بالفيديو.. برشلونة يكتسح نيوكاسل ويخطف بطاقة التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا
الحرب على إيران فرصة لروسيا ومقدمة لإعلان أميركا انسحابها من "الناتو"؟؟؟...
بمعزل عن نفي الكرملين تقديم موسكو مساعدة عسكرية لطهران، قد تكون روسيا أكبر المستفيدين من حرب إيران، ليس فقط لأن أسعار النفط ترتفع، ولأن الولايات المتحدة الأميركية تخفف العقوبات عن النفط الروسي بشكل مُعلَن وغير مُعلَن، ولا لأنها تزوّد طهران بمساعدات تمكّنها من التسبّب بإطالة مدة السخونة العسكرية، وبإسقاط الأميركيين بمستنقع حرب طويلة، بل (روسيا أكبر المستفيدين) لأن الهجوم الأميركي على إيران قد يؤسس لإعلان الولايات المتحدة انسحابها من "حلف شمال الأطلسي"، وهو ما يعني نهاية حتمية للحلف.
استفادة كاملة
فالرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقم على حلف "الناتو" منذ ولايته الرئاسية الأولى، وهو ما تعزّز أكثر خلال ولايته الثانية، لا سيما أن دول الحلف لم تحرّك ساكناً فعّالاً لإظهار الوحدة، ولتسريع نتائج المجهود الحربي الأميركي على الأراضي الإيرانية. وهذا ما قد يؤسس لإعلان انسحاب واشنطن منه بحدّ أقصى، أو لإعلان رفضها الاستمرار بعضويته إذا لم تُطرَد بعض الدول منه، بحدّ أدنى. وهو ما سيشكل نهاية لحقبة أمنية عالمية وبَدْء أخرى، ستكون روسيا أول المُستفيدين منها بشكل كامل.
نهاية الناتو؟
أشارت أوساط مُتابِعَة الى أن "ترامب يرغب بإنهاء حلف "الناتو" والإتحاد الأوروبي على حدّ سواء. وهذا يصبّ طبعاً في مصلحة روسيا أيضاً".
وشرحت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "تبريرات ترامب الرافضة للحلف الأطلسي زادت يقيناً بعد الحرب على إيران، إذ لم تبادر أي دولة في الحلف للوقوف الى جانب واشنطن، حتى على المستوى السياسي الفعّال. وبالتالي، بات بإمكان الولايات المتحدة الأميركية أن تقول بالملموس إنها تقف الى جانب كل دول الحلف وقت الحاجة، بينما العكس غير صحيح. وهو ما قد يوفّر ذريعة لإنهاء حلف "الناتو"، ليس فقط لأنه لم تَعُد هناك حاجة إليه بعد سقوط حلف "وارسو" والإتحاد السوفياتي، بل لأن الأوروبيين يتباعدون عن واشنطن وعن بعضهم البعض، وفي أكثر المواقف والظروف الحساسة".
فرصة كبيرة
وأكدت الأوساط أن "لا معلومات مؤكدة حول شكل الدعم الروسي لإيران في الظروف الراهنة، ولكنه منسجم مع التعاون القائم أصلاً بين الإيرانيين والروس منذ عقود، في كل المجالات المدنية والعسكرية. وانطلاقاً من ذلك، يمكن توقُّع أي شيء على صعيد دعم موسكو لطهران خلال الحرب".
وأوضحت:"لا مصلحة لروسيا بأن ينهار النظام الإيراني الحالي، لصالح نظام آخر تسيطر الولايات المتحدة الأميركية عليه. وهذا هو الموقف الصيني أيضاً. ولكن رغم ذلك، هناك خلافات بين موسكو وطهران حول أمور عدة، من بينها تدخّلات إيران في دول أخرى من خلال الأذرع، والهجوم الإيراني على دول الخليج. ورغم ذلك، لا مصلحة روسية بالانهيار الكامل للنظام الإيراني الحالي الحليف لها، ولا بسيطرة واشنطن على النفط الإيراني".
وختمت:"روسيا مرتاحة للحرب في إيران لأنها تزيد الضغوط على أوروبا، وتصعّب على دولها جرّ واشنطن لدعم أوكرانيا، بالشكل الذي يرغب به الأوروبيون. وهو ما يُضاف الى مصلحة روسيا بارتفاع أسعار النفط الآن، وبتخفيف العقوبات عن النفط الروسي، ما يجعل الحرب الحالية في الشرق الأوسط فرصة كبيرة لموسكو".
أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|