عربي ودولي

الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أعلن الجيش الحكومي السوري أنه عزز انتشار وحداته على طول الحدود السورية مع لبنان والعراق، في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، والمستمرة منذ أربعة أيام.

وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريح مكتوب، إن هذا التعزيز يأتي لحماية وضبط الحدود مع تصاعد الحرب الإقليمية الجارية.

وأوضحت أن الوحدات المنتشرة تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب استطلاع لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر سورية ولبنانية أن سوريا عززت حدودها مع لبنان بوحدات صواريخ وآلاف الجنود، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة، بما في ذلك المواجهة بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان.

وأفاد ضباط سوريون بأن التعزيزات بدأت في شباط لكنها تسارعت في الأيام القليلة الماضية، موضحين أن الهدف منها منع تهريب الأسلحة والمخدرات، ومنع “حزب الله” المدعوم من إيران أو أي فصائل مسلحة أخرى من التسلل إلى سوريا.

وبحسب الضباط، عززت تشكيلات عسكرية من فرق عدة في الجيش السوري، بينها الفرقتان 52 و84، وجودها على الحدود في ريف حمص الغربي وجنوب طرطوس.

كما شملت التعزيزات وحدات مشاة ومركبات مدرعة وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طراز “غراد” و”كاتيوشا”.

وقال مسؤول أمني سوري إن دمشق لا تخطط لأي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة، لكنها مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني لها أو لحلفائها.

وأثارت هذه الخطوة مخاوف لدى بعض المسؤولين الأوروبيين واللبنانيين من احتمال حدوث توغل، إلا أن ضباط الجيش السوري نفوا وجود أي خطط من هذا القبيل، مؤكدين أن سوريا تسعى إلى علاقات متوازنة مع لبنان بعد عقود من التوتر في العلاقات.

وأشار مسؤول أمني لبناني إلى أن دمشق أبلغت بيروت أن نشر قاذفات الصواريخ على امتداد الجبال الحدودية مع لبنان هو إجراء دفاعي، تحسبا لأي هجوم قد يشنه “حزب الله” على سوريا.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا