بالفيديو... من هو باسم هيموني الذي أعلنت إسرائيل عن اغتياله في غارة؟
بعيداً عن الراتب.. 4 مكاسب كبيرة تنتظر محمد صلاح في الاتحاد السعودي
تتجه الأنظار كلها نحو مدينة جدة، ليس لمراقبة "فورمولا 1" هذه المرة، بل لترقب وصول الفرعون محمد صلاح إلى معقل "النمور".
ورغم أن الحديث عن مبلغ الـ72 مليون يورو سنوياً يطغى على المجالس، إلا أن هناك دوافع خفية وأهدافاً استراتيجية تجعل من نادي الاتحاد الوجهة الأنسب لصلاح في هذه المرحلة الحساسة من مسيرته.
1. الرجل الأول.. التاج الخالي ينتظر ملكه
في ليفربول، لطالما كان صلاح هو النجم، لكنه مؤخراً بدأ يشعر بأن ظلال الآخرين تحاصره، خاصة مع سياسة المدرب آرني سلوت التي تميل للجماعية وتهميش الأنا الكروية. أما في الاتحاد، فالطريق ممهد تماماً ليصبح القائد الأوحد.
بعد رحيل كريم بنزيما إلى الهلال، ترك وراءه فراغاً في الهيبة يحتاج لشخصية بوزن صلاح ليملأه، في جدة، لن يكون صلاح مجرد لاعب يسجل الأهداف، بل سيكون محور المشروع بأكمله، والرجل الذي تُبنى حوله خطط الصفقات وتشكيل الفريق، وهو وضع يفتقده صلاح حالياً في إنجلترا.
2. القرب الجغرافي والجماهيري.. القاهرة على البحر الأحمر
لا يمكن إغفال العامل النفسي والجغرافي؛ فجدة ليست مجرد مدينة سعودية، بل هي تاريخياً وثقافياً الأقرب لقلب المصريين. انتقال صلاح للاتحاد يعني أنه أصبح على بعد ساعة واحدة بالطائرة من بيته في القاهرة.
هذا القرب ليس جغرافياً فحسب، بل جماهيرياً أيضاً؛ فجمهور العميد يتمتع بصخب وشغف يشبه إلى حد كبير أجواء الملاعب المصرية.
صلاح سيجد نفسه محاطاً بآلاف المصريين المقيمين في جدة؛ ما يحول كل مباراة إلى تظاهرة حب قومية، وهو ما يمنحه دفئاً أسرياً واستقراراً اجتماعياً لن يوفره له آنفيلد مهما تغنت الجماهير باسمه.
3. تحدي العودة.. براند المنقذ الذي يعشقه صلاح
يعشق صلاح قصص النهوض من الكبوة؛ فعلها مع ليفربول حين أعاده للبطولات بعد غياب طويل. والآن، يمر نادي الاتحاد بفترة انعدام وزن وتراجع في النتائج والمكانة الفنية.
دخول صلاح إلى قلعة النمور في هذا التوقيت يضعه في خانة البطل المخلص، قيادة فريق متعثر للعودة إلى منصات التتويج ومقارعة الهلال والنصر هي الوقود الذي يحتاجه صلاح لإثبات أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق، وهي قصة ملهمة ستضاف لتاريخه وتجعله أسطورة خالدة في ذاكرة الكرة السعودية.
4. الاستقرار النفسي.. عندما تصبح الأيقونة فوق النقد
في أوروبا، أنت كبير بقدر ما قدمت في مباراتك الأخيرة؛ نقد لا يرحم، وضغوط إعلامية تترصد بكل هفوة، خاصة مع تقدم السن. أما في البيئة العربية، فصلاح يُعامل كأيقونة وطنية وقومية.
في الاتحاد، سيجد صلاح التقدير الذي يتجاوز مجرد الأداء الفني داخل الملعب. سيُعامل كقائد ملهم للأجيال، ورمز للمشروع الرياضي السعودي بأكمله.
هذا النوع من التقدير المعنوي يوفر للاعب استقراراً نفسياً هائلاً، حيث يشعر بأنه في بيئة تقدر قيمته وتاريخه ولا تنتظر منه أن يكون ماكينة لا تتوقف؛ ما قد يطيل عمره في الملاعب لسنوات إضافية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|