مأساة في النبطية.. غارة إسرائيلية تقتل مواطناً وزوجته داخل منزلهما
إذا دمرت إسرائيل القصر الجمهوري
جدعون ليفي كتب "الجميع جنّ في اسرائيل" . اذاّ "دولة المجانين" . في هذه الحال , من يمنع من تدمير القصر الجمهوري , أوالسراي الحكومي , وحتى وزارة الدفاع , وان كانت تل أبيب قد هددت بتدمير البنى التحتية لا البنى الفوقية , للضغط على السلطة في لبنان . اما الحرب الأهلية أو الحرب الخارجية , بعدما بدا واضحا التماهي بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في تغيير الشرق الأوسط بالأبعاد التوراتية التي تتمحور , ايديولوجياً واستراتيجياً , حول اقامة "اسرائيل الكبرى" , وازالة أي قوة يمكن أن تهدد "أمبراطورية يهوه" !
قد نكون ضد "حزب الله" في "صلية الصواريخ الستة" , وان كنا على قناعة تامة بأن الائتلاف التلمودي وضعنا على اللائحة الحمراء , لا من أجل القضاء على الحزب , وانما من أجل ادخال الدولة اللبنانية في بلاط يهوذا , اذا ما تذكرنا افتتان الجنرال شاوول موفاز بالقمم اللبنانية الضرورية لادارة الشرق الأوسط ومن قناة السويس الى مضيق الدردنيل . ولكن كل ما يجري الآن يذكرنا بهشاشة دولتنا . متى حاولنا بناء قوة عسكرية قادرة على الدفاع , بالحد الأدنى , عن البلاد بالرغم من الكفاءة الاستثنائية لضباطنا وجنودنا , لتعلو الأصوات حول المفهوم الكاريكاتوري للسيادة ...
هكذا وصلنا الى تلك اللحظة , وحيث الفضيحة الكبرى ـ الفجيعة الكبرى ـ بالسقوط المالي والاقتصادي , وبالسقوط السياسي والطائفي . الاشد هولاً سقوطنا العسكري . وها أننا داخل الاعصار الذي لا بد أن يعبث بالخرائط , وبالعروش , وحتى بالأزمنة . أزمنتنا الميتة , لنسأل "أي أوراق في أيدينا" بعدما اتضح لنا أن كلاً من ترامب ونتنياهو ربط مصيره الشخصي , لا مصير أميركا ولا مصير اسرائيل , يالسيطرة الكاملة على الشرق الأوسط , بتقويض النظام في ايران وازالة "حزب الله" من الخارطة اللبنانية .
بكل وضوح الأميركيون والاسرائيليون عاجزون عن القضاء على ايران , حتى أن الرئيس الأميركي يستنجد بالأكراد لتفجير الداخل الايراني كسبيل للتغيير. هل وصلت الكوميديا الأميركية الى هذا الحد ؟
داخل الاعصار , داخل الجحيم . ولكن ألا تحذر "النيويورك تايمز" من "خطاب التحريض الرخيص" , في مقال لبيتر كلاين بعنوان "ترامب يلعب لعبة خطيرة في ايران" . والنتيجة ... الكارثة !!
نبيه البرجي -الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|