم يعرف كيف ستتصرف، وربما ستنفذ من البند الثالث من الإتفاق الذي يعطيها حق التصرف. 

في مطلق الأحوال، الأيام  العشرة التي مر منها يوم، ربما تكون كفيلة  بإعطاء الجواب.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا