آخر الأخبار

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مقدمة تلفزيون "أن بي أن

تشهد المنطقة في المرحلة الراهنة تطورات يتداخل فيها البعد الإقليمي مع الحسابات الدولية تحت النار. وفي هذا الإطار أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين اتسمت بكثافة عالية معربًا عن أمله في أن تُفضي إلى نتائج ملموسةواصفاً المحادثات بالإيجابية. وكشف الرئيس الأميركي أنه، وبناءً على طبيعة هذه المباحثات أصدر توجيهات إلى وزارة الحرب الأميركية بتعليق أي عمليات عسكرية محتملة تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.

في المقابل سارعت ايران إلى نفي وجود أي تواصل من هذا النوع مع واشنطن واضعة تصريحات ترمب في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.

من جهتها، أفادت رويترز نقلًا عن مصدر مطّلع، أن الإدارة الأميركية أبلغت إسرائيل بتفاصيل الاتصالات مع طهران مشيرة إلى احتمال أن تتجه تل أبيب إلى تبنّي مقاربة مماثلة تقوم على تعليق استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تماشيًا مع المسار الدبلوماسي القائم.

في لبنان لقاء صباحي جمع الرئيسين جوزاف عون ونبيه بري الذي قال قبيل مغادرته قصر بعبدا "بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن". وفي ضوء اللقاء شدد الرئيسان عون وبري على الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة واهمية الحفاظ على السلم الاهلي وعدم التأثر بالشائعات التي تطلقها الجهات التي لا تريد الخير للبنان، لاسيما وان ثمة اجماعاً وطنياً على رفض التجارب القاسية الماضية وخصوصا رفض العودة إلى الحرب الاهلية. وفي حديث للـNBN أكد الرئيس بري أن الإسرائيلي يقصف الجسور وعلينا كلبنانيين ألا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل. لقاء اَخر جمع الرئيس عون بالرئيس نواف سلام أشار الأخير بعده إلى أن الجميع يعمل لوقف الحرب في اسرع ما يمكن.

كوكبة اللقاءات في بعبدا تضمنها أيضا لقاء مع النائب السباق وليد جنبلاط الذي أكد أن المطلوب زيادة التقديمات للنازحين مستغربا التهجم على الجيش اللبناني وأشار إلى أن الظروف العالمية تتجه إلى شبه الفوضى لذلك الأفضل أن نَحْطات وتطرق إلى تاريخ الإعتدءات الإسرائيلية على لبنان مؤكدا أن واجبات الدولة اليوم هي أمن الداخل والحوار ومتطلبات النازحين.

ميدانيا تواصَل القصف الإسرائيلي لقرى الجنوب ومعه استهداف الجسور التي تربط الجنوب ببعضه من جسر القاسمية أمس إلى جسر الدلافة اليوم في محاولات لقطع تواصل المناطق.

******************

مقدمة تلفزيون "المنار"

تسلّحَ بالكذبِ مشعلًا حربًا على إيران، وما إن أحرقتْ نارُها جنودَهُ وكلَّ خياراتِهِ حتى أرادَ أن يُطفئَها بالكذبِ أيضًا.

إنَّهُ دونالدُ ترامب، العالقُ بشرِّ عدوانِهِ وسوءِ حساباتِهِ حدَّ الضياعِ، الغارقُ في مضيقِ هرمزَ حدَّ الاختناق. لم يجدْ من يعينُهُ على الخروجِ من مستنقعِ الموتِ السياسيِّ، ولا من يمدُّ لهُ يدَ العونِ العسكريِّ، وبعدَ أن أقرَّ بخطورةِ الهروبِ إلى الأمامِ، استعانَ بالكذبِ ليخيطَ سترةَ نجاة.

تواصلنا مع قادةِ إيرانَ المحترمينَ، ونجري محادثاتٍ جيدةً جدًّا، ويمكنُ أن يُفتحَ مضيقُ هرمزَ قريبًا.. هي أقربُ التصريحاتِ إلى الجنونِ التي خرجَ بها من كانَ أعلنَ هزيمةَ إيران، وهدّدَ بضربِ كاملِ مصادرِ الطاقةِ فيها خلالَ ثمانٍ وأربعينَ ساعةً.

لكنَّ وضوحَ الموقفِ الإيرانيِّ والقرارَ المتخذَ بالردِّ القاسي والحاسمِ، أجبرَ دونالدَ ترامبَ على التراجعِ بحيلةٍ منبريةٍ، معلنًا أنَّهُ أجَّلَ قرارَ ضربِ المنشآتِ إلى خمسةِ أيامٍ إضافيةٍ، متوقعاً خلالها الوصول الى اتفاقٍ جيدٍ جداً للجميع كما قال.

لكنَّ الإيرانيينَ نفوا أيَّ تواصلٍ مباشرٍ أو حتى عبرَ وسيطٍ مع الأمريكيينَ، مؤكدينَ أن لا علمَ لهم إلا بالتهديدِ الذي وجّهوهُ لترامبَ وعمومِ شركائِهِ في المنطقةِ، أنهم سيحرقونَ كاملَ مصادرِ الطاقةِ فيها، وسيشعلونَ أسعارَ النفطِ حتى غليانِ الاقتصادِ العالميِّ. أما المبادراتُ التي تقومُ بها دولٌ صديقةٌ لخفضِ التصعيدِ، فكانَ الجوابُ الإيرانيُّ عليها أنَّ طهرانَ ليستِ الجهةَ التي بدأتِ الحربَ، وليذهبوا عندَ واشنطن.

نجحَ ترامبُ بتصريحاتِهِ خفضَ أسعارِ النفطِ لكنهُ لن ينجحَ بخديعةِ الإيرانيينَ، فالحربُ لا تزالُ مستعرةً ولا هُدنةَ ولا وقفَ لإطلاقِ النارِ في قاموسِ طهرانَ، بل وقفٌ كاملٌ للحربِ في عمومِ المنطقةِ ورفعٌ للعقوباتِ عن إيرانَ، وعلى هذا الأساسِ يكونُ الحديثُ.

أما حديثُ الميدانِ فعلى صلابتِهِ، صواريخُ إيرانيةٌ تهزُّ الكيانَ الصهيونيَّ وتربكُ حكومتَهُ، وأخرى تلاحقُ الأمريكيينَ ومصالحَهُم وطائراتِهِم في المنطقةِ. وهو منطقُ المقاومةِ في لبنانَ ورجالِها ايضاً الذينَ يُذيقونَ المحتلَّ شرَّ خسائرِهِ في التصدي البطوليِّ لقواتِهِ، وزخّاتُ صواريخِهِم المصيبةُ والكثيفةُ أذهلتْ أهلَ التحليلِ والقرارِ في الكيانِ. كيانٌ يظنُّ أنَّ رفعَ استهدافاتِهِ في الجنوبِ والبقاعِ ومعاودةَ تهديدِ الضاحيةِ الجنوبيةِ واستهدافَ الضاحيةِ الشرقيةِ لبيروتَ قد يعيدُ لجيشِهِ الاعتبارَ، وأنَّ قطعَ الجسورِ قد يوفّرُ لهُ الأمانَ، لكنَّ واقعَ الحالِ أنَّ نتائجَ الميدانِ وصبرَ الأهالي وثباتَهُم والتفافَهُم بدأ بتغييرِ المعادلات، بل أعادَ وصلَ الجسورِ السياسيةِ التي تلاقتِ اليومَ في قصرِ بعبدا على عنوانِ السلمِ الأهليِّ وقضيةِ النازحينَ كما جاءَ في البياناتِ.

*****************

مقدمة تلفزيون "أم تي في"

ماذا يفعل "فيلق القدس" في الحازمية؟ وهل مسموح أن يعرّض فصيلٌ من فصائل الحرس الثوري الإيراني مبنًى في منطقة لبنانية للاستهداف؟

السؤالان برسم "حزب الله" أولاً، وبرسم الأجهزة الأمنية الرسمية ثانياً، وخصوصاً أن الحازمية كانت دائماً، وحتى في عز الحرب اللبنانية، مربّعاً أمنياً للشرعية. فهل سقطت نظريةُ المربّع الأمني نتيجة التصرفات غيرِ المسؤولة وغيرِ القانونية لـ "حزب الله" ومشغّلِه الأول: إيران؟

مهما يكن، ما حصل يستدعي من الدولة قراراتٍ جريئة، وذلك لتكون على مستوى الكلام الواضح والصريح والجريء الذي قاله رئيسُ الحكومة نواف سلام في حديثه التلفزيوني ليل أمس.

والقراراتُ الجريئة تقضي بأن يطرد لبنان فوراً السفير الإيراني الذي لم تُقبل أوراقُ اعتمادِه بعد، كما عليه قطعُ العلاقات رسمياً مع إيران، إضافةً إلى اتخاذ التدابيرِ العملية الآيلة إلى إخراج جميع عناصر الحرس الثوري من الأراضي اللبنانية.

فالانتهاكُ المستمر لسيادة الدولة اللبنانية لم يعد مقبولاً، وخصوصاً أن لبنان يدفع أثماناً غالية نتيجة التساهلِ المتمادي مع إيران والخشيةِ من اتخاذِ قراراتٍ جريئةٍ بحقها، رغم أنها ترتكب يومياً الفظائعَ بحق لبنان واللبنانيين . والسيّءُ في الأمر أنه فيما يتحدث رئيسُ الحكومة عن دخولٍ غير شرعي لقوات الحرس الثوري إلى إيران، فإن وزارةَ الصحة اعتبرت عنصرَ الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتالته إسرائيل، بشقة الحازمية شهيداً. فهل وزارةُ الصحة، على أيام ركان ناصر الدين، لا تزال وزارةَ الصحة اللبنانية أم وزارةَ صحةٍ للحرس الثوري الإيراني- فرع لبنان؟

بالتوازي، تُواصل إسرائيل تقطيعَ أوصالِ الجنوب عبر هدم الجسورِ والمعابر التي تربط جنوبَ الليطاني بشماله، كما تواصل احتلالَ قرًى وبلدات، وتفجيرَ منازلِ القرى الحدودية، ما يشكل استكمالاً لتطبيق استراتيجيةِ الأرضِ المحروقة.

إقليمياً، الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب فجّر مفاجأةً من العيار الثقيل، إذ كشف عن عقد مفاوضاتٍ مع إيران عبر مسؤولٍ إيرانيٍ رفيعِ المستوى، وأن الاتفاق الذي يتم البحثُ به يتألف من خمسَ عشرَة نقطةٍ، من ضمنها عدمُ امتلاكِ إيران أسلحةً نووية. اللافت، أن طهران أنكرت عقدَ مثلَ هذه المفاوضات. فهل النكران لأن إيران خشيت تداعياتِ التفاوضِ مع الشيطان الأكبر على الرأي العام عندها، أم أن هناك صراعَ أجنحةٍ داخلَ النظام لم يُحسم، بعد اغتيال علي خامنئي؟

***************

مقدمة تلفزيون "أو تي في"

قبل انقضاء مهلة الثماني والاربعين ساعة التي حددها لفتح مضيق هُرمُز والا محو محطات الطاقة الايرانية بالكامل، فاجأ الرئيس دونالد ترامب العالم بإعلانه المفاجئ تمديد المهلة خمسة ايام، كاشفاً عن تفاوض اميركي-ايراني لإنهاء الحرب، ومعتبراً ان إيران جادة هذه المرة بسبب العمل الرائع الذي قام به الجيش الاميركي، على حدِّ تعبيره، جازماً بأن العالم سيكون أكثر أمانا قريبا.

وقعُ القنبلة السياسية التي فجرها الرئيس الاميركي كان ايجابياً في الاسواق، حيث سجلت اسعار النفط انخفاضاً فورياً تراوح بين 10 و15 بالمئة. اما في اسرائيل، فكان سلبياً، وسط خشية واضحة من تسوية اميركية-ايرانية تحول دون تحقيق كامل الاهداف التي حددها بنيامين نتنياهو للحرب، في وقت سُجل تناقض في المواقف الايرانية الداخلية، بين بيانات بثها الاعلام الرسمي ثم سحبَها، في موازاة نفي رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إجراء اي أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبراً أن الأخبار الكاذبة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المأزق الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل، على حد تعبيره.

اما في لبنان، فأمران واضحان: الاول، استعداد اسرائيل لغزو بري، بديل استمرار تفجير الجسور، الى جانب الغارات المتواصلة التي لم توفر اليوم قلب الحازمية، الى جانب التحذيرات والاعتداءات المتنقلة بين الجنوب والبقاع والضاحية.

اما الامر الثاني، فاصطدام مبادرة التفاوض المباشر التي اطلقها الرئيس جوزاف عون بحائط مسدود، أقله في هذه المرحلة، علماً أن الرئيس نبيه بري شدد اليوم من قصر بعبدا على انه قادر على طمأنة الجميع بوجود الرئيس عون، فيما اعتبر النائب السابق وليد جنبلاط من القصر الجمهوري ان التفاوض مشروع إذا كان مبنيا على أسس معروفة. هذا مع الاشارة الى كلمة مرتقبة عند الخامسة والنصف من بعد ظهر الغد لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اثر اجتماع للهيئة السياسية في التيار، يتطرق خلاله الى التطورات الراهنة في الشرق الاوسط ولبنان، مشدداً على وجوب التحرك لوقف التحريض ومنع الفتنة، ومتطرقاً إلى قضية النزوح الداخلي بفعل الحرب.

**************

مقدمة تلفزيون "lbc"

إلى مَن يمكن الركون في أقواله؟ إلى الرئيس الأميركي؟ أم إلى إيران؟ الرئيس الأميركي يتحدث عن مفاوضات بدأت، ويورِد تفاصيل، وإيران تنفي جملة وتفصيلًا:

ترامب يقول إن محادثات جرت بين الولايات المتحدة وإيران أمس الأحد، شملت نقاط اتفاق رئيسية من الجانبين، مشيرا إلى إمكان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قريبا.

وأضاف ترامب إن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تحدثا إلى الإيرانيين أمس الأحد وإن المناقشات ستستمر اليوم. وتابع: "أجرينا محادثات جادة جدا، وسنرى إلى أين ستؤول. لدينا نقاط اتفاق رئيسية، بل أقول إننا اتفقنا على جميع النقاط تقريبا.

في موقف معاكس، أكد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وكتب على منصة إكس "لم تجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبارُ الزائفة تُسخدم للتلاعب بأسواق المال والنفط، والخروج من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل".

مسؤول إيراني كبير فال لرويترز: واشنطن طلبت عقد اجتماع برئيس البرلمان الإيراني قاليباف السبت، وطهران لم ترد بعد...

علامة الإستفهام تكبر، فهل هي "ديبلوماسية الغموض..."؟ لماذا ترامب يؤكد وإيران تنفي؟

في انتظار حل هذا اللغز الديبلوماسي، فلنتحوَّلْ إلى الملف اللبناني الذي يبدو ان فيه تطوراتٍ مثيرة:

وزير المالية الإسرائيلي أعلن اليوم أن على إسرائيل مدَّ حدودها مع لبنان حتى نهر الليطاني.

يأتي هذا الموقف، وهو الأول منذ بدء الحرب، ليضاعف من تعقيدات الوضع اللبناني، خصوصًا أن إسرائيل واصلت إستهدافاتها الجسور ووصلت إلى البقاع الغربي.

واليوم عادت الإغتيالات، بحيث اغتالت إسرائيل مسؤولاً في فيلق القدس محمد علي كوراني في شقة سكنية في الحازمية، وعُلِم أن كوراني كان قد نجا من الصاروخ الذي استهدف أوتيل كومفورت في بعبدا، حيث لم يكن في الفندق، وعادت إسرائيل واستهدفته في مارتقلا في الحازمية.

سياسيًا، مشاورات كثيقة في قصر بعبدا شملت على التوالي رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي، وقائد الجيش، واللافت كان قولَ الرئيس بري: "الإسرائيلي يقصف الجسور، وعلينا كلبنانيين ألّا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا