محمد بن زايد يبحث مع وزيرة الدفاع الفرنسية التعاون العسكري والتصعيد الإقليمي
جهود دولية لمنع التصعيد.. وإجراءات لضبط الوضع الأمني
أفادت معلومات الجديد بأن الموفدين الدوليين لم يقدموا ضمانات حاسمة لتحييد المرافق العامة في لبنان، إلا أن الجهود الدولية مستمرة لمنع أي تصعيد من جانب إسرائيل.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة أن إعلان النوايا بشأن التفاوض لا يكفي، بل يتطلب اتخاذ خطوات عملية وجريئة من الحكومة اللبنانية لاستكمال ما سبق أن تم القيام به.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الجلوس على طاولة التفاوض ولو تحت النار قد يؤدي إلى وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى أن الجانب الأميركي هو الوحيد القادر على تسهيل العملية. من جهتها، قالت مصادر غربية إن الحرب الحالية لا تهدف إلى احتلال الجنوب، بل تسعى إسرائيل للتخلص من سلاح حزب الله مهما كلف الأمر، دون أي أطماع برية طويلة المدى.
في السياق الداخلي، أفادت معلومات الجديد أن زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى بعبدا اليوم الاثنين تمحورت حول تخوفه من كمية التحريض المرتبطة بالنازحين وإمكانية تفجير الوضع الداخلي. كما أوعز الرئيس جوزيف عون لقائد الجيش بنشر الجيش في المناطق الحساسة التي تؤوي النازحين لضمان الأمن الداخلي.
وفي إطار التنسيق السياسي، أكدت معلومات الجديد أن زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى بعبدا جاءت حرصاً على عدم تطور الوضع الداخلي، مشدداً على ضرورة التفاوض بعد وقف إطلاق النار، وهو موقف يتماشى مع موقف الثنائي بري وحزب الله.
كما طلب الرئيس عون من رئيس الحكومة نواف سلام إمكانية عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الخميس لمناقشة الوضع الأمني في البلاد، فيما زار وزير الداخلية أحمد الحجار مقر عين التينة لمناقشة الإجراءات المتخذة لضبط الوضع الداخلي مع الرئيس بري.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|