الجميل: "حزب الله" رهن قراره لإيران ونحنُ إلى جانب رئيس الجمهورية
الجميل: "حزب الله" رهن قراره لإيران ونحنُ إلى جانب رئيس الجمهورية
أشار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عبر تلفزيون لبنان إلى انه "اعتدنا على التهديدات وإطلاق النار، وبيت الكتائب كان حصوة بعين كثر ومن لا يحبون لبنان لن يحبوا الكتائب، ما حصل غير مهم لكن المهم انه لا يمكننا أن نكمل مع مجموعات وأحزاب تمتهن العنف بالعمل السياسي ولا تعترف بلبنان ونهائيته تفتخر بالمجرمين وتلعب دور المرتزقة ببعض الأوقات تجاه النظام السوري واليوم مرتزقة عند حزب الله" لافتا إلى ان "الحزب السوري بحضن حزب الله ومن هدد أمس يحمل صورة السيد نصرالله، للأسف لا نتخذ تدابير لاحترام الدستور وهناك خطوات جريئة مطلوبة من الحكومة ووزير الداخلية بضبط السلاح وألا يكون هناك سلاح إلا بيد الجيش ويفترض ألا يكون هناك أحزاب لا مشاريع لها إلا تحت سقف الدستور اللبناني ونحن نأمل الذهاب بهذا الاتجاه وهذا يحتاج لقرارات جريئة كي لا نبقى بالمستنقع حيث كل واحد يريد جرنا إلى حيث يريد".
من جهة أخرى لفت إلى ان رئيس الحكومة التقى بماكرون واليوم موجود في دبي بوجود كل الوزراء ورئيس الجمهورية كان في إسبانيا وقائد الجيش في واشنطن ونحن لم نر هذا المشهد منذ 20 عامًا، هناك تقدم في ملفات عدة وسيأخذ الأمر وقتًا وليس هناك عصا سحرية لكننا ذاهبون بالاتجاه الصحيح.
وقال "لست راضيًا على السرعة في الاداء ولا أعرف إن كان التباطؤ مقصودًا أو بسبب صعوبة الملفات، لن أضع اللوم عليهم فقد ورث الحكم ورثة ثقيلة ولكن أقدّر أنه مع الوقت الأمور ستعالج، فعلى صعيد وزارة العدل أقر قانون استقلالية القضاء وحصلت التشكيلات ويبقى هناك قضاة مسيسون ولكنهم ليسوا الأكثرية والمطلوب اليوم تحسين رواتبهم".
واعتبر ان الطائفة الشيعية شريك وهم لبنانيون مثلنا وسنبني البلد معهم وهم طائفة مؤسسة ويجب ان يشعروا بالاطمئنان وألا أحد ضدهم ومن جهة ثانية حزب الله رهن قراره لإيران وهذا ما يجعل كلام حزب الله ترجمة لسياسة إيران وما تريده وطالما النظام الإيراني أخذ قرارا بالمحافظة على قاعدة عسكرية في لبنان سيطلب من الحزب الاستمرار بنفس المنطق وعندما تقرر أنها لا تريده فسيأتي الحزب ويقول للرئيس بأنه يفكر بمعالجة الموضوع. وتابع "ايران هدفت لتحقيق نفوذها في المنطقة وبالايديولوجية التي أسست عليها ارتباط مباشر بالولي الفقيه وهذا ارتباط عضوي ويصل الى الديني ولا أمل عندي أنه يمكن معالجة مشكلة حزب الله بمعزل عن معالجة مشكلة إيران أي لا يمكن إقناعه بفصل نفسه عن ايران لأن الأمر عقائدي وبالنسبة إلي عندما توجهت للطرف الآخر في جلسة مجلس النواب توجهت للطائفة الشيعية للقول: هل يريدون أن يبقوا أداة بيد إيران؟ أم يريدون أن ينتفضوا على هذا الأمر، فالحزب يجر الويلات على لبنان بسبب إرادة إيران".
ورأى ان " الأذى على يد اسرائيل كان يمكن تجنبه لو ان الدولة مسيطرة على الحدود والهدف حماية الجنوب ومنع اسرائيل من التعدي على لبنان واغتيال لبنانيين، والمشكلة أن ايران بحاجة لورقة حزب الله لتفاوض على اساسها ولتستخدمها في اماكن معينة ولم يُسمح للدولة القيام بذلك وتقول انها قادرة على الدفاع والحماية فقد خرجت سنة 1967 عندما تخلت عن مصلحتها لصالح ميليشيات فلسطينية، فلنسلّم الجيش السلطة في جنوب لبنان وكل لبنان ولتكن الدبلوماسية هي التي تحمي حدود لبنان وهذا ما سيحمي جمهور حزب الله والجمهور الشيعي بشكل عام، نحن لا نريد الحروب وهذه ليست وجهة نظر مسيحية ويمينية بل سيادية، فرئيس الحكومة السني يرفض الحروب وهذه مصلحة كل لبنان ونحن نأسف للاعتداءات المستمرة على لبنان، لو حرّروا القدس وحموا لبنان ولم يُدمر لقلنا نظريتهم صحيحة لكن دُمرت ترسانتهم ودُمّر الجنوب وسقط آلاف اللبنانيين".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|