مقدمات نشرات الأخبار المسائية
LBCI
إنها الحرب الأميركية التي تتخطى إيران لتعيد َرسمَ النظام العالمي الجديد, على انقاض حروبٍ وتحولات ٍ كبرى . بدأت قصتُها مع اعلان دولة ِ اسرائيل في العام 1948، واعترافِ الولايات المتحدة بها بعد َ دقائق. حروبٌ بدأت في العام 1956،عندما اوقفت واشنطن حربا ً ثلاثية اسرائيلية فرنسية بريطانية على مصر, انهت النفوذ البريطاني والفرنسي في المنطقة،واطلقت فعليا خطة َجعل ِالشرق الاوسط تحت ادارة واشنطن مباشرة.
تكررت الحروب, وفي كل منها , كانت اسرائيل تتقدم خطوة. فنتيجة هزيمتِها جيوشَ مصر والاردن وسوريا العام 1967 ,تحوّل البلد الذي يقاتل لمجرد البقاء الى ركيزة استراتيجة ٍ لواشنطن,في منطقة مالت حينها للاتحاد السوفياتي,في عز ّ الحرب الباردة. وعندما اهتزت اسرائيل تحت ضربات مصرية سورية مفاجئة في حرب 1973، انقذتها الولايات المتحدة بجسر ٍ جوي ضخم. يومَها حاول العرب تحدي واشنطن, فحظرّوا نفطَهم عن العالم, وشلوا الكرة الارضية واقتصادَها. فهمت واشنطن الدرس, فالعرب تخطوا الخطوط الحمر, واصبحت السيطرة على منطقتهم , بثرواتها النفطية ومعابرِها البحرية وخطوط ِنقلها , هدفا اولَّ لها.
على هذا الاساس, حيدت واشنطن مصر والاردن,فوقّعا اتفاق سلام مع اسرائيل, واسقطت لاحقا صدام حسين في فخ حرب الكويت. وفيما كانت ايران تتمدد تحت اعينها في المنطقة ,كانت الولايات المتحدة تُعد العدة للقضاء عليها ,حتى وصلنا الى طوفان الاقصى , وهنا بدأ دومينو هزائم ِايران ومحورِها . فسقطت غزة بحماسها, وسقط حزبُ الله في لبنان , وسقط نظام الاسد في سوريا, ولم يبق الا طهران عائقا. فما الذي تريده واشنطن فعليا؟ سيطرة ٌ كاملة على الطاقة/ وايران تملك ثاني اكبر احتياطي غاز في العالم وخامسَ أكبر احتياطي نفط.
سيطرة ٌ كاملة على خطوط امداد الطاقة العالمية / وايران تطل على مضيق هرمز, وتهدد باغلاقه, وهو شريان الطاقة والتجارة العالميين . سيطرة كاملة على امن المنطقة/ وايران بملفها النووي وصواريخها البالستية تهديد ٌمباشر للاستقرار. اما الاهم, بالنسبة لواشنطن, اذا اسقطت ايران,فهو استخدامُ ورقتها هذه للضغط استراتيجيا على الصين ,من باب ِ السيطرة على امدادات الطاقة والتجارة.
تقاطعُ المصالح كبير , والشرق الاوسط دخل رقعة َ شطرنج معقدة، تلعب فيها إسرائيل دورَ البوابة الرئيسية للولايات المتحدة نحو النظام العالمي الجديد. اما المهم ُ بالنسبة للبنان, فهو هدوؤه, بعدما دفع لسنينَ طويلة ٍ اثمانَ حروب وصراعات ٍ اكبرَ منه بكثير.
MTV
ايران ليست دولة بل اضحوكة، وقوتها العسكرية اكذوبة سخيفة خدعت العالم لسنوات! في حرب اميركا ضد العراق, ضحك العالم كثيرا على وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف لأنه هدد اميركا بالويل والثبور وعظائم الامور، فيما كانت الدبابات الاميركية تقتحم بغداد! المشهد نفسه تكرر في الايام الاخيرة، لكن ليس مع مسؤول ايراني واحد بل مع معظم المسؤولين الايرانيين. فهؤلاء تباروا في تهديد اميركا ورئيسها وجيشها قبل ان يفتضح امرُهم اليوم، وقبل ان تظهر الحقيقة المخجلة لدولتهم. فايران نمر من ورق لا اكثر ولا اقل. انها ترفع الصوت عاليا وتهدد وتزمجر، لكنها اضعف من ان توجه ضربة موجعة وفعلية الى اعدائها. لذلك فان قواتِها المسلحة لم تَرُدْ على اسرائيل وعلى اميركا بقدر ما ردّت على دول الخليج، وخصوصا على المنشآت المدنية فيها. فهل أخطأ الحرس الثوري العنوان وصار يريد تحرير العواصم الخليجية بدلا من تحرير القدس؟ وهل طريق فلسطين اضحت تمر في الدول العربية بدلاً من ان تمر في الدولة العبرية؟ وهل القوة الضاربة الايرانية مدربة على قصف المطارات والفنادق في الدول العربية بدلا من ان تُدرَّب على قصف المنشآت العسكرية الاميركية والاسرائيلية؟ ان الصواريخ الايرانية الموجهة ضد الكويت وقطر والسعودية ودبي وابو ظبي والبحرين مجرد فشة خلق لضعيف عاجز لا لدولة قادرة، وهي تثبت مرة جديدة ان ايران تعيش تناقضا فاضحا بين الخطاب والواقع، بين المتخيَل والحقيقة، بين الوعود الكبيرة والتنفيذ الضعيف، والاهم بين الصورة الكاذبة والحقيقة السوداء العارية. فايران ادّعت يوماً انها تريد تصدير ثورتها الى كل العالم، كما تباهت بأنها تسيطر على اربع عواصم عربية وان الاتي اعظم! فاين ثورتها اليوم؟ واين سيطرتها على العواصم العربية الاربع؟. قبل الحرب العالمية الاولى وُصفت الامبراطورية العثمانية بالرجل المريض، وهو لقب لا ينطبق على دولةٍ اليوم كما ينطبق على ايران. فهي امبراطوية مريضة وجمهورية من كرتون، وثورتها الفاشلة البائسة لم تعد صالحة للتصدير، بل للتكرير والتدوير لا اكثر ولا اقل! تفاصيل الضربة الاميركية- الاسرائيلية.
AL JADEED
أرادها حرباً فكان له ما أراد وكونُه المستفيدَ الأول فإنَّ "نيرون" إسرائيل أَطلَقَ "زئيرَ الأسد" أَشعَل المنطقة وجَلسَ يتفرجُ ويستمعُ ويحاضِرُ "بعِفَّة الحرية" للشعب الإيراني. فَعَلتها إسرائيل والبادي أظلم ورَدَّت إيران "بخاتمة الطُّوفان" ودَخَلَ العالمُ في أُتُونِ حَربٍ "عبثية" شرارتُها لن تُحرِقَ موضِعَها. فمَنْ أشعلَ النيرانَ لن يُطفِئَها قبل تحقيقِ هدفِ إسقاط النظاموالنظامُ رَفَع رايةَ الثأرِ حيث لا مكانَ لراية الاستسلام على قاعدةِ الدفاع عن النَّفْسِ حتى آخِرِ نَفَس . وأمام هذه المعادلة كَتَبت طهران في وَصِيَّتِها التحذيرية أنها ستلقِّنُ المُعتَدِينَ درساً يَستحقونَه وأنها هي مَنْ تكتبُ النهايةَ وتضعُ الطلْقةَ الأخيرة في بيت النار كمَنْ يَضعُ النُّقطةَ على آخِر السطر.
الحربُ لم تكنْ مفاجِئةً فنُذُرُها أَبحَرَت على متن الأساطيلِ وسارت جَنباً إلى جَنبٍ على موجِ التفاوض والمفاجَأةُ كانت في اختيارِ التوقيتِ على العَقرَبِ الإسرائيلي بعد دسِّ سُمِّ الحربِ في عسل جنيف وجولاتِه الثلاث . والحربُ لم تُصِبِ المفاوضاتِ بمقتلٍ وحَسْب بل وَجَّهَت طَعنةً في الظهرِ للوسيطِ العُماني وبالمَرارة عينِها حثَّ وزيرُ خارجية السلطنة الولاياتِ المتحدة على عدمِ الانجرارِ أكثرَ إلى حربٍ ليست حربَها معَ تحذيرٍ عالي السقفِ من خَطَر توسُّعِ الصراعِ في المنطقة إلى ما لاتُحمَدُ عُقباه.
حربُ "الويك أند ما اندَلَعت كي تنتهيَ بساعتها فالرئيسُ الأميركي دونالد ترامب كان المؤلِّفَ ومُخرِجَ مسرحيةِ التفاوض وفي أول ظهورٍ له بالقُبَّعةِ الرياضية "وبلا كرافات" وقَّع من منتجعِه على الضربة وأعلن أنَّ الولاياتِ المتحدة بدأت بحملةٍ عسكريةٍ ضخمةٍ ومستمرة ضد إيران. لا مَنْ يَردعُ "الكاوبوي الأميركي" بنُسختِه "الترامبية" بعد نُسخة "آل بوش" وبِدعةِ أسلحةِ الدمارِ الشامل في العراق وعلى سيناريو الحُرية المعجَّل كرر بنيامين نتنياهو المعزوفةَ وراء ترامب وخاطَبَ الشعبَ الإيراني بالقول إنَّ قوى العالم الحُرّ موجودةٌ لمساعدتِكم وكِلا الطرفين تبَادَلا الأدوارَ والمَهامّ فوقَعَ إضعافُ النظام واقتصادِه وصولاً إلى عَزله على عاتِق الأميركي باستهدافِ الأذرعِ العسكرية فيما تولَّت إسرائيل القضاءَ على العقولِ السياسيةِ والأمنيةِ ورأسِها المرشد. ترامب يراهِنُ على انتفاضةِ الداخلِ الإيراني معَ قلبِ ساعةِ الحُرية الرملية على فرصةٍ لن تتكررَ لأجيالٍ بحَسَبِ قولِه ونتنياهو يَعتبرُ هذه الحربَ آخِرَ فرصةٍ لإسقاط النظام لمَحْوِ "عارِ" وإخفاقِ السابعِ من أكتوبر وطهران أَطلَقت " وعْدَها الصادق أربعة" وردَّت على جبهتين : إسرائيل والقواعدِ الأميركيةِ ولم تسلم دول الخليج من الضرب وتحولت أهدافاً في مرمى النيران الإيراني في وقت لم تألُ هذه الدول جهداً في التوسط لحل الأزمة ولعبت هذه الدول دورَ الإطفائي لإخمادِ نيرانِها. أما لبنان فاستَنفرَت رئاساتُه على تجنيبِ البلدِ كوارثَ وأهوالَ الصراعاتِ الخارجية وصونِ سيادتِه وأمنِه واستقرارِه كأولويةٍ مُطلَقة معَ تفعيلِ الخطوطِ الدبلوماسية الساخنة فيما "برّدَ" حزبُ الله الجبهةَ بالاكتفاءِ بالتضامنِ معَ الجمهوريةِ الإسلامية. فمَنْ سيقولُ "آخ " أولاً في حربِ عَضِّ الأصابع.
AL MANAR
بسم الله الرحمان الرحيم: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثلِ ما اعتدى عليكم ..
قاعدةٌ قرآنيةْ، هي حُجة الجمهوريةِ الاسلامية الايرانية بالردِ على عدوانِ الصهاينةِ والاميركيين، الذين اعادوا اسلوبَ الغدرِ والبلطجة فوقَ القوانينِ الدولية بفتحِ حربٍ على ايرانَ وشعبِها في ظلالِ المفاوضات التي قالوا إنَّها ايجابية، فوَفَتْ الجمهوريةُ الاسلامية وقواتُها المسلحة بوعدِها، منفِذةً وعيدَها بردٍ صاروخي كثيفٍ، فكانت السنةُ اللهبِ التي طالت القواعدَ الاميركية في عمومِ المنطقة اقوى بَيِّنَةْ من ألسنةِ التبجّحِ الاميركية الصهيونية، وارتفَعَت اعمدةُ الدخانِ فوقَ القواعدِ الاميركية، بدءا من القاعدةِ الاميركيةِ الاكبر – أي الكِيان الصهيوني، الى عمومِ القواعدِ العسكريةِ الاميركيةْ في الاردن و دولِ الخليج..
زخَّاتٌ صاروخيةٌ ايرانية بكثافةٍ لافتةْ و وِجهةٍ هادفة، خَلطَت على العدو حساباتِهِ الميدانيةْ فهرَبَ الى الاضاليلْ الاعلامية، والتهويلْ بأخبارٍ و أهدافٍ مُختلقة، فيما حقيقةُ الميدانِ الايراني تكشفُ عن خسائرَ كبيرة بارواحِ اطفالِ مدرسةِ الشجرةِ الطيبةْ للبنات جنوب ايران، حيث قضى العشراتُ من اطفالِها بالصواريخِ الاميركية الصهيونية..
وفيما يعيشُ الكيانُ العبري اصعبَ الساعاتِ فانَّ وعدَ القواتِ الايرانية له وللقواتِ الاميركية في المنطقة بمزيدٍ من المفاجآت، وكذلكَ الاسطولُ البحري الاميركي الذي أعلنَ الحرسُ الثوري عن استهدافِ احدى سفنِ الدعمِ التابعةِ للاسطول MST اصابةً مباشِرة.
وفيما يَعدُّ العالمُ ومنظماتُه الرسمية وقوانينُه الدولية الخسائرَ الفادحةَ التي لحقَت بهم جراء العدوانِ الاميركي الاسرائيلي غيرِ المبرر على ايران، دعت روسيا والصين مجلسَ الامنْ الدولي الى الاجتماعْ لمناقشةِ العدوانِ الخطيرْ و تداعياتِهِ على العالم.
عدوانٌ ادانته دولٌ ومنظماتٌ حقوقية و قوى المقاومة في العالم، و رأى فيه حزبُ الله محاولةً صهيونيةً اميركية جديدة يائسة لزعزعةِ استقرارِ المنطقة وإخضاعِ شعوبِها وإرغامِها على القبولِ بمشاريعِ الهيمنةِ والاحتلال، مؤكداً أنَّ هذا العدوان لن يزيدَ الجمهوريةَ الإسلامية في إيران وشعبَها إلاَّ قوةً وصلابةً وثباتًا وتمسكًا بحقوقِهِ المشروعة، وأنَّ العدو الأميركي و الإسرائيلي سيتلقَّى صفعةً كبيرة ولن يحصدَ سوى الفشلَ من عدوانِهِ واجرامِه..
إنَّها نارُ الحقد التي كلَّما أوقدوها أطفأها اللهُ بسواعدِ رجالِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ الاشداء وقيادتِها الحكيمةِ وشعبِها الجبار.
NBN
لم يكن مفاجئاً العدوان الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية وانخراطُ واشنطن في جولة ثالثة من المفاوضات مع طهران لم يكن إلاّ من باب التضليل الذي فضحه مبكراً الحشدُ العسكري الأميركي في المنطقة.
أول من بشّر بالعدوان كان العدو الإسرائيلي الذي تحدث عن عملية استباقية سمّاها جيشه (درع يهودا) لكن بنيامين نتنياهو استبدلها بـ(زئير الأسد). وسرعان ما انضمت واشنطن إلى إعلان مشاركتها في ما وصفها دونالد ترامب بعمليات قتالية واسعة داخل إيران قائلاً إن هدفها حماية الشعب الأميركي.
الغارات منذ بدايتها كانت عنيفة وقد استهدفت مواقع سيادية وحيوية ومدنية في طهران ومدن أخرى. كما استهدفت - بحسب التسريبات الإسرائيلية - محاولات اغتيال قادة في الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين ودينيين مثل المرشد السيد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. لكن وسائل الإعلام الإيرانية طمأنت بأن المرشد كما بزشكيان وعراقجي جميعَهم بخير وكذلك الأمر بالنسبة للقائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي.
في الضفة المقابلة لم تتأخر إيران في الرد الذي وعدت بأنه سيكون ساحقاً وأطلقت موجات متتالية من الصواريخ على كيان الإحتلال ضمن عملية (الوعد الصادق-4) ما أجبر ملايين المستوطنين على النزول إلى الملاجىء وإقفال المجال الجوي وإعلان حال الطوارئ. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد إذ انهالت الصواريخ الإيرانية على مواقع وقواعد أميركية في دول الخليج حيث سمعت الإنفجارات القوية في قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين كذلك تم استهداف القاعدة الأميركية في أربيل شمال العراق. غير أن وزير الخارجية الإيراني أكد أن بلاده ستواصل سياسة حسن الجوار والصداقة مع دول المنطقة.
وفي ظل التطورات العسكرية الملتهبة طارت الجولة التفاوضية الرابعة التي كانت مزمعة بعد محادثات فنية بين واشنطن وطهران يوم الإثنين المقبل. أما الوسيط العُماني وزير الخارجية بدر البوسعيدي فأعلن استياءه من تقويض المفاوضات مرة أخرى مؤكداً أن ذلك لا يخدم مصالح الولايات المتحدة وقضية السلام العالمي وحث واشنطن على عدم الإنجرار أكثر إلى هذه الحرب قائلاً للأميركيين: هي ليست حربكم.
OTV
الحرب على ايران بدأت، ولكن كيف ستنتهي؟ هل بإسقاط النظام بعد أيام على احتفاله بالذكرى السابعة والأربعين على انتصار الثورة الإسلامية؟ أم بتسوية جديدة، تُبقي القديم على قدمه، ولكن بصيغة جديدة، وتحت شروط أقسى بكثير؟
من تابع كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامب، يدرك ان شباط وآذار 2026 لن يكونا كحزيران 2025 بالنسبة الى ايران، فالاخير دعا الشعب الايراني الى التحرك لاستلام السلطة، مؤكداً أن الفرصة قد لا تتكرر.
أما رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، المنتشي بالتطورات التي عمل جاهداً للوصول إليها، فيتحدث بمنطق اليوم التالي لسقوط النظام.
تطورات الساعات الاولى من الحرب اكدت محاولة اميركية-اسرائيلية للقضاء على القيادة السياسية والعسكرية الايرانية بكاملها، لتأتي النتيجة قتلاً لوزير الدفاع وقائد الحرس الثوري، فيما مصير المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والرئيس الايراني مسعود بزكشيان مجهول، مع تأكيد الاعلام الاسرائيلي مقتل الاول، وهو ما نفته ايران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي.
وفي وقت تمدد القتال ليشمل دول الخليج العربي، تحت عنوان استهداف القواعد الاميركية، ظلت البرودة طاغية على الجبهة اللبنانية، حيث اكتفى حزب الله ببيان تضامني، كما ألغى الشيخ نعيم قاسم كلمة كانت مقررة مسبقاً، ليعلن قصر بعبدا مساء ان الرئيس جوزاف عون تلقى تطميناً اميركياً عبر السفير ميشال عيسى مفاده أن اسرائيل لن تهاجم لبنان طالما لم تبادر اي جهة فيه الى القتال.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|