ترامب سيبلغ نتنياهو: ضم الضفة ممنوع ويعرقل خططي!
أفاد موقع "واي نت" الإخباري الاحد، بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية، ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون. وأكد الموقع أن القرارات الجديدة ستتيح لإسرائيل هدم مبانٍ مملوكة لفلسطينيين في المنطقة (أ) بالضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان بجميع أنحاء الضفة الغربية. وأشار الى أن القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء الإسرائيلي تتناقض مع مبادئ "اتفاق الخليل" الموقع عام 1997، الذي كان الهدف منه أن يكون مرحلة مؤقتة نحو حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني في الخليل، وهي المدينة الوحيدة التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي خلال الموجة الأولى من سحب القوات ضمن اتفاق أوسلو للسلام".
على الاثر، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنه "لا سيادة لإسرائيل على أي من مدن أو أراضي دولة فلسطين المحتلة"، مشددة على رفضها وإدانتها لقرارات الحكومة الإسرائيلية. ونددت الوزارة، في بيان، بما وصفتها بـ"المحاولات الإسرائيلية المستميتة لفرض أمر واقع، من خلال الاستيطان الاستعماري وتغيير الواقع القانوني ومكانة الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس". وأشارت إلى أن "هذه القرارات بمثابة ضم فعلي للأراضي الفلسطينية، وهو ما يخالف رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحثته على التدخل والضغط على إسرائيل للتراجع عن هذه القرارات التي تزعزع الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة".
ليست رام الله وحدها في معركة مواجهة المخططات الإسرائيلية التوسعية. فقد دان وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات، القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلّة، بما يسرّع محاولات ضمّها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.
وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فان هذه الرسالة الشاجبة ممارسات الحكومة الإسرائيلية المتشددة، تم نقلها الى واشنطن، عشية زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الى البيت الابيض، وقد جدد العرب تأكيدهم ان اي سلام او تطبيع مع تل ابيب لن يحصل اذا بقيت الاخيرة تعدم "حل الدولتين"، والرهان هو على ان يبلغ ترامب نتنياهو، بضرورة وضع حد لهذا المسار المدمّر لكل خططه (اي خطط ترامب)، للسلام في الشرق الأوسط. وتكشف المصادر ان ترامب في هذا الصدد، وأنه يعارض تصرفات تل ابيب هذه.
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|