محليات

بعبدا - الحزب: إقرار بوجود تباينات.. وهدنة "مؤقتة"؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 أثمرت اتصالات رئيس مجلس النواب نبيه بري مع حزب الله، وأنتجت أمس زيارة لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى قصر بعبدا.

بعد اللقاء، خرج الاخير ليتلو بيانا مكتوبا، قال فيه "عندما تكون السيادة الوطنية في غرفة العناية الفائقة، علينا جميعاً أن نتعاطى بمسؤولية في مواجهة مخاطر الاحتلال والوصايات. ولكل من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره وموقفه، وأقوَم المواقف هو ما يجمع..." وتابع: مطلوبٌ منا جميعاً أن نعالج اوضاعنا بالتصويب والتعاون وحسن التنسيق، وإننا من موقعنا في حزب الله والمقاومة الاسلامية نؤكد من قصر بعبدا وبعد لقائنا الصريح والمسؤول مع فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اننا حريصون على التفاهم والتعاون لما فيه تحقيق اهداف اللبنانيين جميعاً بدءاً من انهاء الاحتلال واطلاق الاسرى وتعزيز الاستقرار وعودة اهلنا الى بيوتهم وقراهم وإطلاق ورشة الاعمار وتولي الدولة مسؤولية حماية السيادة، ومساندتها عند الاقتضاء، ورفض كل اشكال التدخل والوصاية". اضاف "عرضنا خلال اللقاء لتفاصيل موقفنا واستعداداتنا.. استمعنا أيضاً الى ما لدى الرئيس عون من تصورات ولأن الواقع يقتضي منا معاً الكثير من المتابعة والدقة في المقاربات، اتفقنا على مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الاهداف والاولويات والتوافق على المنهجية الموصلة الى ذلك بأسرع وقت"...

تلاوة بيان مكتوب اولاً، وكلمات البيان ثانياً، تدلان بحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية"، على ان العلاقة بين الحزب وبعبدا باتت رسمية جدا، وان على الحزب ان يختار عباراته وكلماته جيدا قبل ان يتحدث من القصر الجمهوري، بعد ان كان رعد، يخرج ويصرح ويرتجل مبتسماً ومرتاحاً، سيما عندما تحدث منذ عام تقريبا، من منبر القصر، عن اتفاق مع رئيس الجمهورية على الحوار لحل مسألة السلاح..

اليوم تبدل هذا الواقع اذاً، تتابع المصادر. وقد أشر بيان رعد الى وجود وجهتي نظر مختلفتين بين عون والحزب، حين قال "عرضنا تفاصيل موقفنا... واستمعنا الى ما لدى الرئيس عون من تصورات". وفي ظل وجود هذه التباينات، خلص رعد الى اتفاق على مواصلة الاتصالات للتوافق على منهجية ما، وهي اتصالات ما كانت لتكون مطلوبة لو ان التفاهم موجود، تتابع المصادر.

النقطة الايجابية الوحيدة في هذا اللقاء، من حيث الشكل والمضمون، تمثلت اذا في قرار الحزب وقف حملاته التخوينية على بعبدا واحلال لغة الحوار والتواصل مكانها.

لكن السؤال الكبير هو: هل ستدوم هذه الهدنة؟ ام هل سيتخلى عنها الحزب من جديد ويطلق ابواقه ضد رئيس الجمهورية بعد ان يقر مجلس الوزراء خطة حصر السلاح شمال الليطاني في قابل الايام؟ وهل هي هدنة مؤقتة بانتظار نتائج مفاوضات ايران واميركا حيث قد يرمي الحزب التواصل والتنسيق مع بعبدا وراءه، اذا تعرضت ايران لضربة لأنه يريد مساندة ولية امره، ولو اقتضى الامر تجاوز الدولة والحكومة والمؤسسات واعتراض رئيس الجمهورية الواضح على زج لبنان في اي مغامرة عسكرية جديدة؟ فلننتظر لنرى، تختم المصادر.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا