رسامني: فتح مطار ثانٍ قبل الصيف هدف الدولة رغم المعوقات الإدارية
أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان
نفى اللواء 444 بشكل قاطع أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي، وذلك بعد تداول أنباء عن مصرعه إثر إطلاق نار في مدينة الزنتان غرب ليبيا.
وكان تلفزيون المسار قد نقل عن عبدالله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، تأكيده مصرع الأخير بعد تعرضه لإطلاق نار في الزنتان، قبل أن يُنشر لاحقًا نعي رسمي منسوب إلى رئيس الفريق السياسي الممثل لسيف الإسلام.
في المقابل، سارع اللواء 444 إلى إصدار نفي رسمي، مؤكدًا عدم تورطه أو مشاركته في أي عملية تستهدف سيف الإسلام القذافي، ومشدّدًا على أن ما يتم تداوله "عارٍ عن الصحة"، في ظل غياب أي بيان رسمي موثوق من الجهات القضائية أو الأمنية الليبية يؤكد أو ينفي واقعة الاغتيال بشكل نهائي.
ويأتي هذا التضارب في الروايات في سياق ليبي شديد الحساسية، حيث لا تزال البلاد تعاني من هشاشة أمنية وانقسام سياسي، ما يجعل أي أنباء عن اغتيال شخصية مثيرة للجدل بحجم سيف الإسلام القذافي قابلة لإحداث تداعيات داخلية وخارجية.
وسيف الإسلام القذافي، المولود عام 1972، هو النجل الثاني للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركش. وقد برز خلال السنوات الأخيرة من حكم والده كوجه إصلاحي، وقاد مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، وكان يُنظر إليه آنذاك كخليفة محتمل قبل سقوط النظام عام 2011.
ولا تزال الملابسات الحقيقية لما جرى غير واضحة، في انتظار تأكيد رسمي من السلطات الليبية المختصة، وسط مخاوف من أن يكون تداول الخبر، نفيًا أو تأكيدًا، جزءًا من صراع سياسي وأمني أوسع في المشهد الليبي المعقّد.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|