الصحافة

هل يكفي اغتيال المرشد ولاريجاني وتدمير إيران لإعلان النصر؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ليس من السهل مواصلة الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في ظلّ تداعياتها على الداخل الأميركي، كما ليس سهلاً خروج الرئيس دونالد ترامب لإعلان النصر عند حدود إغتيال المرشد السابق علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، والكل يعرف أنه كان مكلّفاً من خامنئي بإدارة شؤون البلاد في حال إغتياله.

إيران قالت للعالم إنها بايعت مجتبى خامنئي مرشداً جديداً، لكن هذا العالم لم يرَ المرشد الخليفة، الذي لم يظهر على الإعلام لمعرفة حقيقة وضعه، وما زال الغموض يلف مصيره منذ إغتيال والده.

أيّاً تكن حقيقة المرشد الجديد، أهو على قيد الحياة أو مصاب أو يتلقّى العلاج في موسكو، فإن لاريجاني كان يتولّى إدارة إيران منذ سقوط المرشد، بضربة قاضية إسرائيلية في الساعات الأولى لإعلان الحرب على طهران، فهل اهتز النظام الإيراني فعلاً باغتيال قادته السياسيين والعسكريين، وهل بات بإمكان ترامب الخروج على الأميركيين والعالم بأسره، ليعلن النصر على إيران وإنهاء الحرب المدمّرة للبشر والحجر والإقتصاد العالمي؟

يرى دبلوماسي أميركي "أن السيناريو الأفضل هو إعلان النصر مع نهاية هذا الأسبوع لا أكثر وقول الرئيس ترامب "لقد قضينا على برنامج إيران النووي، كما برنامج الصواريخ البالستية، وحققنا سيطرة جوية كاملة على إيران، ودمّرنا بشكل كامل قواتها البحرية، وصفّينا رؤوس نظامها، فإذا عادت مرة أخرى لإحياء البرنامج النووي سنوجّه لها ضربة جديدة، ومع سيطرتنا الجوية والبحرية يمكن أن نؤمن عبور السفن بسلام في مضيق

هرمز. أما بشأن، النظام فنترك للشعب الإيراني الذي احتفل بمقتل خامنئي الأب ولاريجاني وكبار القادة العسكريين في الحرس الثوري، أن يختار شكل النظام الجديد الذي يريده، على أمل ألّا يختار نظاماً إرهابياً". ويرى الدبلوماسي الأميركي "أن السيناريو الأسوأ هو مواصلة الحرب لأسبوعين أو ثلاثة، فتتحوّل إلى أفغانستان ثانية، أي إلى حرب إستنزاف تقتصر على تبادل الصواريخ والعمليات الإرهابية، عندها ستكون التداعيات كارثية على إقتصاد الدول الحليفة في الخليج وأوروبا بالإضافة إلى الإقتصاد الأميركي، الذي بدأ يعاني من إرتفاع أسعار النفط وإنعكاسها على أسعار السلع التي ننقلها عبر الولايات المتحدة بواسطة الشاحنات التي تعمل على الفيول، وعلى كلفة توصيل أبنائنا إلى المدارس، لافتاً إلى أن مؤشر التوظيف قد غاب هذا الشهر للمرة الأولى".

ولكن هل يمكن إعلان النصر على إيران طالما لم يسقط نظامها القائم؟ يقول مفكّر أميركي "إن تغيير النظام لا يمكن أن يحصل من دون غزو برّي، تماماً كما حصل في العراق عند الإطاحة بنظام صدام حسين، لكنّ إيران تختلف عن العراق، فهي دولة ذات مساحة شاسعة وتعداد سكاني ضخم، وعديد جيش كبير، ولغزوها يجب دخول أعداد كبيرة من القوات الأميركية، الأمر الذي يمكن إعتباره قراراً كارثية إن إتُخذ على مستوى البيت الأبيض". فهل يكتفي ترامب بما أُنجز حتى الساعة لإعلان النصر ووقف الحرب؟ أم أنّ الكلمة الأولى والأخيرة في هذا المجال لصديقه "بيبي"؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا