المهلة الأميركية: حد فاصل بين انفراج او انفجار اقليمي كبير
توقع مسؤولون أميركيون مطلعون وصول آلاف من جنود مشاة البحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط اليوم حسب ما نقلت عنهم صحيفة "وول ستريت جورنال"، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة الجديدة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأشارت المصادر إلى أن نحو 2200 من مشاة البحرية، إلى جانب السفينتين الحربيتين "يو إس إس تريبولي" و"يو إس إس نيو أورليانز" التابعتين للوحدة 31 من مشاة البحرية، سيتوجهون إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) اليوم.
وحسب تقرير الصحيفة من المنتظر أيضا أن تنطلق خلال الأسابيع القليلة المقبلة الوحدة 11 من مشاة البحرية الأميركية، المتمركزة على متن السفينة "يو إس إس بوكسر" باتجاه الشرق الأوسط.
على الصعيد نفسه، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين في واشنطن ان من المتوقع أن ترسل وزارة الحرب الأميركية آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، إحدى فرق النخبة، إلى الشرق الأوسط. وتعد الفرقة 82 الوحدة الوحيدة في الجيش الأميركي القادرة على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة من قاعدتها في ولاية نورث كارولاينا، ضمن ما يعرف بقوة الاستجابة الفورية.
هذه القوات الأميركية، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية، ستتحرك "عمليا" على الارض، اذا فشلت المفاوضات بين ايران وواشنطن واذا بقيت طهران تناور. هي قد تتحرك لإبعاد الخطر الإيراني عن مضيق هرمز وإعادة فتحه، او قد تتحرك على جزيرة خرج الايرانية لتدمير منشآتها النفطية الموجودة عليها، او غيرها...
في المقابل، طهران تستعد للأسوأ. فقد هددت بـ"فتح جبهات مفاجئة" في حال أقدمت الولايات المتحدة على احتلال جزرها أو أي أجزاء من الأراضي الإيرانية. وقال مصدر عسكري إيراني لوكالة تسنيم للأنباء، الأربعاء، إن إيران "ستفتح جبهات أخرى مفاجئة"، في حال أقدمت واشنطن على "أي عمل ميداني في الجزر الإيرانية أو في أي جزء من أراضي البلاد"، أو حاولت عبر تحركات بحرية "فرض تكاليف" على إيران في الخليج وبحر عُمان. وأضاف أن مضيق باب المندب يُعد أحد المضائق الاستراتيجية في العالم، وأن إيران تمتلك الإرادة والقدرة على إيجاد تهديد موثوق تجاهه. وأكد المصدر أن إيران "مستعدة بالكامل لأي تصعيد"، مضيفاً "إذا لم يتعلم العدو فليختبرنا مرة أخرى كما حدث في حقل بارس الجنوبي". وأشار إلى أن هذه الإجراءات "لن تحقق أي مكسب للعدو بل ستضاعف كلفتها عليه"، مشددا على أن القوات الإيرانية تراقب "بشكل مستمر تحركات العدو وتطورات جبهاته".
في ظل هذا الاستنفار المتبادل، تقول المصادر ان المهلة الفاصلة عن نهاية فترة السماح الاميركية المعطاة لايران للتجاوب مع المفاوضات تبدو حدا فاصلا بين توجّه "كبير" مِن اثنين: إما هدنة وانفراج، او تشدد وانفجار اضافي ومتجدد للحرب، بحيث ستتوسع رقعتها اكثر (نحو باب المندب وسواه)، وتكاليفها ايضا، خاصة اذا ضُربت منشآت النفط في ايران والمنطقة، تختم المصادر.
لورا يمين -المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|