بالفيديو - الجيش يوسع عمليات التفتيش في القصر.. والأهالي يقفلون الطريق بوجهه
الهجري يرفض مبادرة بكور وعملية أمنية مرتقبة
أفاد مصدر خاص "المدن" بأن شيخ عقل الموحدين الدروز، حكمت الهجري، رفض مبادرة محافظ السويداء مصطفى بكور، وذلك بعد جولة من المفاوضات، مشيراً إلى وجود عملية أمنية مرتقبة ضد قوات الهجري، على غرار العملية التي نُفذت ضد "قسد" بعد تعنّتها في التوصل إلى حلول أعادت المحافظة إلى كنف الدولة.
وأضاف المصدر أن زيارة مدير أمن السويداء سليمان عبد الباقي، إلى واشنطن جاءت بترتيبات من اللوبي السوري– الأميركي، وتهدف إلى حسم ملف السويداء وإعادتها إلى الدولة السورية خلال شهر واحد.
مبادرة محافظ السويداء
وتوجه محافظ السويداء مصطفى بكور إلى أهالي السويداء قائلاً: "يداً بيد نحو حوار وطني... أتوجه إليكم بهذه الرسالة من منطلق إيماني الراسخ بأن الدولة هي وطن للجميع، وملك لكل أبنائها. ومهما تعقّدت التحديات أو اختلفت وجهات النظر، فإن الأرض التي تجمعنا تظل قادرة على احتواء جميع الآراء، وصون مصالح كل أبنائها".
وقال إن "الطريق الأمثل لحل أي خلاف هو الحوار الهادئ والبنّاء، الذي يجمع ممثلين عن مختلف الأطراف، ويناقش قضايا المجتمع بموضوعية وشفافية. وأدعوكم اليوم إلى المبادرة بتشكيل لجنة حوار وطني تجلس على طاولة واحدة، وتنظر في جميع القضايا التي تهم المجتمع، وتعمل على معالجتها بلغة العقل والمنطق، بعيداً عن أي توتر أو انقسام".
وأوضح بكور "ليس في وطننا فحسب، بل في العديد من دول العالم، شهدت المجتمعات خلافات وأزمات، وكان الحوار دائماً جسر العبور نحو الاستقرار. ففي لبنان، وعلى الرغم من سنوات الحرب الأهلية، استطاع اللبنانيون عبر حوارات متعددة إعادة بناء دولتهم والحفاظ على نسيجهم المجتمعي. وفي جنوب أفريقيا، شكّل الحوار والمصالحة الوطنية السبيل لتحويل البلاد من نظام الفصل العنصري إلى دولة ديمقراطية يحكمها القانون. وكذلك في كولومبيا، التي أنهت عقوداً من الصراع المسلح عبر مفاوضات مطوّلة وشاملة".
وتابع: "أيها السيدات والسادة، إن قوة المجتمعات تكمن في قدرتها على الحوار، وفي إيمانها بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. فالوطن يحتاج إلى جميع أبنائه، وحواركم اليوم هو ضمانة لمستقبل آمن ومستقر لأجيالكم القادمة".
اجتماع واشنطن
وفي 20 كانون الثاني/ يناير الحالي، أفاد المستشار طارق نعمو، وهو أحد الشخصيات القريبة من دوائر صنع القرار الأميركية والسورية، بأن مسؤولاً أمنياً وشيخاً من وجهاء السويداء، وهو مدير الأمن الداخلي سليمان عبد الباقي، يوجد حالياً في واشنطن لعقد جلسات أمنية حاسمة.
وقال نعمو إن الرحلة تمت بتنسيق مع منظمة "مواطنون من أجل أميركا آمنة"، وعدد من الشخصيات، من بينهم الدكتور بكر غبيس.
ووفق نعمو، تُعد هذه اللقاءات الخطوة الختامية في مواجهة المحاولات الانفصالية، ما يؤدي إلى تبديد أي آمال بتقسيم سوريا. لذلك، لا تُعتبر هذه الزيارة مجرد إجراء بروتوكولي، بل تمثل تحركاً استراتيجياً حاسماً على الساحة السياسية، يهدف إلى إغلاق ملف السويداء نهائياً وإعادة دمجها الكامل في الوطن، بالاعتماد على قوة أهلها وتماسكهم الوطني.
ووفقاً لما وصفه نعمو بـِ "مهندس العلاقات بين دمشق وواشنطن"، تبرز فِراسة الرئيس أحمد الشرع، وتناغمه الدقيق مع وزير الخارجية أسعد الشيباني، كعنصرين أساسيين في تحويل أخطر الملفات الأمنية من تهديد وجودي إلى فرصة لتعزيز السيادة الوطنية.
وأضاف: "سوريا لا تطالب إلا بحقها الطبيعي كدولة واحدة موحّدة، ذات سيادة كاملة غير مجزّأة، ووحدة أراضٍ كاملة."
ووفق مصدر آخر لـِ "المدن"، فإنه من المتوقع إنهاء هذا الملف قريباً من خلال الخطوات الآتية: تأمين المنطقة بقوات من أبنائها، حلّ الميليشيات غير النظامية، تمثيل المنطقة في مجلس الشعب، تعيين المحافظين من قبل السلطة المركزية، انتخاب مجالس البلديات مستقبلاً، بما يعزز المشاركة المحلية من دون المساس بالوحدة الوطنية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|