بالفيديو... من هو باسم هيموني الذي أعلنت إسرائيل عن اغتياله في غارة؟
المواجهة العسكرية ستقع حتما...من مقتضيات المفاوضات!
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ "إجراءات صارمة جداً" إذا لم تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق، مؤكدا أنه يدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط.
وفي وقت لم يُعلن بعد عن موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية- الإيرانية، وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى العاصمة القطرية الدوحة آتيا من سلطنة عُمان التي استضافت المحادثات الاميركية – الايرانية الأسبوع الماضي.
في الأثناء، يلتقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للبحث في المفاوضات الاميركية – الايرانية قبل تحديد موعد الجولة الثانية من المحادثات. فما الذي تحمله هذه الزيارات؟
الباحث في الشؤون الامنية والسياسية العميد الركن خالد حماده يؤكد لـ"المركزية" ان "من الموجب لطهران ان تحاول تحسين شروطها في التفاوض مع الولايات المتحدة وقد تجد في عُمان خير من يمكن ان يؤدي تلك الوظيفة، خاصة وان السلطنة تتمتع بتوافقية اميركية وسبق لها ان كانت منصة لهكذا أنواع من التفاوض مع طهران".
ويشير حماده الى ان "طهران ستحاول استخدام عُمان لإقناع الاميركيين أنه يمكن إطالة أمد التفاوض وحلّ المسألة النووية اولا ثم محاولة مناقشة المسائل الاخرى، أملا بألا تشمل تلك التسوية السلاح الصاروخي الباليستي او نشاط ايران في دعم أذرعها. وقد تحاول طهران أيضا كسب الوقت لمزيد من الاستعداد للمواجهة العسكرية المرتقبة".
أما لجهة الولايات المتحدة الاميركية، فيعتبر حماده أن واشنطن لا ترى أنها ستتوفر لها شروط افضل لفرض إرادتها على طهران المتمسكة بمطالبها.عملية شراء الوقت ضرورية كذلك للاميركيين للمزيد من الاستعداد ولمزيد من فهم ربما الموقفين الروسي والصيني من هذه المواجهة".
بالنسبة للعامل الاسرائيلي يقول حماده: "لا يمكن لنتنياهو ان يفرض شروطه على الرئيس الاميركي او يعدّل من مسألة توقيت الحرب إذا ما كانت ستحصل"، لافتا الى ان "اسرائيل سيكون لها دور في هذه الحرب دون أدنى شك، والمواجهة ستحصل، ولو على الاقل لمحاولة إحياء المفاوضات او إضافة مزيد من الظروف الضرورية للتفاوض، لأن في حال تمسّك الطرفين بشروطهما، ما العنصر الذي سيؤدي الى تغيير هذا الستاتيكو؟ طبعا الجولة العسكرية التي ستغيّر المواقف، تقدير الموقف بالنسبة للطرفين، وستجعل كل من الولايات المتحدة او ايران تعيدان النظر بمواقفهما".
ويؤكد حماده ان "نتنياهو بدوره ليس بحاجة لبذل جهد لإقناع الولايات المتحدة بأن الصواريخ الباليستية هي خطر اقليمي، لأن الأخيرة مقتنعة وسبق ان أعلنت ذلك . ربما يحاول نتنياهو أن يكون شريكا في المبادرة الاميركية إذا ما ذهبت الامور نحو صدام عسكري. لكن في مطلق الاحوال، اعتقد ان المواجهة العسكرية قادمة لا محالة، ولن تقتصر على اسرائيل والولايات المتحدة بل ستتحول الى مواجهة اقليمية لأن الاطراف الاقليمية لن تقف مكتوفة الايدي إذا ما تعرضت القواعد الاميركية في أراضيها لهجمات، لأن تلك مسألة سيادية لا يمكن للدول العربية ان تتنازل عنها".
يولا هاشم - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|