"الأذرع" تنصر ايران لا "القضية".. مصيرها بند رئيس في "باكستان"
أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الاثنين، نجاح عملية مشتركة مع إيران و"حزب الله" ضد أهداف عسكرية في مدينة إيلات جنوبي إسرائيل.
وقالت في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، إن قواتها المسلحة نفذت عملية مشتركة مع الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله"، بصواريخ مجنحة ومسيرات، ضد أهداف عسكرية في إيلات. وأكد سريع أن العملية "حققت أهدافها بنجاح".
ولفت إلى أن العملية تأتي "دعما وإسنادا لمحور المقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفي إطار مواجهة المخطط الصهيوني الإسرائيلي الذي يستهدف أبناء أمتنا في المنطقة".
من جانبهما، تحدثت القناة 12 وصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبريتان الخاصتان، عن "إطلاق نار مشترك من ثلاث جبهات".
وأشارتا إلى أن الهجوم نفذ بصواريخ ومسيرات أطلقت من إيران ولبنان واليمن، واستهدف مدن القدس وتل أبيب (وسط) وإيلات، ومناطق في شمال إسرائيل.
تسرد مصادر دبلوماسية هذه المعطيات عبر الـ"المركزية"، لتقول ان وحدة الساحات التي لطالما تحدثت عنها ايران وعملت لعقود على بنائها، لم تظهر يوما مفاعيلها على الارض، ولم تتجلّ الا بعد الحرب الاميركية- الاسرائيلية على ايران. فرغم كل الضربات التي تعرّض لها اهل المحور الممانع في السنوات الماضية، لم نر ترجمة حقيقية عسكرية لهذه الوحدة، لكنها خرجت الى الضوء بوضوح بعد ان باتت ايران، قائدة المحور وراعيته، في خطر.
هذا المعطى ان دل على شيء، تتابع المصادر، فعلى ان طهران، زرعت اذرعها في الشرق الاوسط واستثمرت فيها، من اجل الدفاع عنها عندما تكون هي في أزمة، لا للدفاع عن فلسطين ولا عن القدس ولا عن الخط "المقاوِم" في لبنان او سوريا او الأراضي المحتلة او اليمن. وكل الشعارات الاخرى التي رفعها هذا المحور طوال الفترة الماضية، تبيّن زيفها، حيث لا نصرة للقدس ولا لسواه، بل سلاحٌ في خدمة الولي الفقيه ومصالحه حصرا.
اليوم، تضيف المصادر، تحاول ايران في مفاوضاتها مع واشنطن، ليس ضمان ان يشمل وقف النار كل الجبهات، فحسب، بل ضمان بقاء هذه الاذرع على حالها، اي ممسكة بالسلاح ومزروعة حيث هي، وترفض تفكيكها او التخلي عنها.. فهل يمكن لواشنطن وايضا تل ابيب ان توافقا وقد رأتا بأم العين، حجم الخراب الذي تسببت به ايران وهذه الاذرع في المنطقة؟ البند هذا سيحضر بقوة في مفاوضات باكستان .. هذا إن لم يتسبب بنسفها، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|