الإدارة والعدل تُقرّ تعديل مواد في قانون العقوبات وأصول المحاكمات الجزائية
بين لبنان وغزة ... المقارنة لا تجوز لهذه الاسباب؟!
دخل ملف المساعدات الدولية للبنان، بدءا من دعم الجيش، مرحلة "المقايضة الصريحة" بسلاح حزب الله، حيث لم يعد الدعم مرتبطاً فقط بالإصلاحات الاقتصادية، بل بات مشروطاً بتقدم ملموس في خطة نزع السلاح.
غير ان الحزب يصر على أن سلاحه ضرورة وطنية للدفاع بوجه إسرائيل، رافضاً أي مهل زمنية حكومية لنزعه، مما أدى إلى حالة من الجمود.
وفي وقت يبدو فيه ان مؤتمر دعم الجيش لن يأتي بأي نتائج تذكر ما لم ينتقل لبنان الى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة نزع السلاح، والتي تشمل المنطقة بين نهري الليطاني والأولي، ترى جهات لبنانية ان ما يطلب من لبنان قد يكون تعجيزيا، اذ انه وبالمقارنة مع غزة، من الواضح ان الحرب الاسرائيلية التي تخاض ضد حماس منذ نحو سنتين واربعة اشهر لم تنجح بعد بانهاء هذا التنظيم والقضاء على انفاقه ومنشآته وصولا الى التسليم التام للسلاح، وبالتالي هل يمكن للجيش اللبناني – بامكاناته المحدودة- ان يفعل ما عجز عنه الجيش الاسرائيلي المعروف بقدراته الكبيرة؟
يرى مصدر ديبلوماسي غربي، عبر وكالة "اخبار اليوم"، ان الفارق كبير بين لبنان وغزة، ولا يمكن المقارنة بينهما، معتبرا انه في غزة حماس هي الدولة والمؤسسات. اما في لبنان، فحزب الله ليس الدولة، وان كان مشاركا في الحكومة ومجلس النواب، وهو منتشر في مناطق محددة، اضف الى ذلك ان هناك فئة واسعة من اللبنانيين تؤيد نزع سلاحه. وفي موازاة ذلك، معظم القوى السياسية تؤكد ان الجيش -الذي يحظى بدعم شعبي واسع- هو وحده الجهة المسلحة دون اي شريك، وفقا للدستور وقرارات الحكومة لا سيما ما صدر عنها في 5 و7 آب من العام الفائت.
وفي هذا السياق، يذكر المصدر ان الدولة اللبنانية وقّعت اتفاق وقف اطلاق النار في تشرين الثاني 2024 واكدت انها على استعداد لتنفيذه، كما ان رئيس الجمهورية جوزاف عون في خطاب القسم والحكومة في بيانها الوزاري اكدا حصرية السلاح، وبالتالي ما هو حاصل ليس شرطا يفرض على لبنان، بل تتم مطالبته بما تعهد به.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|