قبلان اللقاء السماوي بين الإسلام والمسيحية ينبع من أصل الملكوت
الطيار الأميركي المصاب بإيران اعتمد على السكان المحليين للحصول على المساعدة
تمكنت قوات العمليات الخاصة الأميركية من إنقاذ ضابط في القوات الجوية الأميركية، بعد أن سقطت مقاتلته في إيران، في مهمة خطرة ليلة السبت دفعت الكوماندوز إلى أعماق الأراضي الإيرانية، وفق مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين مطلعين على العملية.
وأفاد المسؤولون أن عملية الإنقاذ جاءت بعد سباق حياة أو موت استمر يومين بين القوات الأميركية والإيرانية للوصول إلى الطيار المصاب. وفي نهاية المطاف، تمكن الكوماندوز الأميركي من إخراج الضابط ضمن عملية ضخمة شارك فيها المئات من قوات العمليات الخاصة.
وكان طاقم مقاتلة F-15E Strike Eagle، التي فقدت لأول مرة خلال النزاع المستمر منذ شهر، قد قفز كلا عضوي الطاقم من قمرة القيادة يوم الجمعة بعد أن استهدفت الطائرات الإيرانية مقاتلتهم. وتم إنقاذ الطيار بسرعة، فيما ظل ضابط نظم الأسلحة مفقودًا، مما أطلق عملية بحث عاجلة حملت تبعات كبيرة للرئيس دونالد ترامب والحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط.
وأشار المسؤولون إلى أن العثور على الطيار الملقى، الذي كان يختبئ ومعه مسدس فقط للدفاع عن نفسه، كان أولوية قصوى للجيش الأميركي خلال الـ48 ساعة الماضية.
واستخدمت مهمة الإنقاذ مئات الجنود من القوات الخاصة، وعشرات الطائرات الحربية والمروحيات الأميركية، إلى جانب القدرات السيبرانية والفضائية والاستخباراتية الأخرى.
كما قامت الطائرات الأميركية بقصف وإطلاق النار على قوافل إيرانية لإبعادها عن المنطقة التي كان يختبئ فيها الطيار. ومع اقتراب القوات الأميركية، اندلعت اشتباكات نارية، وفق ما ذكر مسؤولان عسكريان أميركيان سابقان مطلعان على العملية.
وكان الطيار مزودًا بجهاز إرسال آمن وجهاز اتصال لتنسيق العملية مع القوات المشاركة في الإنقاذ.
ووصف مسؤول عسكري أميركي رفيع المستوى عملية الإنقاذ بأنها واحدة من أصعب وأعقد العمليات في تاريخ القوات الخاصة الأميركية.
وفي تطور لاحق، بعد إنقاذ ضابط نظم الأسلحة، علقت طائرتان نقل كانتا ستنقلان الكوماندوز والطيارين إلى بر الأمان في قاعدة نائية بإيران، فقرر القادة إرسال ثلاث طائرات جديدة لاستخراج جميع أفراد القوات الأميركية والطيارين، وتم تفجير الطائرتين المعطلتين لمنع وقوعهما في أيدي الإيرانيين.
وكانت المقاتلة F-15E قد أسقطت في منطقة من إيران تشهد معارضة كبيرة للحكومة، ما قد مكّن الطيار من الاعتماد على السكان المحليين للحصول على مأوى ومساعدة.
كما جذبت الحادثة انتباه القوات الإيرانية التي جابت المنطقة، وطلبت الحكومة من السكان المساعدة في العثور على الطيار الملقى، وعرضت مكافأة للقبض عليه.
وغالبًا ما تلعب وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) دورًا في التواصل مع المدنيين المستعدين لمساعدة الجنود المعرضين للخطر، في عملية تعرف باسم "الإنقاذ غير التقليدي بمساعدة المدنيين".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|