مرقص: قانون الاعلام الجديد يواكب التطور التكنولوجي ويعزز الحرية
الشرع يجمع واشنطن وموسكو: استثمارات لا تنافس!
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب في دمشق الأربعاء، وفداً أميركياً برئاسة المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني حيث جرى بحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر الجلسة ممثلو شركتي شيفرون الدولية وباور إنترناشيونال القطرية القابضة، بحضور الشيباني، ووزير الطاقة محمد البشير، والرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف القبلاوي. وخلال الجلسة، قدّم الشرع مباركته لتوقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وكلٍّ من الشركتين، متمنياً النجاح والتوفيق للمشروع، بما يخدم قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية. بدوره، قال برّاك إن "سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عمودياً وأفقياً بقيادة الرئيس أحمد الشرع". وشدّد على أن القيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار، مؤكداً أن الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا.
وقال "شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية"، لافتاً إلى أن "هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة". من جانبه، كشف قبلاوي عن تخصيص فريق عمل سيعمل على تحويل مذكرة التفاهم إلى عقد ملزم. وأشار إلى أن الآبار النفطية في سوريا كانت قد تعرضت لأعمال تخريب واسعة قبل أن تستعيد الدولة السيطرة عليها.
في اليوم نفسه، بحثت دمشق وموسكو سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات العسكرية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب ملف التواجد العسكري الروسي على الأراضي السورية. جاء ذلك خلال لقاء جمع وزيري الخارجية السوري الشيباني، والدفاع مرهف أبو قصرة، مع وفد روسي رفيع المستوى في العاصمة دمشق، وفق بيان للخارجية السورية. وضم الوفد الروسي وزير الإسكان في الاتحاد الروسي إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين، ونائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف. وقالت الخارجية السورية، إن اللقاء "تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التواجد العسكري الروسي، وآفاق التعاون العسكري بين البلدين، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة". كما جرى "بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية".
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن أبو قصرة، التقى بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وعدد من كبار الضباط القادة، بنائب وزير الدفاع الروسي، والوفد المرافق له. وذكرت أن اللقاء تناول قضايا التعاون العسكري المشترك وسبل تطويرها بما يعزز العلاقات بين البلدين.
فهل من سباق اميركي- روسي على سوريا؟ قطعا لا، تجيب مصادر دبلوماسية بحزم عبر "المركزية". فقد بات محسوما ان دمشق أصبحت من اقوى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وانها وضعت حدا لحلفها مع موسكو منذ لحظة سقوط نظام آل الاسد. غير ان واشنطن، وفق المصادر، لا تمانع في وجود عسكري روسي "موضعي" ومدروس في سوريا ولا تمانع ايضا في دور لموسكو في الاستثمارات وفي اعادة اعمار سوريا. كما ان واشنطن تشجع على دور روسي بين دمشق وتل ابيب اذا كان يسهل التوصل الى اتفاق امني ومن ثم الى سلام وتطبيع بينهما.
وضعت سوريا نفسها اذا، بفضل حسن قرارات رئيسها، في موقع مرتاح وجيد دولياً، بحيث تشهد اليوم تنافسا من نوع آخر، هو تنافس ايجابي وسباق على الاستثمار فيها وعلى اعادة اعمارها وتثبيت استقرارها، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|